نسأله تعالى أن يجعله في ميزان الحسنات
وكما أشار أخونا أسامة يكون دائما هناك نشاطات
لكن نحتاح مع هذا الأمر إلى المتابعة العملية لمن حفظ أن يعمل بما حفظ ولا يكتفي بالحفظ
ومن أعظم الكوارث أن يكون همّ الحافظ الجوائز لا القرآن نفسه حفظا وعملا
وهذا لا يعني ترك الحفظ أو التشجيع عليه
بل الحض على العمل والمتابعة حتى نسعى لتغيير واقع هذه الأمة التي أُذلة يوم ابتعدت عن شرع ربها
وعلى العاملين في مجال الدعوة أن لا يقتصروا على من شارك بالنشاطات فقط لتعليمهم أمر دينهم
بل من كان همه هذا الدين يكون آمرا بالمعروف ناهيا عن المنكر أينما كان وحل
وعلينا أولا أن نبدأ بتغيير أنفسنا قدر المستطاع لأنه كما يقال فاقد الشيء لا يعطيه
اللهم أصلحنا وإخواننا ويسر لنا الخير حيث كان واجعلنا من أهله...اللهم آمين