النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    الدولة
    لبنان(طرابلس,القبة)
    المشاركات
    11

    افتراضي رَفْعُ القَامة في ظلّ تَدوين مَقَالة

    الحمد لله الذي قرّب أبدان القلوب و أرواح الأجساد و أنامل الخلق بحيث أبعد النّاس تظنه أقربهم اليك فلا صلاة قصرٍ و لا مسافة سفرٍ فتتقدمهم صفاً و ياتمّون بك أو تتأخر عنهم لتأتمّ بهم و في كلٍ خير....
    و ذا بعد إحداث ما يسمّى بالشبكة العنكبوتية...ففيها تصلُ الأرحام و تقري الضيفَ و تُعينَ المظلومَ و تَنصُرَ الظالم بردعهِ عنْ ظلمهِ و تبلّغَ سنن النبيّ و تنشرَ العدلَ و ما هنالك من خصال الخير و ما أكثرها...
    كما بوسعك أن تقطعَ أرحامك و تنشر الشرّ و ذراريه و خصال الشرّ لا عدد لها....

    و الصّلاة و السّلام على منْ بلّغ الرسالة و حثّ على تبليغها, و على آله و صحبه أجمعين.
    أما بعد:
    فالنتّ و أقسامه و فروعه و زوّاره و ضيوفه بين اثنين لا ثالث لهما:
    إمّا أنْ تزرع َو إمّا أنْ تحصدَ...
    و أولاهما يتميّز عن الآخر بفضل ترك الأثر و هو بمثابة صدقة جارية ينتفع به فوق الثرى و تحته في حياته و عند مماته...
    فيكتب و يُشارك و يعقّبَ بينما الآخر يحصد ما زرع غيره و في كلٍ خير...
    فكن حارثاً ان استطعت و الاّ فعليك بالحصد ...
    و ان زرعت فازرع ما يحصده اللآخرون و ذر الزرع الذي لا يثمر ...
    فاختر التربة الصالحة و الصحبة النافعة و فيما سقت السماء العشر...

    و أولى مراتب ذا الزرع أن يُفرد الكاتب موضوعاً ثم يليه أنْ يعقّبَ بما يُشابه الموضوع ثمّ الاقتصار على التبريك و الشكر و لا تكن ممّنْ يحصدون و لا يشكرون!!!
    و من باب أولى لا تكنْ ممّنْ يسرقون في وضح النهار عند الظهيرة و وضوح الرؤية و لا عند منتصف الشهر الهجريّ ليلة بدران القمر و تظنّ النّاس منْ حولك في غفلة و ضياع!!!فترتكب السفاهة فنُحَجّرَ عليك و نتربصُ بك عند بُنيّات الطريق!!!
    و إن أحسنتَ مضغ حرفة السّرقة و اخترتَ وقت القيلولة و عند الثلث الاخير من الليل إذ النّاس نيام فاعلم أنّ نزول الله تعالى نزولاً يليق به دون تشبيه و لا تمثيلٍ فكنْ مراقباً له فتحظى بمرتبة الاحسان...
    و الاّ فسيظهر للعلن ما بيّته ليلا.....
    و لا ضير أن اضع بين ناظركم مثالاً و دون الأمثلة فكان لكاتب ذه السطور موضوعا تميّز به عندما يترجّل منتدى ما...( ارْتَحَلتُ زَمَاناً وَ حَلَلتُ مَكَاناً (فهل من مكانٍ لعلي سليم)
    و عند البحث في محرك google كان العُجب و العَجب بنوعيه موضع تأملٍ و تفكير!!!
    فالمحترف غيّر في العنوان و محا (علي سليم) و كتب مسمّاه (......)
    و الذي دونه في الاحتراف نسي أن يمحو (علي سليم) !!!!
    عود على بدء:

    و ذا الزارع و حتى يبقى زارعا لا بدّ من شكره و تشجيعه و أولى مراتب ذا الشكر و التشجيع أن يعقّب المعقّب بشيئ من كلام الكاتب و يقبتس من قلمه للاشارة أنّه قرأ موضوعه و استفاد منه...

    فعندما يكتب الكاتب مقالا و يرى عدد الزوّار تجاوز العشرات بينما لم ير في الردود غير (لا ردود).
    فتراه تأخذه الفترة و تقلّ عزيمته بعكس لو رأى الردود تتهاطل عليه و خاصة الذين يردون بما هو مقتبسٌ من كلامه...
    هذا ما دونته على عجالة أسال الله تعالى القبول و التوفيق .......
    ماريا...حبيبتي كم أحبّك

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    الدولة
    لبنان(طرابلس,القبة)
    المشاركات
    11

    افتراضي رد: رَفْعُ القَامة في ظلّ تَدوين مَقَالة

    ماريا...حبيبتي كم أحبّك

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •