-
أهكذا!!!
أهكذا هو الحال دائما....... نحلم باللقاء و نضحي بكل ما نملك من أجل
تلك اللحظات الساحرة فتمر كلمح البصر يبددها ذلك الخوف الدفين الذي
يأجج شعور دنو الفراق و لم نكاد نشعر يعد بدفىء العناق..........
أحاسيس متناقضة تجتاح سكوني كلما اختليت بنفسي تكاد أن تحتبس
أنفاسي فأشعر بضيق و رغبة عارمة للبكاء.... أفتش عن ذلك الحضن
الدافىء لأشكو له همي و أدفن دموعي بين يديه, لكن البعد يحول دون
ذلك فأبقى وحيدا لا حضن يخاويني و لا دمع يخفف آلام جروحي.
ضوابط المشاركة
- لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- لا تستطيع الرد على المواضيع
- لا تستطيع إرفاق ملفات
- لا تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى