مين رابطها عالشجرة........عم امزح....
المهم......ماذا سيكون موقفك عندما يأتي من يبعدك عن بيتك....عن أرضك.....عن أهلك....عن حياتك.....عن مالك.......عن قريتك......عن ثقافتك.......عن دينك......عن معتقداتك.......عن كيانك.......عن أملاكك.....عن الأمان الذي عشته طوال عمرك!!!!!
هل سيكون موقفك مغايرا؟......هل ستمهدي له الطريق........وتعبديها؟؟؟؟؟
هل ستعطيه كل حياتك.....والبسمة على محياك؟
أم هل ستتشبثي بأسنانك بالأرض والعرض والمال والدين والثقافة وأسلوب الحياة التي عشتها........
أنا بكبش بسناني وبالكماشات اللي عندي بالدرج......وبستعير كم واحدة من عند الجيران!!!
سلام
هههههههههه حلوة منك .
وشكرا على ردك الصادق
السلام عليكم ...
جزاك الله خيراً على النقل... حقاً صورة مؤثرة يعني يجتمع فيها الإلم والأمل والحب والثبات والحُرقة واللوعة، تضم الشجرة إليها كأنما تعانق ولدها، قد تكون الأرض أغلى من كل شيء حتى الولد لأنه بدونها سنفقد كل شيء، وأي أرض هذه!! أرض قدسها الله على مر العصور والأزمان، لا حول ولا قوة إلا بالله... وحسبنا الله ونعم الوكيل...
أخوكم![]()
أضئ شمعة، خير من لعن الظلام
فعلا صورة مؤثرة جدا ومُبكية
جميلة بنفس الوقت لانها تعلمنا كيفية التشبث بالارض التي سلبها ويسلبها كل يوم اليهود
الله يحفظك يا حجة
الله يرحم الشهيد رامي سمير حمزة
صلو على النبي يا شباب
ولك روح الله بوفقك على هل الصوره .بس للأسف تمسحنا يا معلمي .أصلن الأعلام أي الجرائد قالو أنها تريد هذه العجوز سرقت الأشجار من المستوطنين الأبرياء ولك وينك يا صلاح الدين
فلوكن النساء كمن ذكرن
لفضلت النساء على الرجال
"سيد الشهداء حمزةُ بن عبد المطلب ورجُلٌ قام إلى إمام جائرٍ فأمرهُ ونهاهُ فقتله"