النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: مصطفى بربر اغا

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    jamil adra street
    المشاركات
    1,596

    افتراضي مصطفى بربر اغا

    نفح العنبر بتاريخ بربر



    الدكتور عمر تدمري
    "مصطفى بربر" حاكم طرابلس وملحقاتها، له تاريخ حافل وهام في ولايته بشكل خاص، وفي لبنان بشكل عام، وله مشاركة مؤثرة في احداث الثلاثينيات الأولى من القرن التاسع عشر، خاصة اثناء الحملة المصرية الى بلاد الشام، والصراع العنيف الذي كانت تشهده المنطقة بين السيطرة العثمانية والولاة والباشات الذين كانوا يحاولون بسط نفوذهم خارج إرادة الدولة وعن طريقها. فهو معاصر لمحمد علي الكبير حاكم مصر، وابنه ابراهيم باشا، وأحمد باشا الجزار، والامير بشير الشهابي وغيرهم. وسيرة هذا الحاكم القريبة من الاسطورة لما تميزت به شخصيته الفذّة والفريدة مبثوثة في كتب التاريخ التي تتناول بلاد الشام في تاريخه الحديث بشكل عام، ولبنان بشكل خاص، الى جانب بعض المؤلفات الخاصة التي وضعت عن سيرته الذاتية، وآخرها كتاب "بربر آغا مجد طرابلس أعطي له" للباحث الصديق عبد اللطيف كريّم.
    وحين وضع الاب اغناطيوس الخوري، كتابه بعنوان "مصطفى بربر، حاكم إيالة طرابلس وجبلة ولاذقية العرب (1767-1834)" اعتمد فيما اعتمد عليه من مصادر ومراجع على مصنفٍ وضعه "نوفل نوفل الطرابلسي". ينقل فيه عن مخطوطة صغيرة لإلياس صَدَقة الطرابلسي (1810 - 1883) أسماها: "تاريخ مصطفى بربر" فهو -أعني أغناطيوس- لم يطّلع على كراسة الياس صدقة بنفسه، وإنما أخذ عنها بواسطة معاصره نوفل وذكر ذلك صراحة في التعريف بمصادر كتابه فقال: الياس صدقة: وضع كراساً عن بربر أسماه (تاريخ مصطفى بربر). وقد بحثنا عنه كثيراً لنتدبره، ونستند اليه في تأليفنا هذا، نظراً لمكانته من القيمة والثقة، ولكون مؤلفه هو من عصر بربر، أو شاهد عياني لما كتب وروى، وقد قيل لنا أنه في حوزة العلاّمة عيسى المعلوف، صديقنا الكريم، فطلبنا منه فأنكره، وأكّد لنا أنه عند زميله الاستاذ جرجي يني، صديقنا البحاثة أيضاً وصاحب مجلة المباحث في طرابلس، رحمه الله، وهذا أيضاً أنكر الكراس، وحاول إقناعنا أن الأستاذ معلوف قد احتازه بعده، ولم يعد يسمع عنه خبراً، مما أنكره المعلوف ثانية.. فتمّ في موقفنا بين الصديقين العالمين المثل السائر (بين حانا ومانا ضاعت لحانا)، أي بين يني ومعلوف ضاع تاريخ بربر الذي من قلم المرحوم الياس صدقة (مصطفى آغا بربر لأغناطيوس الخوري -بيروت 1957).
    وقبل نحو أربعين عاماً، أتاني الأخ الصديق ظهير عطفت بازرباشي بكراسة نسخها بخطّه عن نسخة مخطوطة كانت محفوظة في مكتبة شيخنا وأستاذنا عبد الحميد الحامدي رحمه الله، وهي مكتبة عامرة داخل جامع العطار، كانت غنية بنوادر الكتب، وفيها عشرات المخطوطات النادرة، والنسخة المخطوطة مؤرخة من سنة 1840 وتحمل عنوان (نفح العنبر بتاريخ بربر)، وهي قسم من الكراس الذي وضعه الياس صدقة -على الأرجح- يتضمن سيرة بربر خلال الفترة الواقعة بين سنتي 1767 -1808، أي منذ نشأته وحتى نهاية فترة حكمه الأولى لطرابلس.
    والمعروف أن بربر حكم طرابلس على أربع دفعات (1800-1808) و(1810 -1820) و(1821) و(1831 -1833) وكانت وفاته في قرية إيعال القريبة من طرابلس يوم الاثنين 18 شوال 1250هـ /28 نيسان 1835م.
    وكرّاسة (نفح العنبر) لصدقة تعتبر أهم مصدر مكتوب في تاريخ بربر، إذ ان كاتبها كان معاصراً للأحداث "صديقاً شخصياً لبربر، فذكر ما شاهده بنفسه، وما سمعه منه شفاهاً، وما أخذه من رجال عسكره".
    ونظراً لهذه الأهمية، رأينا نشر هذا القسم كما كتبه صاحبه بالعاميّة الممزوجة بالفصحى، وقد نقله السيد بازرباشي بأمانة، وهو ثقة لدينا، وسنعمل على تصويب بعض ألفاظه وعباراته وأخطائه النحوية واللغوية دون تشويه في صياغته التي تعطينا مثالاً عن نماذج كتابات المؤرخين اللبنانيين، بل الطرابلسيين، في القرن التاسع عشر.
    نفح العنبر بتاريخ بربر
    بسم الله...
    "أما بعد، فهذه مسودّة رسالة "نفح العنبر بتاريخ بربر" رسمت عباراتها بلغةٍ سهلة الفهم، مترّخة بالتاريخ المسيحي، وسوف أضع معه التاريخ الهجري، حسبما طلبه مني... عندما اجتمعنا معه ببيته، وقد جمعت هذه الأخبار حسبما شاهدته وسمعته منه ومن عسكر جيشه، وبالله الاستعانة والتوفيق.
    غبّ هذه المقدمة نرسم على ورقة الكدش ما يأتي:
    هو مصطفى أغا ابن حسن القرق، من أهالي المحمية المحروسة، ولد سنة 1180 هجرية التي يقابلها 1767 مسيحية، ينتمي إلى عيلة القرق من طرابلس. أما كلمة "بربر" فهي بلغة دولتنا العليّة، وتعني الحلاّق، وقد يكون -والله أعلم- أحد أجداده اشتغل حلاقاً فأطلق عليه اسم بربر، كما تُكنّى أكثر عيلات المحمية، فإنهم ينسبون إلى أحد أجدادهم، والمثل بيقول: "لولا اللبايق ما نعرفت الخلايق".


    التعديل الأخير تم بواسطة فؤاد طرابلسي ; 04-10-2009 الساعة 09:33 PM

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    jamil adra street
    المشاركات
    1,596

    افتراضي رد: مصطفى بربر اغا

    نفح العنبر بتاريخ بربر (2)
    الدكتور عمر تدمري

    مات أبوه مخلّفاً مصطفى وأخاه محمد المشهور بعزرايين (عزرائيل)، وأمهما في حالة فقر شديدة، فأخذتُن (فأخذتهم) أمهم إلى ضيعة برسا بمنطقة الكورة ظاهرة المحمية، وقد كبر ببرسا وصار يتقلّب في الخدمات الوضيعة قبل أن يُعزّه الله بالولاية، فخدم عند الأمير علي الأيوبي بضيعة دده بالكورة، وبعْدَين (وبعدئذ) خدم عند الشيخ رعد صاحب الضنية، كما خدم براس النحاش عند الأمراء الأيوبية، وعند مشايخ بني زكريا حكام القويطع. وكانت وظيفته أن يركض إدّام (أمام) الأمير، ويحمل مرتينته (بندقيته) على كتفه وقت يكون الأمير راكب الفرس، ورايح لأحد المحلات كعادة أهل البر في بلادنا.
    ولكن بعد مدّة من الزمن، بعد أن خدم هؤلاء الأمراء، ملّ من هذه الشغلة المتعبة، فأراد الرجوع إلى شغلته التي كان يشتغلها أيام طفره (فقره). وصار يبيع البلاّن لفران (لأفران) طرابلس منْشان (من أجل) الوقد وخَبْز الخُبز عليها. واتفق مع أحد كالة الزيت النصارى على ضمان زيتون البلمند، ولكن فقْرُن أعجزهن (فَقرهم أعجزهم)، فاتفقوا على أن يشتركوا مع يوسف خلاط ليمدّهن (ليمدّهم) بالمال، وعاهداه على إعطائه تلت الربح، فأعطاهم المال، وتمّت التضمينة، وصار بربر ينقل الزيت للمحمية ويبيعه للمصابن، ثم يأخذ الثمن لشريكه خلاط، وقد ربحت التضمينة لزيتون دير البلمند ألفاً وثمانماية غرش (غرشاً) واشترى حصاناً وسلاحاً، ومضى إلى الأمير يوسف شهاب والتحق بخدمته فارساً حتى سنة 1788، وعندما كان بخدمته صحِبه في حملته، وعاد بربر في تلك السنة 1778 من خدمة الأمير يوسف شهاب، وقد تزنكل (أثرى) بماله، وتمرّس على حياة الأمراء، وحضر إلى ضيعته برسا وابتاع هنالك بيتاً وبعض الأملاك. وعمل أبضاياً (قبضاياً =فتوة) بالضيعة، فخاف منه محمد الأسعد قيمقام (قائمقام) طرابلس. وفي أحد السنوات نهب أعداء بربر موسم الحرير من أملاكه وباعوه بالسوق، فما جسر (تجرّأ) أحد على شرائه.
    وحدّثني ثقة فقال: عمل أعدائه (أعداؤه) عصابة عليه لقتله، وحلفوا بالأيمان المغلّظة لكتم الأمر، ولكن خاف أحدهم أن يخرب تدبيرهم، فتسلل من قريته دده إلى (بـ) برسا بالليل، فوصل إلى دار بربر وخبط على الحيط: ولم يكلّم بربر حتى لا يحنث في اليمين والعهد، وقال: يا حيط يا حيط بدُّن يقتلوك الليلة إحذر. فأجابه بربر بقرع على الحيط، ثلاث مرات، من جوّات البيت، وعمل الحيطة وظلّ صاحياً، ونجا من القتل بالحيلة، وصار يعتقل المتعصبين لقتله واحد ورا واحد.
    وعندما كان بربر عامل أبضاي ببرسا كان في طرابلس جماعة من وجاق (فرق) الانكشاري قد وقع بينهم خلاف خطير. وكان زعيمهم ابراهيم آغا سلطان فناوأه كبيرهم مصطفى آغا الدلبة. وأصل الشر أن ابراهيم آغا سلطان استقدم فوج (فوجاً) من الأرناؤوط، فعاثوا في طرابلس فساداً، فضجّ الناس منهم وأيدوا مصطفى آغا الدلبة وعمل ترسه حزمة بلاّن حملها أمامه، وصار يتّقي بها ضرب السيف، وحارب حرباً شجاعة. وكان جيش الدلبة لا يتمكّنون من جيش سلطان لأن جيش سلطان تتّرسوا بالسراي، فنقب عليهم بربر حيط السارية من أحد البيوت المجاورة، ودخل عليهم فأنزل بهم الفتك، فأحبّه الانكشارية ومصطفى الدلبة بعمله هذا، فصار انكشارياً من "أوتوز ألْتي" ورسم على ساعديه شعارهم، فأكسبه دهاؤه وحيلته وحُسن عشْرته حبّ الانكشارية، وصار يحضر اجتماعاتهم ويستشيرونه في الأسرار التي تهم الوجاق الانكشاري.
    ولما انتظم بربر في وجاق الانكشارية بطرابلس لم يلبث أن ركب في نفر من الجند إلى عكا، فانخرط في خدمة واليها أحمد باشا الجزار، وقد أثار إعجاب مولاه به لحكمته ودهائه، فأرسله إلى بيروت زعيماً للانكشارية فيها، وأقام بها زماناً.
    وعندما تولّى عبد الله باشا العظم الدمشقي طرابلس هرع بربر إلى عكا طالباً من الجزار السماح له بالذهاب إلى طرابلس، فزوّده بالرجال والعتاد، وأرسله على رأسهم إلى طرابلس.
    وعندما وصل إلى طرابلس أراد دخول القلعة والتولي على طرابلس. وكانت حامية القلعة تغلق الأبواب عند المساء ويقيمون على حراستها، واتفق مع جنده على دخول القلعة، وبعث رجلاً من جنده يُدعى محمد آغا القوندقجي لينام مع الحراس، فذهب إلى القلعة، ولما حلّ الليل ونام العسكر، نهض محمد آغا هذا وربط حبلاً طويلاً بأحد المدافع ودندلَه (دلاّه) من فوق القلعة، فأخذت فرقة بربر يتسلقون الحيط حتى وصلوا إلى الداخل بما فيهم بربر نفسه، وهجموا على الدَّزْدار (قائد القلعة) وقتلوه، ثم هجموا على باقي الأنفار، وكان عددهم ثلاثين، فلما خلّصوا منهم ضربوا مدفعاً لكل قتيل، على عادة أيامنا هذه (أي سنة 1840م.) فقوّص المدفع ثلاثين تقويصة على عدد القتلى، فارتاع الزلم (الأزلام) الموجودة (الموجودون) في البلد، ولم يعرفوا الخبر الصحيح حتى مطلع الضوّ، وعلموا الخبر.



  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    jamil adra street
    المشاركات
    1,596

    افتراضي رد: مصطفى بربر اغا


  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    jamil adra street
    المشاركات
    1,596

    افتراضي رد: مصطفى بربر اغا


    نفح العنبر بتاريخ بربر (4)

    الدكتور عمر تدمري
    ثم أن الكنج يوسف باشا والي الشام خرج سنة 1808 بجيش وفير إلى بلاد صافيتا لتأديب النُصيرية وقصاصهم على قتلهم الأمير مصطفى اليزيدي، وما فعلوا من الفساد بالأرض، وهجم الجيش عليهم، فسلبت أموالهم وقتلتهم واحتلت برج صافيتا وهدموه، ودام هذا الحال شهرين، وغُرمت النُصيرية ستمية كيس.
    ثم أن الكنج نهض بشهر آب 1808 قاصداً لطرابلس، فلما وصل الكنج إلى المنية أرسل لبربر أن يسلم القلعة وأن يقدم الطاعة، وأعلمه أن معه فرماناً سلطانياً يأمر بالانتقام منه، فردّ بربر عليه بأنه طايع لله والسلطان وليس له اعتراض على الوزير، وأنه يسلّم طرابلس لمن شاء، أما القلعة فلا يستطيع تسليمها.
    وكان عند بربر في القلعة أحمد آغا الحجّي وأخوه، فأرسل إليهم الكنج سراً يطلب منهم أن يقتلوا بربر، فتعهّدوا له بذلك، فخرج من الشام على ذلك المرام.
    ثم عزم الكنج على العودة على طرابلس، فأرسل لهم مكتوبات سراً يطلب الإسراع بقتل بربر، فأظهروا مصطفى أبو ديّة على ما يعزمون عليه، فلما تحقق له المقال أرسل في الحال وقبض على المذكورين وقطع روس الاثنين، ووضع مصطفى زهرة بالسجن، ثم استقدم خمسمية نفر من الأرناؤوط من مصر، فعيّنهم وأسكنهم بالعماير خارج القلعة.
    ولما علم أهل طرابلس بقدوم الكنج رحلت بعيالها وبما أمكنهم حمله إلى خارج البلد، وهربوا إلى الجبال والآكام وبيروت ودمشق، فلما وصل الكنج جعل مقامه بالبداوي، ونهب العسكر الأثاث والتحف من أهل طرابلس، وأخذ العسكر أموالاً لا تحصى، لأن أهل طرابلس وضعت أموالها وأغراضها بالخانات مؤمّلين أن الكنج لا يسمح للعسكر بأن يأخذ منها شيئاً، ثم دبّت الحرب فقُتل من عسكر الوزير خلق كثير، وقاتلت الأرناؤوط قتالاً شديداً.
    وبقي الكنج محاصراً القلعة الليل والنهار، وطلب يوسف باشا من سليمان باشا لغومجية (لغّامين) ليعملوا لغُومة (ألغاماً)، فعملوا لغومة، ولم تنفع اللغومة لأن اللغم الأول طلع فيه صخرة، ثم حفروا لغماً آخر فطلع محله ماء، وأما الثالث فشافهم بربر، فدلق على اللغم ميّة من فوق القلعة فبطلت اللغومية، وهرب اللغمجية لعكا.
    ثم جاء قنصل فرنساوي وتعهد بأن يحضر طُبْجية (مدفعية) يهدموا القلعة، فحضر طُبْجي فرنساوي ومعه مدفع كبير من أرواد، وعملوا متاريس كبيرة، وصار الكنج ينقل التراب بنفسه، وعملوا تلاًّ عالياً وحطّوا المدفع فوقه وصاروا يضربوا علقلعة (على القلعة) فلم يؤذوها.
    وكان بالقلعة عند بربر طُبجي شاطر بعمله، فضرب بالمدفع والبندق على المحاصرين، فهدم من المتاريس، وخرّب المدفع الكبير. ثم عملوا متاريس مرة ثانية فضربهم بربر وقتل خلقاً كثيراً، منهم درويش علي داليباش راس عسكر الوزير، ثم عمل الوزير متاريس عظام بالقُبّة، ووضعوا فوقها مدافع عظام، فهدمها عليهم بربر، وقتل درويش علي داليباش، فندم الوزير على هذه الورطة، وعلم أنه لن يفتح هذه القلعة. ثم نقل المدفع إلى تل الرمل(1) نحو المينا، وضرب على القلعة فهدم ثلاثة أبراج من الخارج، ووقع الأمل في تملّكها، ثم تضايق الكنج من طول المقام فعين على طرابلس علي باشا الأسعد وأمره بالقيام بالحصار.
    وفي ذلك الوقت وقع حيط من حيطان القلعة فزداد (فازداد) الكنج بأنه سيفتح القلعة، وعاد ينصب آلات الحرب. ولما طال الأمر على بربر أرسل رسولاً بالسر إلى سليمان باشا العادل يستجير به، فأرسل سليمان باشا الساري علي داليباش وأمره بأن يركب بميتين (بمئتين) إلى طرابلس، ويُنهي الخلاف. وتم الاتفاق بأن يخرج بربر بمتاعه وماله ويسير إلى عكا بالبحر، وأن يأمن على حياته، وخرج المحاصرون، وكانوا ألفين، بما فيهم النساء والحريم، وتسلّم علي باشا الأسعد القلعة.
    ووصل بربر إلى صيدا أبقا (فأبقى) أهله بها، وسار إلى عكا لعند سليمان باشا، فطيّب خاطره وأكرمه أيّما إكرام، ودام هذا الحصار خمسة أشهر كاملة.

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •