شكرا اخي على القصة
بارك ألله فيك امير الشباب قصه جميله وطريفه لمحنة سيدنا ايوب عليه السلام جزاك ألله خيراً,حيث يجب على كل مسلم الوقوف عندها وألإتعاظ منها وأخذ ألدروس وألعبر وأهمها الصبر وألرضى وألتسليم بالقضاء والقدر خيره وشره من الله تعالى مع سؤال ألله تعالى العفو والعافيه وتغيير ألأحوال وتبديلها إلى أكمل وأفضل حال فأنت تناجي الله ألعزيز الكبير ألقدير. وعدم القنوط من رحمة ألله وعدم جحود ألإنسان لما هو فيه من نعمة من ألله مع عدم إستعجال ألخير والعافيه وإحتساب أجر ذلك منه عز وجل فإجابة ألدعاء تكون على ثلاثة مراحل منها أن يدخر الله تعالى ألأجر للداعي إلى يوم ألقيامه إذا لم يستجب ألله ويعطيه سؤاله في الدنيا.
وبألعوده إلى محنة سيدنا أيوب وما يثار حول مرضه عليه ألسلام من خروج ألقيح والصديد من مواضع ألمه وتكاثر ألديدان حول جروحه وتقزز ألناس وعزوفهم عنه وفرارهم منه تقززاًو حتى خوفاً من إنتقال ألعدوى إليهم فهذا غير صحيح ولايليق بحق أنبياء الله تعالى ومصطفينه ألأخيارومن خصهم ألله تعالى بتبليغ رسالته وتوضيح وتبيان دينه وشريعته.
السلام عليكم
قصّة جميلة , جزاكم الله خيراً
للتحميل :
جنّة الخلد
الله يبارك فيكم أخي المبارك على توضيحك المبارك و جزاكم الله الخير على جهودكم
غَــنـِـيٌّ بِـلا مَـالٍ عَــنِ الـنَّـاسِ كُـلِّـهِـم ***** وَ لَـيـسَ الـغِـنـَى إِلاَّ عَـنِ الـشَّـيءِ وَ لاَ بِــهِ
أخي المبارك،
هلا أتيتنا بحديث صحيح واحد يدعم هذه القصة التي أوردتها ؟
أخرج البخاري في صحيحه، كتاب أحاديث الأنبياء، باب قول الله تعالى: "وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر"
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
(بينما أيوب يغتسل عريانا، خرّ عليه رجل جراد من ذهب، فجعل يحثي في ثوبه، فناداه ربه: يا أيوب ألم أكن أغنيتك عما ترى ؟ قال: بلى يا رب ولكن لا غنى لي عن بركتك)
قال الحافظ ابن حجر في "فتح الباري بشرح صحيح البخاري":
لم يثبت عند البخاري في قصة أيوب شيء، فاكتفى بهذا الحديث الذي على شرطه.
وأصح ما ورد في قصته ما أخرجه ابن أبي حاتم وابن جرير وصححه ابن حبان والحاكم من طريق نافع بن يزيد عن عقيل عن الزهري عن أنس:
"أن أيوب عليه السلام ابتلي فلبث في بلائه ثلاث عشرة سنة، فرفضه القريب والبعيد إلا رجلين من إخوانه فكانا يغدوان إليه ويروحان، فقال أحدهما للآخر: لقد أذنب أيوب ذنبا عظيما وإلا لكشف عنه هذا البلاء، فذكره الآخر لأيوب، يعني فحزن ودعا الله حينئذ فخرج لحاجته وأمسكت امرأته بيده فلما فرغ أبطأت عليه، فأوحى الله إليه أن اركض برجلك، فضرب برجله الأرض فنبعت عين فاغتسل منها فرجع صحيحا، فجاءت امرأته فلم تعرفه، فسألته عن أيوب فقال : إني أنا هو، وكان له أندران : أحدهما للقمح والآخر للشعير، فبعث الله له سحابة فأفرغت في أندر القمح الذهب حتى فاض، وفي أندر الشعير الفضة حتى فاض ".
إ.هـ.
وصحح حديث انس مرفوعا الألباني في السلسلة الصحيحة، الجزء الأول، حديث رقم 17
لكن ابن كثير ذكر أثر أنس في البداية والنهاية ثم عقب عليه بقوله:
غريب جدا رفعه والأشبه أن يكون موقوفا.
إ.هـ.
ونقل القرطبي في تفسيره عن القاضي أبو بكر ابن العربي قوله:
ولم يصح عن أيوب في أمره إلا ما أخبرنا الله عنه في كتابه في آيتين:
الأولى قوله تعالى: { وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ ٱلضُّرُّ } [الأنبياء: 83]
والثانية في «صۤ» { أَنِّي مَسَّنِيَ ٱلشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ }.
وأما النبي صلى الله عليه وسلم فلم يصح عنه أنه ذكره بحرف واحد إلا قوله: " بينا أيوب يغتسل إذ خرّ عليه رِجل من جراد من ذهب " الحديث. وإذ لم يصح عنه فيه قرآن ولا سنة إلا ما ذكرناه، فمن الذي يوصل السامع إلى أيوب خبره، أم على أيّ لسان سمعه؟ والإسرائيليات مرفوضة عند العلماء على البتات؛ فأعرض عن سطورها بصرك، وأصمم عن سماعها أذنيك، فإنها لا تعطي فكرك إلا خيالاً، ولا تزيد فؤادك إلا خبالا.
إ.هـ.
- استفدت هذه المشاركة من مواضيع في ملتقى أهل التفسير وملتقى أهل الحديث
أخي أبو حسن أعتذر... أرجو ألا أكون خرجت من الملة...
يا أخي لماذا تبحث في هذه القصة عن مصدرها ولا تبحث عن معانيها والعبر التي في داخلها؟؟
نحن لا نأخذ من الإسرائيليات إذا كان بها أشياء لا توافق عليها شريعتنا،، لكن إذا كانت جميلة وفيها عبر تفيد المسلمين فلم لا؟؟
هل تعرفون ما هو صبر أيوب
الجواب صبر الإخوة بالمنتدى على مبارك
أخي المبارك،
لو انك حين ذكرت القصة استبدلت "النبي أيوب عليه السلام" بـ"أحد الصالحين"، لما كنت علقت عليها، بل ربما كنت اعتبرتها قصة جميلة ومعبرة وكتير كووول...
أما أن تأتي بـ"سيناريو"، طويل عريض، عن نبي من أنبياء الله، دون أن يكون له أصل في كتاب الله أو سنة رسول الله، فهذا أمر غير مقبول...
البارحة علت الأصوات ضد مسلسل "الجماعة" لأن السيناريست ذكر فيه أمورا لا دليل عليها، فكيف ترضى أن يتم تناول سيرة نبي من أنبياء الله بدون دليل ؟؟؟
مالكم كيف تحكمون ؟؟؟
صحيح كلامك أخي أبو حسن... وأنا لا أقول أن السيناريو مأخوذ من الكتاب والسنة بل أنا متأكد أن القصة مأخوذة من الإنجيل في العهد القديم..
سؤالي هل شرعا لا يجوز تصديق ما ورد في هذه الكتب لا سيما أنها تتكلم عن بعض قصص الأنبياء وبشكل مفصل أكثر؟؟
يمكن الأخذ بالإسرائيليات والإستشهاد بها في معرض سرد قصص الأنبياء والعصور القديمه بما يخدم ألموضوع ( لأنها موجوده عندهم) فقط في نقل الأحداث دونما ألوقوف على مدلولاتها التشريعيه مع ألإنتباه لمحتوياتها مما يكون مخالفا للدين أولايجوز في حق ألله تعالى وغير لائق بكرامة ومقام ألأنبياء عليهم ألصلاة والسلام.