كلنا سمعنا عن مبادة للتوافق عنوانها 3 سنوات بـ 3 سنوات وأنها قد طرحت من الإخوة في اللجنة. حسناً لنقرأ معاً المشهد الإنتخابي من البداية. في كل إستحقاق سياسي كانت أصوات الإسلاميين تجير بالكامل لمصلحة الجماعة الإسلامية كونها الجهة الوحيدة التي تتعاطى العمل السياسي في البلدة، وكون المنافسين كانوا دوماً من المحسوبين على (غير الإسلاميين). أما في هذا الإستحقاق فقد بدا واضحاً من اللحظة الأولى لترشح الدكتور طوط أن الأمور لن تكون كالسابق على أساس أنه شخص غير مرفوض من الإسلاميين وبالتالي ليس من الصعب الإدراك أن أصوات الإسلاميين لن تُجَيَّر،بالضرورة، هذه المرة لمصلحة مرشحي الجماعة، هذا إضافة إلى جو إمتعاض وإستياء داخل الشارع القلموني من الأداء البلدي خلال 12 سنة الماضية. ومنذ اللحظة الأولى أمكن إستشعار الخطر على وضع مرشحي الجماعة، ومن هنا كانت مبادرة 3 بـ3. إن قبل بها الفريق الآخر ضمنت الجماعة 3 سنوات للحاج طلال -حُذفت بيد عمر ملاط- أما إن رفض الفريق الآخر أثار إستياء المتعاطفين معه من الإسلاميين ناهيك عن أعضاء اللجنة، أي يمكن القول أن الجماعة قد أعادت تجيير أصوات غالبية الإسلاميين لمصلحتها. وكان ينبغي أن يكون يوم الخميس الماضي حوالي الساعة 10 مساءً هو موعد الرد الأخير على المبادرة. ولكن عقب صلاة مغرب يوم الخميس وفي لقاء دعا إليه الأخ أبو ممدوح، سُمِّيَ بالتوضيحي حول الإنتخابات، أعلن الأخ أبو ممدوح حرفياً أنه "من الناحية الشرعية، وفي حال البيعة لإنسان فلا ينبغي نزع البيعة منه إلا في حال ثبوت الكفر عليه، ونحن في الجماعة قد بايعنا الحاج طلال". إنتهى الإقتباس من حديث الأخ أبو ممدوح. وهنا لابد من سؤال اللجنة عن رأيها بعد أن كانت تعتقد أنها هي من يملك خيوط اللعبة بيدها فيتبين من الوقائع أنها كانت نفسها لعبة بيد من يجيد اللعب وبمهارة!!!!





.gif)

