
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أيمن غ القلموني
حين مرض الإمام الشافعي رحمه الله وأتاه بعض إخوانه يعوده، قال احدهم للشافعي : قوى الله ضعفك، قال الشافعي : لو قوى ضعفي لقتلني.
قال الرجل: والله ما أردت إلا الخير. فقال الإمام : أعلم أنك لو سببتني ما أردت إلا الخير.
هكذا تكون الأخوة الصادقة : إحسان ظن بالآخر ، حتى فيما يظهر أنه لا يمكن أن يحمل وجها من أوجه الخير - على الأقل من وجهة نظري -
لا أخفيكم أن ما أعجبني هو الفكرة المبتكرة في تصوير الأحداث ( بغض النظر عن ما جاء في المقال لأني إعتبرت أن أخونا وإن أخطأ في اسلوبه فإن احسان الظن يجعلك تتريث قبل أن تطلق حكمك ، فكيف إذا لم تشهد الحدث نهائياً فعندها لن تملك المناقشة لغياب الوقائع من بين يديك ) لذلك نقلت المقال على الفيسبوك . أما إذا كان الأسلوب المتبع في الكتابة حرام شرعاً ، فهذا مبحث آخر ، وعندها يختلف الحكم على الأمور .
من هذا المنطلق ، فإني لما رددت على المقال أحسنت الظن بأخينا دون أن أدخل فيما ورد في المقال من أحداث وتوصيفات أوردها الأخ إبن حارة العين بحكم أني لم أشهد ذلك اليوم ، اللهم إلا لما تكلم عن الإخوة الذي واكبوا الإنتخابات إعلامياً ، لأني رأيت جهدهم على صفحات المنتدى .
والسلام خير ختام .