النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: قصيدة رائعة

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    الدولة
    kalamoun
    المشاركات
    291

    افتراضي قصيدة رائعة

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد
    قصيدة مؤثّرة بقلم الشيخ محمد البسيوني ( من مصر الحبيبة ) جزاه الله خيراً , أسأل الله تعالى أن ينفع بها المسلمين .







    ذُنُوبُكَ يَاْ مَغْرُورُ تُحْصَى وَتُحْسَبُ وَتُجْمَعُ فِي لَوْحٍ حَفِيظٍ وَتُكْتَبُ
    وَقَلْبُكَ فِي سَهْوٍ وَغَفْلَةٍ وَأَنْتَ عَلَى الدُنْيَا حَرِيصٌ مُعَذَّبُ
    تُبَاهِي بِجَمْعِ المَاْلِ بِغَيْرِ حِلِّهِ وَتَسْعَى حَثِيثاً فِي المَعَاصِي وَتُذْنِبُ

    أَمَاْ تَذْكُرُ المَوْتَ المُفَاجِئَ فِي غَدٍ أَمَاْ أَنْتَ مِنْ بَعْدِ السَلَاْمَةِ تُعْطَبُ

    أَمَاْ تَذْكُرُ القَبْرَ الوَحِيشَ وَلَحَدَهُ بِهِ الجِسْمُ مِنْ بَعْدِ العَمَاْرَةِ يُخْرَبُ

    أَمَاْ تَذْكُرُ اليَوْمَ الطَوِيلَ وَهَوْلَهُ وَمِيزَانَ قِسْطٍ لِلْوَفَاْءِ سَيُنْصَبُ

    تَرُوحُ وَتَغْدُو فِي مَرَاْحِكَ لَاْهِياً وَسَوْفَ بِأَشْرَاْكِ المَنِيَّةِ تَنْشُبُ

    تُعَاْلِجُ نَزْعَ الرُوحِ مِنْ كُلِّ مَفْصَلٍ فَلَاْ رَاْحِمَ يُنْجِي وَلَاْ ثَمَّ مَهْرَبُ

    وَغُمِّضَتِ العَيْنَاْنُ بَعْدَ خُرُوجِهَاْ وَبُسِّطَتِ الرِجْلَاْنُ وَالرَأْسُ يُعْصَبُ

    وَقَاْمُوا سِرَاْعاً فِي جَهَاْزِكَ أَحْضَرُوا حَنُوطاً وَأَكْفاناً وَلِلْمَاْءِ قَرَّبُوا

    وَغَاْسِلُكَ المَحْزُونُ تَبْكِي عُيُونُهُ يَدْمَعُ غَزِيرٌ وَاكِفٌ يَتَصَبَّبُ

    وَكُلُّ حَبِيبٍ لُبُّهُ مُتَحَرِّقٌ يُحَرِّكُ كَفَّيْهِ عَلَيْكَ وَيَنْدُبُ

    وَقَدْ نَشَرُوا الأَكْفَاْنَ مَنْ بَعْدِ طَيِّهَا وَقَدْ بَخَّرُوا مَنْشُورَهُّنَ وَطَيَّبُوا

    وَأَلْقَوْنَكَ فِيمَا بَيْنَهُنَّ وَأَدْرَجُوا عَلَيْكَ مَثَاْنِيَ طَيَّهُنَّ وَعَصَّبُوا

    وَفِي حُفْرَةٍ أَلْقَوْكَ حَيْرَانَ مُفْرَداً تَضُمُّكَ بَيْدَاءُ مِنَ الأَرْضِ سَبْسَبُ

    إِذَاْ كَاْنَ هَذَاْ حَاْلُنَاْ بَعْدَ مَوْتِنَاْ فَكَيْفَ يَطِيبُ اليَوْمَ أَكْلٌ وَمَشْرَبُ

    فَيَاْ نَفْسِي خَاْفِي اللهَ وَارْجِي ثَوَاْبَهُ فَهَاْدِمُ لَذَّاْتِ الفَتَى سَوْفَ يَقْرُبُ

    وَقُولِي إِلهِي أَوْلِ لِي مِنْكَ عَفْواً وَرَحْمَةً فَإِنَّ اللهَ لِلذَنْبِ يُذْهِبُ

    وَلَاْ تَحْرِقَنَّ جِسْمِي بِنَاْرِكَ سَيِّدِي فِجِسْمِي ضَعِيفٌ وَالرَجَاْ مِنْكَ أَقْرَبُ

    فَمَالِي إِلاّ أَنْتَ يَاْ خَاْلِقَ الوَرَى عَلَيْكَ اتِّكَالِي أَنْتَ لِلْخَلْقِ مَهْرَبُ

    وَصَلِّ إِلهِي كُلَّمَاْ ذَرَّ شَاْرٍقٌ عَلَى أَحْمَدَ المُخْتَاْرِ مَاْ لَاْحَ كَوْكَبُ


    ملاحظة : ما عرفت حط سبيس بين الأبيات مع إني جربت بجنون بس ما مشي الحال



    وجزاكم الله خيراً .





    للتحميل :
    جنّة الخلد

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    الدولة
    France
    المشاركات
    1,301

    افتراضي رد: قصيدة رائعة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ramo مشاهدة المشاركة
    [COLOR=Navy][B]
    ملاحظة : ما عرفت حط سبيس بين الأبيات مع إني جربت بجنون بس ما مشي الحال
    وجزاكم الله خيراً .




    جرب حط نقط بلون أبيض
    "سيد الشهداء حمزةُ بن عبد المطلب ورجُلٌ قام إلى إمام جائرٍ فأمرهُ ونهاهُ فقتله"


  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    الدولة
    kalamoun
    المشاركات
    291

    افتراضي رد: قصيدة رائعة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد أحمد الفلو مشاهدة المشاركة


    جرب حط نقط بلون أبيض
    جزاكَ الله خيراً على النصيحة شيخنا الفاضل .

    للتحميل :
    جنّة الخلد

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    الدولة
    kalamoun
    المشاركات
    291

    افتراضي رد: قصيدة رائعة

    بعد التعديل

    ذُنُوبُكَ يَاْ مَغْرُورُ تُحْصَى وَتُحْسَبُ.........وَتُجْمَعُ فِي لَوْحٍ حَفِيظٍ وَتُكْتَبُ
    وَقَلْبُكَ فِي سَهْوٍ وَغَفْلَةٍ ......... وَأَنْتَ عَلَى الدُنْيَا حَرِيصٌ مُعَذَّبُ
    تُبَاهِي بِجَمْعِ المَاْلِ بِغَيْرِ حِلِّهِ
    ......... وَتَسْعَى حَثِيثاً فِي المَعَاصِي وَتُذْنِبُ
    أَمَاْ تَذْكُرُ المَوْتَ المُفَاجِئَ فِي غَدٍ
    ......... أَمَاْ أَنْتَ مِنْ بَعْدِ السَلَاْمَةِ تُعْطَبُ
    أَمَاْ تَذْكُرُ القَبْرَ الوَحِيشَ وَلَحَدَهُ
    ......... بِهِ الجِسْمُ مِنْ بَعْدِ العَمَاْرَةِ يُخْرَبُ
    أَمَاْ تَذْكُرُ اليَوْمَ الطَوِيلَ وَهَوْلَهُ
    ......... وَمِيزَانَ قِسْطٍ لِلْوَفَاْءِ سَيُنْصَبُ
    تَرُوحُ وَتَغْدُو فِي مَرَاْحِكَ لَاْهِياً
    ......... وَسَوْفَ بِأَشْرَاْكِ المَنِيَّةِ تَنْشُبُ
    تُعَاْلِجُ نَزْعَ الرُوحِ مِنْ كُلِّ مَفْصَلٍ
    ......... فَلَاْ رَاْحِمَ يُنْجِي وَلَاْ ثَمَّ مَهْرَبُ
    وَغُمِّضَتِ العَيْنَاْنُ بَعْدَ خُرُوجِهَاْ
    ......... وَبُسِّطَتِ الرِجْلَاْنُ وَالرَأْسُ يُعْصَبُ
    وَقَاْمُوا سِرَاْعاً فِي جَهَاْزِكَ أَحْضَرُوا
    ......... حَنُوطاً وَأَكْفاناً وَلِلْمَاْءِ قَرَّبُوا
    وَغَاْسِلُكَ المَحْزُونُ تَبْكِي عُيُونُهُ
    ......... يَدْمَعُ غَزِيرٌ وَاكِفٌ يَتَصَبَّبُ
    وَكُلُّ حَبِيبٍ لُبُّهُ مُتَحَرِّقٌ
    ......... يُحَرِّكُ كَفَّيْهِ عَلَيْكَ وَيَنْدُبُ
    وَقَدْ نَشَرُوا الأَكْفَاْنَ مَنْ بَعْدِ طَيِّهَا
    ......... وَقَدْ بَخَّرُوا مَنْشُورَهُّنَ وَطَيَّبُوا
    وَأَلْقَوْنَكَ فِيمَا بَيْنَهُنَّ وَأَدْرَجُوا
    ......... عَلَيْكَ مَثَاْنِيَ طَيَّهُنَّ وَعَصَّبُوا
    وَفِي حُفْرَةٍ أَلْقَوْكَ حَيْرَانَ مُفْرَداً
    ......... تَضُمُّكَ بَيْدَاءُ مِنَ الأَرْضِ سَبْسَبُ
    إِذَاْ كَاْنَ هَذَاْ حَاْلُنَاْ بَعْدَ مَوْتِنَاْ
    ......... فَكَيْفَ يَطِيبُ اليَوْمَ أَكْلٌ وَمَشْرَبُ
    فَيَاْ نَفْسِي خَاْفِي اللهَ وَارْجِي ثَوَاْبَهُ
    ......... فَهَاْدِمُ لَذَّاْتِ الفَتَى سَوْفَ يَقْرُبُ
    وَقُولِي إِلهِي أَوْلِ لِي مِنْكَ عَفْواً وَرَحْمَةً
    .........فَإِنَّ اللهَ لِلذَنْبِ يُذْهِبُ
    وَلَاْ تَحْرِقَنَّ جِسْمِي بِنَاْرِكَ سَيِّدِي
    ......... فِجِسْمِي ضَعِيفٌ وَالرَجَاْ مِنْكَ أَقْرَبُ
    فَمَالِي إِلاّ أَنْتَ يَاْ خَاْلِقَ الوَرَى
    ......... عَلَيْكَ اتِّكَالِي أَنْتَ لِلْخَلْقِ مَهْرَبُ
    وَصَلِّ إِلهِي كُلَّمَاْ ذَرَّ شَاْرِقٌ
    ......... عَلَى أَحْمَدَ المُخْتَاْرِ مَاْ لَاْحَ كَوْكَبُ

    يَلِّي بِأَطِّعِلْنَا أوّل بيت وبيعطينا بَحْرَوْ , بيطلَعْلَوْ بوظاية من عند أتوم وبوسة

    للتحميل :
    جنّة الخلد

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •