التعديل الأخير تم بواسطة أبو حسن ; 08-07-2010 الساعة 12:33 AM
للاطمئنان فقط: ما كتبه في اللوح كلامه (نعم/لا)؟
السؤال لك الآن: هل يتكلم الله بالقرآن ويسمعه منه جبريل ثم ينزل به على النبي صلى الله عليه وسلم ؟
عذراً للتأخير بسبب المشاغل،
أقول قد اتفقنا على أن القرآن كلام الله وأنه أزلي (قبل الخلق حيث هو في اللوح).
أما قولك "كتب فيه كلامه الذي سيتكلم به" فلا أستسيغه، وأحسبه كمن يعد خطابه ليوم إلقائه. تعالى الله عن ذلك. ثم أسألك: كيف قلت هو كلامه قبل أن يتكلم به؟
وأما قولك "يتكلم بالقرآن ويسمعه منه جبريل"، قد علمنا أن القرآن كلامه فهو المتكلم به بلا خلاف. أما يسمعه منه جبريل، فلا علم لي به والذي أعرفه أنه كلم موسى وسمعه موسى. أما القرآن فهو تنزيل رب العالمين ونزل به جبريل على محمد. فهل لك دليل على ما تقول؟
هذا والله تعالى أعلم،
أولا لم نتفق على أن القرآن أزلي، ولم ترد هذه اللفظة في كلامي، فكونه في اللوح المحفوظ لا يعني أنه أزلي... فاللوح المحفوظ له بداية... ولا أظنك تقول بأزلية اللوح المحفوظ...
كونك تستسيغ كلامي أو لا تستسيغه لا يهمني، ما يهمني هو أن لا يتعارض كلامي مع القرآن والسنة...
لو راجعت النقاش لرأيت أني ذكرت الأدلة على أن جبريل يسمع القرآن من الله ثم ينزل به على النبي صلى الله عليه وسلم
أمرك عجيب يا صاحبي،
على كل حال ولحصر الخلاف، أرجو منك التأكيد على أنك تعتقد بما يلي، وبعدها نتابع الحوار:
1. أنه سبحانه كتب في اللوح كلامه الذي سيتكلم به
2. أن القرآن ليس بأزلي أي أنه وجد بعد أن لم يكن
والله الموفق،