من أشهر خمس جرت الإنتخابات النيابية وإرتفعت أصوات كثيرة في هذه البلدة من أغلب الإسلاميين يعتبرون إنتخاب مرشح الجماعة خطأ في هذه المرحلة لأنه لا بد من وصول الكتلة كاملة لتنفيذ مشروعها المتكامل ولا سيما أما الهجمة التي تعرضت لها مناطق السنة في بيروت من قبل حزب الله ، فسلاح الحزب أصبح سلاحا ميلشياويا ولا سلاح إلا سلاح الدولة .
واليوم وبعد تشريع سلاح حزب الله ومباركة رئيس تيار المستقبل لذلك ، ما الذي تغير عند أبناء البلدة -الإسلاميين منهم خصوصا - ، هل أصبح تشريع سلاح حزب الله صوابا ؟؟؟؟
أم أن هناك مراجعة للمواقف وفق القاعدة العمرية ( نحن قوم أعزنا الله بالإسلام ومهما إبتغينا العزة بغيره أذلنا الله)


رد مع اقتباس

