قد أجبتك على سؤالك، لكنك رجل أوتيت جدلا...
كما كتب في اللوح المحفوظ أن المرأة ستجادل النبي وأنه سيسمع جدالها، قبل أن يسمعه... كذلك كتب فيه كلامه وأنه سيتكلم به، قبل أن يتكلم به...
فإن قلت أن قوله "قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها" قد تكلم به في الأزل، فكذلك قل سماعه لجدالها وشكواها قد حدث في الأزل... لا فرق هنا في هذه الحادثة المخصوصة بين الكلام والسمع...
فعليك أن تفرق بين العلم وبين السمع والكلام...
وما كتبه في اللوح المحفوظ هو علمه... فتأمل...



رد مع اقتباس
