مع إطلالة شهر رمضان المبارك ظهرت في البلدة بعض اليافطات المزيلة بإسم جداول الخير ، وعند السؤال و الإستفسار تبين أن هذا الإسم هو لما يسمى ( أجيال ) ، أي أن جداول الخير هي ما يسمى بأجيال سابقا .

فهل الأمر لا يعدو تغييرا بالأسماء وإستمرارا لهدف وحيد أعلنه مؤسس أجيال وهو حرب الجماعة (وأن ينسي الناس في القلمون إسم الجماعة بما سمي أجيال )، وإذا كان البعض قد حاول أمامي أن يتبرأ من هذا بحجة أن القائل لم يكن في ما يسمى بأجيال - وقتها-، فهو الآن من ضمن الأسماء المؤسسة لجداول الخير فلا داعي للإختباء وراء أصابع اليد ، وإن كان ليس من الضروري أن يكون معهم فكل أفعالهم وأقوالهم هي حرب على الجماعة بالسر والعلن وما أمر إنتخابات البلدية الأخيرة منا ببعيد .

و إذا كان التغيير في الإسم لأن أهل القلمون قد علموا من هم ( ما سمي يوما بأجيال ) على حقيقتهم ، فلن يتأخروا حتى يعلمون حقيقة جداول الخير ، لأن المشكلة ليس في الإسم بل في المسمى .
وأما إذا كان إعترافا بأن ما سمي بأجيال كان خطأ ، والآن جاء الإسم الجديد ليتم تصحيح الخطأ من خلاله ، فلا بد من الإعتراف بالخطأ أولا ، والتراجع عنه والندم على ما فات ، فتغيير
الإسم والإبقاء على العمل المعلن بوسائله وأهدافه بحرب على الحركة الإسلامية ، لن يغيير من الأمر شيئا ، فالمشكلة ليست في الإسم بل في المسمى .
لذلك أتوجه إلى الذين أسسوا جداول الخير ونحن في شهر الخير ، وفي عشر المغفرة ، أن يتوبوا إلى ربهم ويعودوا إلى رشدهم ، ولا يضحكوا على من حولهم، ولا تسول لهم أنفسهم أن ما يفعلونه هو عمل إسلامي ، بل هو عمل ضرار وشقاق ، وخير الخطائين التوابون .