غادرنا اليوم الأخ بليغ إسماعيل عائدا من فرنسا إلى القلمون بعد عام تكلل بالنجاح بتفوق ولله الحمد
مبروك وتوصل بالسلامه
غادرنا اليوم الأخ بليغ إسماعيل عائدا من فرنسا إلى القلمون بعد عام تكلل بالنجاح بتفوق ولله الحمد
مبروك وتوصل بالسلامه
"سيد الشهداء حمزةُ بن عبد المطلب ورجُلٌ قام إلى إمام جائرٍ فأمرهُ ونهاهُ فقتله"
في بالاوّل كم بيت شعر سمعتهم من أبو الجود بيصلحوا بهيك مقام
جاء الحبيب الذي أهواه من سفر---فماس تيهاً على الغزلان إذ خطرا
أسرّ عيني مذ أبصرت طلعته--- والشمس قد أثّرت في خدّه أثرا
فقلت من عجب شمس على قمر---يا عصبة العشق هل لي عندكم خبرا
وكيف هذا وقد قال الإله لنا---الشمس لا ينبغي لها أن تدرك القمرا.
الحمد لله عالسلامة.
ونوطرينك يا حميطون.
الأخ بليغ كان حاضراً معنا في كل مناسبة وفي كل محطة وبارك الله له بهذا النجاح الباهر ونفع به وسدده وأيده بعونه ومنه وكرمه....
هالا والله بالاخ بليغ و الف الحمد لله على سلامتك
لا تسقني كاس الحياة بذلة
بل فاسقني بالعز كاس الحنضلي