قال صلى الله عليه وسلم:"قد تركتكم على البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها بعدي إلا هالك و من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا ، فعليكم بما عرفتم من سنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ وعليكم بالطاعة وإن عبدا حبشيا ، فإنما المؤمن كالجمل الأنف حيثما قيد انقاد"
إخوتي! الكل منا يؤمن بمصداقية رسول الله صلى الله عليه وسلم
والخلاف قد وقع بأهل الاسلام
لكن البيضاء التي وصفها صلى الله عليه وسلم هل نراها نحن بيضاء كما وصفها؟
أم نحن من الهالكين؟
هل نعض بالنواجز على سنته صلى الله عليه وسلم بكاملها أم نجزؤها حسب مصالحنا؟
السؤال هل كل واحد منا أو جماعة أو تيار أو جمعية... يروا أنفسهم العبد الحبشي الذي على الجميع طاعته؟
وهل من لا يرى نفسه كذلك يكون:المؤمن كالجمل الأنف حيثما قيد انقاد.
كما وصفه صلى الله عليه وسلم؟
أفيدونا يا أهل النقاش بما تروه رؤية شرعية.


رد مع اقتباس
