مشكور أخونا أبو خليل على هذا المقال القيم
قبل أن أناقش أعود وأذكر أنا لست إلا مريد للصلح لعلمي أن قوتنا بتوحدنا...على الحق
وأنا أتحرى بمداخلتي أن لا أصبح أنا خصمك عندما أبين وجهة نظري وإخواننا في أجيال
لأن العلاقة فيما بيننا مبنية على الاسلام والاحترام المتبادل..وأرجو تقبل ما أطرحه بصدر رحب وقلب محب.
وبعد: قلت وذكرت أسماء الإخوة..وأكثر من ذكرت هم من قالوا لي لم نؤسس أجيال على هذا الأساس
وأما قولك قال أحدهم في مركزهم..فأقول هذه ليست تهمة لهم مباشرة حتى لو صار هذا الشخص معهم..
العبرة أن يتكلم باسم أجيال ويقول: أن هدف الجمعية محاربة الجماعة الاسلامية وكل نشاطاتنا هذا هدفها.
عندها نلوم أجيال على هذا الهدف المنافي للشرع حسب رأي.
وأما كلامك عن الفرقة فلا خلاف فيه بيننا وجميعنا يعلم ما مدى تأثير الفرقة والخلاف على العمل لهذا الدين.
وأما دورة القرآن الكريم في المسجد الغربي وأنت غير مقتنع بها:
فمن فوائدها أن حوالي 300 من أولاد البلدة يتسجلون بها، وبدل من أن يكون كل وقتهم باللعب وعلى البحار والكمبيوتر..صار عندهم وقت للقرآن في المسجد وفي البيت.
وأنت قلت عن جمعية البينات:ليس هناك أي مشكلة معها ، فهم يريدون أن يعملوا وفق قناعاتهم دون أن يستهدفوا أحدا وهذا جميل.
لقد شكرت بهم رغم أنهم لا يقومون بعمل متكامل،إنما أقاموا دورة العلامة الشيخ محمد رشيد رضا العلمية..ثم اختفوا من أمامنا والظاهر أنهم مثل اليوم 29 من شهر شباط نراهم كل كم سنة مرة...{هذه لأبو معروف}
فإما أن تذم بالإثنين لعملهم المتقطع أو تشكر بلإثنين..لأن شكل العمل واحد.
وبهذه الطريقة التي تطلبها أنا أرى أن أكثر النشاطات ستتوقف ويترك الناس بلا نشاطات إسلامية إلا للذين ينتسبون لجماعة أو جمعية...يعني حتى المشايخ والدعاة فهم يعطون محاضرة أو درسا ويذهبون ...ليس عندهم متابعة أيضا.
ربما أنا لم أفهم ما تقصده؟
لكن من عهد الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعين والأئمة ووو..لم يكن حسب علمي نشاطات
إنما هناك دعوة ودعاة ينتشرون في الأرض لتبليغ رسالة الله تعالى
وأما الأعمال الاجتماعية والخدماتية..فكان وقتها تقوم بها الدولة الاسلامية
وليس مطلوبا من أهل الدعوة تأمين خدمات اجتماعية للناس.
أما هذه الأمور والأساليب مستحدثة عندنا وأظن أن الجماعة هي من بدأت بهذه الأساليب الدعوية فأنا من صغري كنت في الكشاف والمخيمات ووو..ولها الفضل بذلك
لكن لا يمكن أن نختصر ديننا بنشاطات أو بجماعات..فالكل مأمور بنشر الدين والدعوة..وكل حسب استطاعته وقدرته..
ومن الأفضل في هذه الأيام العصيبة وغربة الدين والحرب على الاسلاميين..علينا أن نتكاتف ونتسامح ويغفر بعضنا لبعض ولا يكون همنا تحطيم بعض، فكلنا خسران..فكلنا خسران..فكلنا خسران...