النتائج 1 إلى 11 من 11
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    الدولة
    الإمارات العربية المتحدة
    المشاركات
    2,355

    افتراضي ~*¤ô§ô¤*~ كفاية الأخيار ردّ جناية الأخبار ~*¤ô§ô¤*~

    طالعتنا جريدة الأخبار اللبنانية في عددها الصادر اليوم بالمقال التالي:

    القلمون بلدة الـ 30 أستاذاً جامعياً هل تتحوّل «وزيرستان لبنان»؟

    www.al-akhbar.com/ar/node/40012

    وقد حوى هذا المقال افتراءات كثيرة ومغالطات كبيرة وتوظيفا لأحداث قديمة عفا عليها الزمن وتجاوزتها الأيام وسوء استخدام لبعض المصطلحات الشرعية... ولفتني في بدايته استناد الكاتبين إلى صحفي أجنبي ومسؤول دولي متمنيا أن لا يكون هذا المسؤول "بان كي مون" أملا بألا تكون القلمون قد دخلت أروقة مجلس الأمن وزواريب الأمم المتحدة.

    ورغم انزعاجي مما ورد في المقال إلا أني أعذر كاتبيه، فعمدتهم في ما كتبوه ما ذكره لهم بعض من أبناء البلدة من مشايخ ومؤرخين ومفكرين ... فهل يقع اللوم عليهما ؟

    وقد أحببت في ما يلي توضيح بضع نقاط ذكرت في المقال، أوردها على حلقات سائلا الله أن يوفقني في جلائها ويعينني على إتمامها.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    الدولة
    الإمارات العربية المتحدة
    المشاركات
    2,355

    افتراضي الحلقة الأولى - في معنى الشهيد وحكمه

    جريدة الأخبار:

    غير أن هذا التأييد لا يمنع من أن تكون لسلفيّي القلمون نظرة مغايرة الى الصراع الدائر بين «فتح الإسلام» والجيش، وهم أصرّوا، وفقاً لأحد شيوخ البلدة، على غسل جثة المغوار رامز حمزة الذي قضى في مواجهات البارد، «علماً أن الشهيد وفق الشرع الإسلامي لا يُغسل»، وأكثروا خلال تشييعه من الدعاء لله لكي يغفر له «قتاله المؤمنين».
    أستغرب صدور مثل هذا التعليق عن شيخ درس العلم الشرعي وألم بالفقه الإسلامي ...

    فللشهيد في الإسلام معنيان: معنى خاص ومعنى عام وتختلف أحكام الشهيد الفقهية وفق هذين المعنيين.

    قال الامام ابن الأثير، رحمه الله تعالى، في "النهاية في غريب الحديث والأثر" في معنى الشهيد :
    "والشهيد في الأصل من قتل مجاهدا في سبيل الله، ويجمع على شهداء، ثم اتُسع فيه فأُطلق على من سماه النبي صلى الله عليه وسلم من المبطون والغرِق والحرِق وصاحب الهدم وذات الجنب وغيرهم"

    فالشهيد في الأصل هو من قُتل مجاهدا في سبيل الله، وحدّ هذا المعنى قوله صلى الله عليه وسلم: "من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله". فمن كان هذا حُكمه فالجمهور على أنه لا يُغسّل، بل يُدفن في ثيابه ودمه. بل ذكر بعض الحنابلة والشافعية أنه لا يُصلى عليه.
    وبما أننا في القلمون نتبع المذهب الشافعي، فمن الفائدة أن نذكر هنا أن الإمام الشافعي (وكذا الإمام مالك) لا يرى الغُسل على من قُتل على أيدي الكفار الحربيين، أما من قتل في نزاع بين المسلمين فيوجب عليه الغسل.

    وقد توسع الشرع في مصطلح الشهيد، فثبت في الأحاديث الصحيحة أن من مات دون ماله فهو شهيد ومن مات دون أهله فهو شهيد ومن مات مبطونا (أي بسبب داء أصابه في بطنه) فهو شهيد ومن مات بالطاعون فهو شهيد، ومن مات غرقا فهو شهيد إلخ. وقد أفتى بعض المعاصرين بأن من مات من رجال الأمن في محاربة اللصوص وتجار المخدرات والخارجين عن القانون فهو شهيد... غير أن هؤلاء كلهم ليس لهم حكم الشهيد الذي قتل في سبيل الله، أي أنهم يُغسّلون ويُكفّنون ويُصلى عليهم.

    وهذا عمر بن الخطاب رضي الله عنه أمير المؤمنين وثاني الخلفاء المسلمين قُتل على يد كافر مجوسي ورغم ذلك غُسل وكُفّن وصُلي عليه.

    فلا داعي للتشغيب في هذا المسألة وكأن أهل القلمون أتوا بدعا من القول والفعل، وإن كنت لا ألوم كاتبي المقال بل ألوم الشيخ الذي لقنهم ذلك ...
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو حسن ; 19-07-2007 الساعة 12:57 AM

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    الدولة
    U.A.E
    المشاركات
    110

    افتراضي 2ila abou hasan

    2oufikouka al ra2ya fi ma kolt w jazek allah 2alef khayer 3ala haza al shareh 2il mouwasa3
    اللهم انصر إخواننا المجاهدين في غزة الصامدة اللهم آمين

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    الدولة
    الإمارات العربية المتحدة
    المشاركات
    2,355

    افتراضي الحلقة الثانية : نظرة في المجتمع القلموني

    جريدة الأخبار :

    للوهلة الأولى، لا تبدو البلدة، لزائرها، مختلفة عن غيرها من القرى والبلدات والمدن السنيّة في لبنان: صور الرئيس الشهيد رفيق الحريري ونجله سعد في كل مكان، إلى جانب صور الرئيس العراقي السابق صدّام حسين والمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي. لكن التوغّل أكثر في شوارع البلدة، يكشف «صوراً» أخرى: معظم الرجال يرخون لحاهم ويرتدون اللباس الشرعي، حالهم كحال النساء. «أستغفر الله»، يردّ صاحب أحد المحال التجارية لدى سؤاله عمّا إذا كان يبيع الخمرة، علماً أن في البلدة حيّاً يعرف بـ«عين الخمّارة»، تيمّناً بخمّارة شهيرة كانت موجودة هناك قبل سنوات قليلة. عبارة الاستغفار نفسها تتردد لدى سؤال شبان مجتمعين في أحد مقاهي البلدة عمّا إذا كانت أفراحهم مختلطة، علماً أن هذه المقاهي نفسها كانت تعجّ قبل بضع سنوات بصبايا يرقصن وسط الشباب على أنغام الأغاني العاطفية، فيما الموسيقى باتت أيضاً من الأمور شبه المحظورة في هذه البلدة.
    إن لأي مجتمع خصوصيته التي يتميز بها والتي هي نتيجة عوامل متعددة أهمها عاملي الجغرافية والتاريخ.

    وللمجتمع القلموني خصوصية تميزه عن غيره من المجتمعات. ولا بد من إدراك هذه الخصوصية حتى نفهم ملامح هذا المجتمع.

    فالقلمون بلدة مكونة في غالبيتها من المسلمين السنة. ورغم كون القلمون لا تبعد عن طرابلس أكبر مدن الشمال وثاني أكبر مدينة لبنانية سوى بضعة كيلومترات، ورغم القرب النسبي لقرى ددة وقلحات وراسمسقا جغرافيا من البلدة، إلا أن طبوغرافيا البلدة، إضافة إلى عوامل إجتماعية، جعلتها منعزلة نوعا ما، فلا يختلط سكانها بسكان هذه القرى المجاورة حتى أن علاقات النسب والمصاهرة بينهم محدودة جدا. وهذا بخلاف بعض القرى اللبنانية الأخرى، ففي عكار مثلا، يفصل أحيانا بين القرية والقرية التي بجوارها شارع ضيق لا يكاد يميزهما عن بعضهما وعلاقات النسب والمصاهرة بين هذه القرى موجودة بنسبة كبيرة.

    وإن نظرنا إلى تاريخ القرية القريب، نجد فئة من المجتمع القلموني يلقبون بالمشايخ، نظرا لانتسابهم إلى آل بيت الرسول صلى الله عليه وسلم، كانوا يمسكون بمسجد البلدة الوحيد حينها إمامة وخطابة وتدريسا، ويمتلكون نسبة كبيرة من أراضي البلدة وينظر لهم أهل البلدة نظرة مليئة بالإجلال والإحترام إن لجهة نسبهم أو لجهة أخلاقياتهم. وقد أرخت هذه الفئة من خلال موقعها الديني والدنيوي بظلالها على القرية الصغيرة حينها وطبعتها بطابع معين. وهذا لا يعني أن أهل القرية كانوا كلهم ملتزمين، بل أذكر أني قرأت في ترجمة الشيخ رشيد رضا رحمه الله أنه كان يذهب إلى مقهى القرية الوحيد حينها ويعظ الناس الذين يتخلفون عن الصلاة ... فالقلمون أواخر القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين كان فيها من يترك الصلاة علنا ... لكن واقعها بالإجمال كان واقعا ملتزما.

    ورغم كل ما مرت به القلمون خلال النصف الثاني من القرن العشرين، الحافل بالحركات القومية واليسارية والأحداث اللبنانية المؤسفة، فإنها حافظت على طابعها وخصوصيتها. وهذه الخصوصية يصعب على بعض أهل المدن والبلدات الأخرى إدراكها خصوصا أولئك الذين يأتون القلمون وهم يحملون أفكارا مسبقة. فمن الخطأ بمكان أن ينظر أحد إلى القلمون على أنها قرية سنية ملتزمة ويقارنها بالطريق الجديدة المشهورة بكونها منطقة سنية متعصبة... فحينها لا بدّ أنه سيرى الفرق بينهما كبيرا رغم كون كلتيهما منطقتين سنيتين ... فيشت به فكره وترد عليه الخواطر المختلفة ويبدأ بكيل اتهامات شبيهة بما رأيناه في هذا المقال وغيره ...

    والفرق بين القلمون والطريق الجديدة مثلا كبير جدا ... فالأخيرة هي منطقة سنية متعصبة للمذهب السني أما القلمون فهي منطقة سنية ملتزمة بالدين الإسلامي ... وشتان بينهما ...

    وقد سكنت في الطريق الجديدة مدة من الزمن ورأيت في رمضان من يفطرون علنا ... ونفس هؤلاء الأشخاص إن تكلم شخص على السنة فهم مستعدون لذبحه غيرة على المذهب !

    ولا أظن كاتبي المقال يخالفنونني الرأي في أن المطلوب من اللبنانيين اليوم أن يلتزم كل فريق منهم بدينه من دون أن يكون متعصبا تعصبا أعمى لمذهبه ... أم تراهما يريدون من أهل القلمون أن يفتحوا الكباريهات ويبيعوا الخمور ثم إن زل لسان مخمور وقدح في السنة يقتلونه بلا هوادة ؟

    أما رأى كاتبي المقال كيف أن أهل القلمون، المتطرفين بنظرهما، قد احتضنوا النازحين الشيعة بينهم ولم يسجل طوال فترة وجود الشيعة بينهم أي حادث طائفي ؟

    إن أهل القلمون، ورغم عدم فهم خصوصية المجتمع القلمون من قبل كاتبي المقال، هم أكثر اعتدالا وسماحة وانفتاحا من كثير من الذين ينتمون للدين الإسلامي ولا يلتزمون أحكامه.

    إن من أكبر معايب هذا المقال هو ذم أهل القلمون بالتزامهم دينهم الإسلامي. تُرى أيُعيّر المسيحيون إن هم رفعوا في بيوتهم الأيقونات ووضعوا في رقابهم المسابح ؟

    لكن الإنصاف عزيز في هذا الزمن ...

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    الدولة
    منتريال - كندا
    المشاركات
    1,232

    Thumbs up

    السلام عليكم ... كيفكم يا جماعة

    جزاك الله خيراً أخي الحبيب أبو حسن على هذه الإيضاحات ، والى الأمام...

    أخوكم
    أضئ شمعة، خير من لعن الظلام

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    الدولة
    الإمارات العربية المتحدة
    المشاركات
    2,355

    افتراضي الحلقة الثالثة : وقفة مع مولانا فضيلة الشيخ الموقر

    جريدة الأخبار عن أحد مشايخ القلمون:

    وأكثروا خلال تشييعه (أي المغوار رامي حمزة) من الدعاء لله لكي يغفر له «قتاله المؤمنين».

    تتعايش في القلمون اليوم، بحسب أحد مشايخها، أربع مجموعات سلفية رئيسية تضم وجوهاً ثقافية وأكاديمية نخبويّة، وأبرز ما يجمعهم التشدد المذهبي. ويؤكد الشيخ نفسه أن القوى الأمنية عثرت على أسلحة في معظم المنازل التي دهمتها في البلدة، وتمكنت من اكتشاف «خليتين جهاديتين» من القلامنة كانتا «نائمتين» وسط الأهالي «في انتظار التعليمات».

    لا يسعنا في بداية حلقتنا هذه إلا أن نتقدم بجزيل الشكر والتقدير لمولانا فضيلة الشيخ الموقر لمتابعته الدؤوبة لأحوال أهل بلدته واطلاعه الدقيق على ما يجري فيها ومعرفته بخبايا الزوايا بل بما تخفي الأنفس وتُكنّ الصدور !!! حتى أنه تجاوز بمعلوماته ما كشفه وأعلنه فرع المعلومات نفسه !!!

    في بداية أزمة نهر البارد، دخلت أحد المنتديات على الشبكة المعروفة بتوجهات أعضائها المتطرفة لأطالع آراءهم فيما يحدث. فوجدت آراءهم قد تنوعت بين من يرى أن "علماء أهل السنة في لبنان قد ماتوا من زمان" وبين من يرى كفر جنود الجيش اللبناني بأجمعهم ويصمهم بأنهم عباد الأرز والصليب وبين من يهاجم حتى أهل السنة في لبنان لكونهم لا يحركون ساكنا لنصرة فتح الإسلام في معركتهم مع الجيش اللبناني "الصليبي".

    وقد أخبرني أحد المشايخ اللبنانيين أنه دخل موقعا للدردشة الصوتية حيث كان يدور نقاش حول أحداث نهر البارد، فحين انبرى هذا الشيخ ليخفف من غلواء أطراف النقاش ويجلي لهم حقيقة ما يجري لم يتورّع أحدهم عن وصفه بأنه "زنديق كافر" !!!

    أما في قلموننا "وزيرستان لبنان"، وحيث قنوات الإتصال مع المجموعات السلفية الجهادية في أنحاء العالم مفتوحة، فإن شبابها الأصولي المتطرف، الذي يتهيأ لإقامة إمارة إسلامية، يخرج بقدّه وقديده في جنازة جندي في الجيش اللبناني قتل أثناء المواجهات مع فتح الإسلام لتشييعه والصلاة عليه والإستغفار له. فإذ بمولانا فضيلة الشيخ الموقّر ببصره الثاقب وبصيرته النافذة وفهمه الوقّاد يرى ما لم يره غيره فيزيدنا من كيسه أن استغفارهم له إنما كان لـ "قتاله المؤمنين"...

    أما علم فضيلته أن لو كان ما ذكره صحيحا لما خرج هؤلاء الشباب خلف الجنازة أصلا ولا صلوا عليها ؟

    وإن كان فضيلته على اطلاع مسبق لكل ما ذكره، فلم لم يأخذ الموقف اللازم ليحد من هذه الظاهرة ؟

    إن ما يتحفنا به فضيلته من نظريات لا يثير فينا المخاوف نحن أبناء البلدة ... فأنا ابن القلمون لا تخيفني هكذا تخرصات ولا يرهبني حتى انتشار فكر منحرف لدى شخص أو اثنين من أبناء البلدة لأني مطمئن إلى أن هكذا فكر لا مكان له في قريتنا ولا يقدّر له الإنتشار، لكن ما يثير فيّ المخاوف فعلا هو أن يكون في بلدتي أكثر من نموذج لهذا الشيخ ... لأنه حينها لا يمكنني أن أتكهّن بما يمكن أن ينتشر في قريتي من فكر منحرف كفعل أو كردة فعل على هكذا ظاهرة ...

    أخرج العجلوني في "كشف الخفاء" : الفتنة نائمة ... لعن الله من أيقظها ...

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    الدولة
    the planet earth
    المشاركات
    70

    افتراضي

    الله يعطيك ألف عافية أخي أبوحسن .. كلامك عين العقل ..
    بارك الله بك وجزاك الخير

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    25

    افتراضي

    الله يعطيك ألف عافية أخي أبوحسن بارك الله بك وجزاك الخيروكتر من أمثالك.... وفقك الله و شكرا

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    المشاركات
    19

    افتراضي وكأنهم يريدوننا مسلمين ولكن على هواهم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أعجبني كثيرا تعليق الأخ أبو حسن وأدعو الله أن يجعل هذا في ميزان حسناته. إن الشباب في القلمون الذين التزموا بتعاليم دينهم كانوا ومازالوا والحمد لله يقفون في صفوف الوسطية ولو كانوا إرهابيين كما يريد المقال أن يصفهم لكان من الأحرى بهم أن يبدؤوا بإبادة العاشقين والعاشقات في شوارع القلمون فهذا منكر يتكرر كل يوم و في عقر دارهم. لم نسمع أبداً أن أحداً من الملتزمين تعرض يوماً لبنتٍ تتراقص بمشيتها وأين؟ أمام باب المسجد. لكل إنسان طريقته في العيش وآن لهم أن يفهموا هذا ويتركوا المسلمين في حالهم. "" واحد حامل دقنو والتاني تعبان""

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    الدولة
    دولة القلمون المستقلة - عاصمتها القدس الشريف
    المشاركات
    5,971

    افتراضي

    كيف فاتني هكذا موضوع في وقته؟؟؟!!!!

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    الدولة
    Kalamoun
    المشاركات
    3,823

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •