طالعتنا جريدة الأخبار اللبنانية في عددها الصادر اليوم بالمقال التالي:
القلمون بلدة الـ 30 أستاذاً جامعياً هل تتحوّل «وزيرستان لبنان»؟
www.al-akhbar.com/ar/node/40012
وقد حوى هذا المقال افتراءات كثيرة ومغالطات كبيرة وتوظيفا لأحداث قديمة عفا عليها الزمن وتجاوزتها الأيام وسوء استخدام لبعض المصطلحات الشرعية... ولفتني في بدايته استناد الكاتبين إلى صحفي أجنبي ومسؤول دولي متمنيا أن لا يكون هذا المسؤول "بان كي مون" أملا بألا تكون القلمون قد دخلت أروقة مجلس الأمن وزواريب الأمم المتحدة.
ورغم انزعاجي مما ورد في المقال إلا أني أعذر كاتبيه، فعمدتهم في ما كتبوه ما ذكره لهم بعض من أبناء البلدة من مشايخ ومؤرخين ومفكرين ... فهل يقع اللوم عليهما ؟
وقد أحببت في ما يلي توضيح بضع نقاط ذكرت في المقال، أوردها على حلقات سائلا الله أن يوفقني في جلائها ويعينني على إتمامها.


رد مع اقتباس
... كيفكم يا جماعة

