صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 51 إلى 62 من 62

الموضوع: وجدتها أخيراً

  1. #51

    افتراضي رد: وجدتها أخيراً

    في تلك الليلة لم يعرف النوم إلى عينيه سبيلاً... دقت الساعة السابعة فانتفض عن الأرض وكأن موعداً هاماً بانتطاره... أنهى تحضيراته الصباحية سريعاُ ثم توجه إلى المستشفى...استأذن بالدخول إلى غرفة جميلة... كانت زوجة الرجل الطيب تجلس إلى جانبها... أهلاً بك يا دكتور جهاد... قالتها وهي تمسك بيد جميلة... فأفلتت جميلة يدها بسرعة وبدا عليها الإضطراب...



    كيف حالها اليوم ... أهي بخير؟ الحمد لله... ما زالت على حالها بعض الشيء...اقترب جهاد من السرير فوجدها مستيقظة... تبسم في وجهها ثم قال... كيف حالك اليوم؟... لم تجب جميلة بشيء... ما شاء الله! تبدين بصحة جيدة...



    جلس على كرسي بجانب السرير...حاولت جميلة أن لا تنظر إليه، لقد اكتفت بسماع ما يقوله فقط... ثم بدأ يحدثها: هل تعلمين يا جميلة كم أمضيت من الوقت بحثاً عنك؟... خمسة أشهر... وكان آخر مكان توقعت أن أجدك فيه هو هذا المكان... وخاصة هنا في أمريكا... ولكن ليس مهماً... المهم هو أنني التقيت بك بعد طول انتظار...



    كانت جميلة تسمع تلك الكلمات وذاكرتها تحلق في الماضي، أيام كانت هي وجهاد في بيت واحد يغمره الحب والسكينة...ما زال جهاد هو نفسه الذي أعرفه ... كلام هادئ وطبع حنون... المسكين يبحث عن بائسة مثلي... أنا لم أعد جميلة التي يعرفها...أنا إنسانة شريدة لا تنتظر سوى لحد يحويها وقبر يؤويها...



    تحدث جهاد كثيراً أما هي فلم تتفوه بكلمة واحدة... أخبرها عن سنين الدراسة التي أمضاها في الغربة بعيداً عنها وكيف أنه كان يذكرها في كل لحظة... أراد من ذلك أن يعيد لها الثقة في نفسها... فتعلم أنها ليست وحيدة في هذا العالم ... وأن هناك من يهتم بها أشد الاهتمام ويحبها أشد المحبة...

    لقد توقع جهاد منها الصمت... ففي حالتها يصعب على الإنسان أن يترجم ما يجول في رأسه من أفكار حتى ولو بعبارات بسيطة...



    هم جهاد بالخروج... أراك لاحقاً يا جميلة... فلدي عمل كثير الآن... فتح الباب وإذ بصوت رقيق مس شغاف قلبه... "جهاد انتظر"... إنها جميلة... في هذه اللحظة غمرته سعادة لا توصف... لم يدر ما فعل به ذلك الصوت... عاد مسرعاً... هل ناديتني؟... فوجدها قد جلست في الفراش شعرها الأشقر يتدلى فوق كتفيها... عيناها تنظران إلى الأسفل... لماذا لم تدعني ملقاة في الطريق؟... أليست أمي هي من ألقت بي هناك؟...



    تعجب جهاد من سؤالها... ولكنه أجابها قائلاً: وماذا كنت تريدين مني أن أفعل؟إني لو وجدت عصفوراً لأخذته واعتنيت به... فما بالك إن وجدت طفلة؟! لو كنت مكاني ماذا كنت فاعلة؟! ثم من قال لك أن أمك هي من ألقت بك في الطريق... ربما كان ذلك فعل مجرم قد أراد بك وبأمك مكروهاً... ما يدريك؟!... وما يدرينا نحن ... إنا لم نر شيئاً يثبت ما تقولين... أيعقل لأم أن ترمي بفتاتها الصغيرة... إني لا أظن ذلك... فلا شيء في الدنيا أحن من قلب الأم على وليدها يا جميلة... أرجوك أطردي تلك الأفكار من رأسك... إنها وساوس شيطان تضر ولا تنفع... عودي إلى رشدك وفكري ملياً بحياتك من جانبها الإجابي لا السلبي... وستكتشفين بنفسك صحة ما أقوله لك...



    لقد كان وقع تلك الكلمات ثقيلاً على قلبها هكذا دفعة واحدة... فارتمت على الفراش مغمىً عليها من دون حراك...

    وللقصة تتمة....
    اعمل وأنت من الدنيا على حذر -- واعلم بأنك بعد الموت مبعوث
    اعلم بأنك ما قدمت من عمل --- محصي عليك وماخلقت موروث

  2. #52

    افتراضي رد: وجدتها أخيراً

    في هذه الأثناء كان الطبيب داخلاً إلى الغرفة فأخبره جهاد بما حصل... لا بأس ... بما أنها تحدثت معك فهذا يعني أنها في تحسن... دعها ترتاح اليوم ثم عد غداً واطمئن عليها... أريد أن أرى إن كانت سوف تسأل عنك عندما تستيقظ...


    أقبلت نحوها زوجة الرجل الطيب.. ثم أمسكت بيدها وقبلتها... والدمع ينهمر من عينيها لما سمعته من حديث جهاد... ولما تراه من حال جميلة... في كل يوم تحس أنها تتعلق بها أكثر فأكثر... هذه المرأة التي ناهزت الخمسين ولم ترزق بأولاد، باتت تحس بأن حب جميلة هذه الفتاة البريئة، قد ملأ قلبها واحتل منه كل موقع...


    توالت الأيام وتوالت معها زيارات جهاد لجميلة... كان خلالها حال جميلة يتحول إلى الأحسن بشكل ملحوظ... إلى أن شفيت تماماً لله الحمد والمنة...
    خرجت جميلة من المستشفى بعد أن مكثت فيها ما يقارب النصف عام... وذهبت مع الرجل الطيب وزوجته إلى منزلهما الذي لا يبعد إلا القليل عن مسكن جهاد...


    كم كانت فرحة الرجل الطيب وزوجته كبيرة بشفاء جميلة... فبالرغم من المصاريف الباهظة التي دفعاها للمستشفى إلا أن رؤية جميلة في صحة جيدة كانت أغلى على قلبيهما من كل ذلك...


    وحانت اللحظة التي طالما انتظرها جهاد... ها هي جميلة تعود رائعة كالوردة... جذابة كالقمر... كلامها عذب... وحركاتها ناعمة هادئة... لطالما أحبها وجاهد من أجلها... لطالما صبر على بعدها وعلى مرضها... أما الآن فهو يحبها أكثر من أي وقت مضى... لا يستطيع أن يمضي يوماً من دون أن يراها... فكان يزورها في بيت الرجل الطيب كل يوم... ولكنه لم يفصح لها عن ما يدور في باله مراعاةً منه لما كان بها من حالة نفسية صعبة...


    ولكن زوجة الرجل الطيب كانت تحس بما يعتمل في قلبه... وكانت ترى أن لا أحد يستطيع أن يحافظ على جميلة ويصونها كجهاد... كانت ترى أن شغفه بها قد فاق كل الحدود... فقررت أن تصارحه بأن يتقدم لخطبتها...


    كم كانت فرحة جهاد غامرة عندما سمع هذا الكلام من زوجة الرجل الطيب... ولكنه أجابها: أنا قلق جداً بشأن جميلة وأخاف أن لا تتقبل ذلك االأمر... لا عليك يا جهاد... أنا سوف أتحدث إليها وأحاول إقناعها إن هي رفضت... مع أني لا أظن بأنها سترفض...


    وللقصة تتمة
    اعمل وأنت من الدنيا على حذر -- واعلم بأنك بعد الموت مبعوث
    اعلم بأنك ما قدمت من عمل --- محصي عليك وماخلقت موروث

  3. #53
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    الدولة
    منتريال - كندا
    المشاركات
    1,232

    افتراضي رد: وجدتها أخيراً

    أها الحمد لله .... هانت ...
    أضئ شمعة، خير من لعن الظلام

  4. #54
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الدولة
    دولة القلمون المستقلة
    المشاركات
    581

    افتراضي رد: وجدتها أخيراً

    أنا بتصور إنا هالمرة رح تهرب لعند أبو سياف وتقلوا يخطفها كرهينة ...

    ويتصل بالرجال الغني اللي حكمها ويطلب منو مبلغ فدية ....

    وهون جهاد بياخد تختها اللي بالمستشفى اللي بيحكم فيها لأنو ما بيعاد في يوقف عإجري ....

    الله وكيلك شغلتولنا شركة ميموزا بهالقصة ....

    لحق عتمخيط وبكاء ....

    بس ان شاء الله تكون النهاية سعيدة وجميلة وحسنة ورواء وابتهاج واكتمال .....وام محمود

  5. #55

    افتراضي رد: وجدتها أخيراً

    صارحت زوجة الرجل الطيب جميلة بالأمر، فتفاجأت جداً من ردها... لقد كان رداً حكيماً يدل على أن جميلة بنت واعية ومتفهمة...وكأنها لم تمر بفترة من المرض النفسي الذي كاد أن يفقدها عقلها...


    أجابتها جميلة: إن جهاد يا خالة يعني لي الكثير... لقد كان لي نعم الأخ، ونعم الرفيق، عوضني كل الحنان الذي شاءت الأقدار أن أفقده، حل محل الأب المضحي الذي يكد ويتعب ليؤمن لقمة العيش لأبناءه... حل محل الأم التي تهب كل الحنان والحب لعائلتها... لقد أحببته يا خالة منذ نعومة أظفاري، فأنا لم أعرف سواه شاباً في حياتي... كنت أرى فيه الدنيا كلها... والسعادة كلها... لم أتوقع أن أبعد عنه يوماً ما... ربما كانت معرفتي للحقيقة مرة وقاسية... أما الآن فأنا أشعر بسعادة بالغة لأنني لم أعد أختا لجهاد فحسب... ولكنني على مشارف أن أصبح شريكة حياته... وهذا أقل ما يمكن أن أقدمه إليه بأن أنزل عند رغبته وأقبل به زوجاً لي...


    كم كانت سعادة جهاد غامرة عندما علم برد جميلة التي امتنعت عن رؤيته عندما أفصح عن رغبته بالزواج منها... ربما كان قصدها من ذلك أن يزداد الشوق بينهما... فما أجمل اللقاء بعد طول فراق...


    رتب الرجل الطيب وزوجته مع جهاد الأمر وتم عقد القران... وحانت اللحظة التي طالما انتظرها جهاد... ومع كل شوقه لجميلة إلا أن لوعته لوجود أمه إلى جانبه في هذا الوقت كان يحتل جزءاً كبيراً من قلبه... إنها الوحيدة التي تفهمت مشاعره وربت له جميلة على الأخلاق التي يحبها، ضحت وقاست لأجلهما معاً... ثم رحلت وهي تفكر بأمرهما... ليتك الآن إلى جانبي... أقبل قدميك... وأنعم بالقرب منك... تضميني إلى صدرك الحاني وتقبلين جبيني تماماً كما كنت تفعلين عندما كنت طفلاً... حبيبتي يا أمي... ثم أغمض عينيه وراح يتذكر أيام الطفولة... فسال الدمع على وجنتيه...


    وهو على هذه الحال... وإذ بأنامل ناعمة تمر على وجنته فتمسح دمعه... فتح عينيه وإذا به يرى عروساً بأجمل حلة... لم يعلم إن كان في حقيقة أم حلم... جميلة؟!...


    لقد وجدها أخيراً... إن السعادة التي يعيشها الآن لا تقدر بثمن ... وهكذا التقى جهاد بفتاة أحلامه وسعد بقربها بعد طول انتظار...


    طلبت جميلة إلى جهاد أن يسافرا لزيارة الوالدة أم جهاد... وهنا قلق جهاد كثيراً فهو لم يخبرها بعد بما جرى... فبعد تلك الحادثة الأليمة صار جهاد يتحاشى أن يحدثها بأشياء تحزنها... ولكن جميلة أصرت على السفر فلم يقدر أن يخالفها... وأخبرها بالحقيقة... بكت جميلة بكاءً شديداً على الأم الحنونة التي ربتها ومنحتها من الرعاية ما لا تستحقه... فأبت إلا أن تزور قبرها...


    وهكذا قرر الجميع العودة إلى الوطن فالرجل الطيب وزروجته أصبحا لا يستطيعان الصبر على فراق جهاد وجميلة ... وكأن هذا الثنائي الرائع قد ملأ حياتهما أنساً ومحبة بعد عمر طويل...


    كم كانت لحظات صعبة عندما وصلوا إلى قبر أم جهاد... كاد الصخر يبكي لبكاء جميلة وهي تقبل ثرى ذلك القبر الطاهر الذي ضم أحن فؤاد وأطيب قلب...وكذلك كان حال جهاد... ثم ذهبوا إلى المنزل... وهناك كانت أم إحسان تجلس على عتبة بابها... وحيدة كعادتها... المسكينة لم يعد هناك أحد بجوارها... كانت تفضل أن تصبح بجوار أم جهاد على هذه العزلة التي تعانيها...


    تفاجأت أم إحسان وانتفضت وكأن الروح ارتدت إليها من جديد... جهاد!!! قبل جهاد يدها... وكأنه رأى في وجهها صورة أمه التي كانت صديقتها الحميمة... أما جميلة فانتظرت لترى إن كانت أم إحسان ستعرفها أم لا...


    لم تعرفني بضيوفنا يا جهاد... هذه عروسي يا خالة وهذان والداها... أنظري جيداً هل تعرفينها من قبل؟... حدقت أم إحسان بوجه جميلة... لقد أحست أنها هي منذ أول نظرة ولكن ما جعلها تتردد في الإجابة هو وجود الوالدين ... وهنا قطعت جميلة عليها أفكارها وقالت: أنا جميلة يا خالة... ألا تذكرينني؟!... وتعانقتا والدمع يسيل من عينيهما حزناً وفرحاً في آن معاً...


    دخل الجميع إلى المنزل... وهناك أخذ جهاد وجميلة يتبادلون الحديث عن ذكرياتهما فيه... دخلت جميلة إلى غرفتها وأخرجت صندوقاً من خزانتها... ثم أعطت جهاد جميع عقود الزهر التي صنعتها وخبأتها له في سفره...


    وكان لا بد من زيارة الصخرة التي اشتاقت إليهما معاً... وهناك على تلك الصخرة تكرر المشهد نفسه... ولكن هذه المرة بسعادة عارمة... أتذكرين الحديث الذي دار بيننا يا عزيزتي على هذه الصخرة في يوم سفري... بصراحة لا... أما أنا فأذكر جيداً عندما قلت لي: لماذا لا تتزوجني أنت؟؟ لقد كنت طفلة بريئة... ضحكت جميلة وقالت وما أدراك ؟ ربما كنت جادة حينها!... لا تصدق أنا أمزح...ثم صنعت جميلة لجهاد أجمل عقد من الزهور تعبيراً منها عن تجدد الحب في قلبها... ثم انطلق الإثنان يتسابقان في الحقل تماماً كما كانا يفعلان في الصغر... كان جهاد يركض وأنفاسه تعلو ولكنها تقول: لحظات جميلة ... وأجمل ما فيها دائماً جميلة!


    وهكذا عاش الإثنان حياة سعيدة ملؤها الحب والوئام والإيمان... وأنجبت جميلة لجهاد ولدان وبنتان وأكمل جهاد دراسته وكان طبيباً ناجحاً... أما الرجل الطيب وزوجته فقد وهبا جميع أموالهما لجهاد وجميلة وعاش الجميع في منزل الرجل الطيب حتى أم إحسان أصر الجميع على وجودها معهم...


    إنتهت قصتي ... أتمنى أن تكون قد نالت إعجاب كل من قرأها... بانتظار ردودكم...
    اعمل وأنت من الدنيا على حذر -- واعلم بأنك بعد الموت مبعوث
    اعلم بأنك ما قدمت من عمل --- محصي عليك وماخلقت موروث

  6. #56
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المشاركات
    36

    افتراضي رد: وجدتها أخيراً

    رائـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـع ......قصّة تشوبها المآسي و تكلّلها نهاية سعيدة
    جزاك الله خيرا أختي و سلمت يمينك :d

  7. #57
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الدولة
    دولة القلمون المستقلة
    المشاركات
    581

    Red face رد: وجدتها أخيراً

    بعد ان انتهت القصة وبعد المشاغبات الكثيرة التي قمت بها خلال الحلقات أجدني اليوم أخجل أن افعل فعلي السابق وأبوح بإعجابي الكبير بهذه القصة وبكل مشاهدها وأفكارها فبارك الله بك يا أم احمد وان شاء الله الى الأمام دوماً وبانتظار قصة جديدة مشوقة ومفيدة بإذن الله ....

  8. #58
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    الدولة
    منتريال - كندا
    المشاركات
    1,232

    افتراضي رد: وجدتها أخيراً

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمين أحمد الحاج محمد مشاهدة المشاركة
    بعد ان انتهت القصة وبعد المشاغبات الكثيرة التي قمت بها خلال الحلقات أجدني اليوم أخجل أن افعل فعلي السابق وأبوح بإعجابي الكبير بهذه القصة وبكل مشاهدها وأفكارها فبارك الله بك يا أم احمد وان شاء الله الى الأمام دوماً وبانتظار قصة جديدة مشوقة ومفيدة بإذن الله ....
    السلام عليكم

    شكلها أم أحمد اللي كاتبة المشاركة باسمك

    الصراحة القصة حلوة ، صحيح فيها كتير عذابات ، بس بالآخر زبط كل شي
    أضئ شمعة، خير من لعن الظلام

  9. #59
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الدولة
    دولة القلمون المستقلة
    المشاركات
    581

    افتراضي رد: وجدتها أخيراً

    لا والله يا شامي انا اللي كتبتها لكفر عن خطاياي وذنوبي .... بركا بيرضوا عنا وعلينا .... الله يرضى علينا جميعاً

  10. #60
    تاريخ التسجيل
    Apr 2011
    المشاركات
    3

    افتراضي رد: وجدتها أخيراً

    ايوا يا خالتي منلك هالمواهب؟؟؟؟

    بس عنجد قصة رائعة ...... و الحمدلله النهاية سعيدة

    بتمني انو ما تقطعي المنتدي من ابداعاتك

  11. #61
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    14

    افتراضي رد: وجدتها أخيراً

    الله اكبر قصة رائعة والحمدالله النهاية سعيدة

    يلا ناطرين باقي القصص....

  12. #62

    افتراضي رد: وجدتها أخيراً

    أشكر كل من وهب القليل من وقته لمتابعة هذه القصة وأشكر لكم تعليقاتكم التي لا تقدر عندي بثمن بل وأفرح جدا عندما أقرؤها... وان شاء الله يا إيمان تكرم عينك رح حط أصة غيرا ولو لم تكن من تأليفي... هلأ عم أقرأ أصص للكاتب القدير نجيب الكيلاني... بركة بكتبلكن منا كل مرة شوية...
    اعمل وأنت من الدنيا على حذر -- واعلم بأنك بعد الموت مبعوث
    اعلم بأنك ما قدمت من عمل --- محصي عليك وماخلقت موروث

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •