قصيده لشاعرنا واخينا أبو المنصور بعد قراره أن يكون سفره الأخير : روحه بلا رجعه من فرنسا على لبنان
طلاقاً يا معذبتي طلاقا ***** سئمت خداع نفسي والنفاقافبيني لست أرجو منك عطفاً ***** ولا وصلاً أروم ولا عناقاتركتك للغواني سارحاتٍ ***** نسين اللبس أو عنهنّ ضاقاتركتك تعبدين المال رباً ***** ولا ترجين من يده انعتاقاتركتك للتباغض حين أرسى ***** على الأرواح أدراناً طباقاتركتك للخمور فلا تفيقي ***** فليس بعاقلٍ من قد أفاقا !تركتك للحقارة إذ تجلّت ***** وماء حيائها أمسى مراقاتركت لك الحضارة فامزجيها ***** بماء الثلج يشتعل احتراقاتركت لك التمدن فارفعيه ***** بوجه البدر كي يغدو محاقاأتيتك راجياً تحصيل علمٍ ***** أرى به نحو نهضتنا انطلاقافألفيت الطريق لديك يهوي ***** وتزداد السنيّ به انزلاقاوما من مؤمنٍ ماشاك إلا ***** وكان كمثل ما لاقيتُ لاقىولم يك عيشنا حلواً هنيّاً ***** ولم يك عهد صحبتنا وفاقاوليس متابع الضربات عدّاً ***** كمن للهيب ذي الضربات ذاقاوقد آن الأوان لكي أنادي ***** طلاقاً يا معذبتي طلاقاأبو المنصور


رد مع اقتباس


