-
رد: الإسـم لا المسمـى
إستوقفني أحد الأخوة في المسجد الغربي وسألني عن بعض ما دار في هذا الباب ، وألح علي أن أوضح على المنتدى ما دار بيني وبينه من نقاش ، ونزولا عند رغبته أردت تبيان بعض الأمور :
ليس من العيب أن تقوم مجموعة من الشباب بإنشاء عمل خاص بهم إذا لم يكونوا مقتنعين بعمل الغير - مع تحفظي الشرعي على هذا -
فالمشكلة مع ما سمي بأجيال ليس ذلك وإنما نشأووا لحرب الجماعة وهذا قالوه بلسانهم وصدقه فعلهم ، ويا أبا عائشة عندي في المنزل وكان هناك مع حفظ الآلقاب الأخوة (فراس ، ثائر ، فادي ، سامر ) لم ينكروا هذا وإنما قالوا أن من قال هذا ليس معهم في ما سمي يومها بأجيال وقلت لهم أليس المكان مستأجرا بإسمه ؟ واليوم إسم هذا الشخص معهم في تأسيس ما أطلقوا عليه جداول(الخير!) ، وكل أعمالهم تدل على هذا وما زالت وستظل وإلا لما كانوا هم ، وهم لم يحاربونا سرا حتى لا يقال هنا بل إن زياراتهم وصلت إلى طرابلس وبيروت لإستعداء البعض على الجماعة .
وهاهي جمعية البينات أنشأت بعد ما سمي بأجيال ، فليس هناك أي مشكلة معها ، فهم يريدون أن يعملوا وفق قناعاتهم دون أن يستهدفوا أحدا وهذا جميل ، أعود وأقول مع تحفظي الشخصي على التفرقة ، فقصة موسى وهارون عليهما السلام ( إني خشيت أن تقول فرقت بين بني إسرائيل) وقصة ابن مسعود وعثمان رضي الله عنهما في الحج ، فيهما من العبر والعظات العظيمة بالوحدة وعدم الفرقة مهما كبر الخلاف في وجهات النظر.
أما دورة المسجد الغربي فهي جزء من عمل ، مع عدم قناعتي بها ، وهذا ليس طعنا بها أو بالقيمين عليها ، فالحج علي من الأخوة النشيطين يوم كان في الجماعة رغم أنه من جيلنا فهو من كان مسؤولا عنا في قسم سمي "قسم الحلقات" في الجماعة ضم يومها 14 حلقة وكان عملا رائعا ومميزا يومها .
فالدورة جزء من عمل ، وهي ليست عملا إسلاميا متكاملا، وكلامي هذا ليس طعنا بقلوب ، فمثلا أنا لست من التبليغ ولا أشك أن أي واحد من أهل التبليغ عندما يقف ليلقي كلمة قد يكون أصدق مني ومن عشرة أمثالي ، ليس معنى هذا أني مقتنع بعمله .
والمسابقات والدورات وتكريم الطلاب وإحياء الإحتفالات الإسلامية وإقامة النشاطات الدينية والكشاف والدورات الرياضية والرحلات والنشاطات الترفيهية والأسر والحلقات والمستوصف وغيرها ما هي إلا وسائل من وسائل العمل الإسلامي ، تصبح بمجموعها مشروعا متكاملا لإيجاد البديل الإسلامي في كافة مجالات الحياة ، وإلا فإن كل عمل منهم ليس مقصودا لذاته ، إقتضى التنبيه .
الأمر الأخير : لا أدري كيف يحاول البعض أن يقنع نفسه أن ما سمي بأجيال ليسوا حربا على الجماعة وهم أول مجموعة محسوبة على الإسلاميين تقف في وجه الجماعة بشأن عام وتحاربها وتعاديها علنا ، وهذا سبق خطير في تاريخ العمل الإسلامي في البلدة ، رغم كل التاريخ الذي مر بين الجماعة والعباد والجماعة والسلفيين ، لم يقف أحد من هؤلاء ضد الجماعة في أمر عام ، حتى جاء ما سمي بأجيال ، فأخذوا يستعدون الناس على الجماعة ، وما هذا من أحد منا ببعيد
ضوابط المشاركة
- لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- لا تستطيع الرد على المواضيع
- لا تستطيع إرفاق ملفات
- لا تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى