شبهة والرد عليها:زعموا أن الانتخابات في الديمقراطية هي الشورى في الاسلام؟
الجواب:هناك عدة فروق بين الانتخابات والشورى:
*الانتخابات عامة لكل الناس الشورى خاصة بأهل العلم والفتوى
*الانتخابات للمسلمين وغيرالمسليمين أما الشورى قال تعالى "وشاورهم في الأمر"أي المسلمين بدليل ما قبلها
*الانتخابات ترشح الأكثر أصواتاً للناخبين بغضى النظر عن وضعه أما الشورى ترشح الأصلح للأمة
*الانتخابات ضرورة للحكم أما الشورى فمندوبة أو مستحبة بدليل القرنية
*الشورى تحت ظل الحكم بالاسلام أما الانتخابات مع غياب الحكم بالاسلام فقبل المطالبة بالفرع وهو الشورى علينا ايجاد الأصل وهو الحكم بالاسلام.
قد يقال هناك ضرورة والضرورات تبيح المحظورات أو مصلحة؟
ليس كل ضرورة وليس كل محظور والا لصار الدين لعبة بأيدي الناس وانما الضرورة التي حددها الشرع
والمحظور الذي أباحه الشرع هذاأولاً(1)وثانياً الضرورة تقدر بقدرها(2)
أما المصلحة فمن شروط المصلحة أن تكون راجحة لا مرجوحة وأن تكون محققة هذا من ناحية ومن ناحية أخرى من يحدد المصلحة هل الحزب أو الجماعة أو أي انسان الذي يحدد المصلحة حاكم المسليمين وأهل الحل والعقد(أهل الشورى)
(1) كأكل الميتة للمضطر والتلفظ بالكفر لمن أكره وقلبه مطمئن بالايمان
(2)يأكل من الميتة بقدر ما يبقيه على قيد الحياة لا حتى يشبع
ملاحظة:هذا لم يقله الأسلاف أنا يا أبو حسن أنا كنت عم خمن انو الي كتبو
سلفي بس على كل حال انشاء الله تقتنع يا رب


رد مع اقتباس
