أينشتاين مات, مندلييف مات, نيوتون مات, باولي مات, بروغلي مات, بيتاغور مات, تاليس مات, شرودينجير مات, براغ مات, ماكسويل مات, لابينوف مات, لافوازيي مات, بيرت و لامبير ماتوا, 空對地導 مات...... و أنا حاسس حالي تعبان يا ناس.....
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته... اليوم في ظل هذه الظروف الصعبة و الأوضاع المأساوية في تونس و مصر و ليبيا و ندعو لإخواننا بالثبات في بلاد يحكمها الطغات مثل ال.... محمر الكنتاكي... معمر القذافي....و ربنا ينصرن.......


أنا أحمد شاب طموح و لكن......
مظبوت أنا شاطر و ذكي و بجيب أعلى علامات... بس أنا مشكلتي إني بلبنان.... غنى الكثير لهذا الوطن... لبنان رح يرجع... بيكفي إنك لبناني... و غيره من الكلام... و بعد إسن شي كلمتين عن لبنان حفكر حالي بالجنة... بس ما بحس بلبنان بلد للعيش المطمئن و الكريم... و الله يعين ولادنا بوكرا إذا فكرنا نجيب ولاد و نعترن بهالبلد....

لنبلش بموضوعنا.......

أحمد ما صئط.... أحمد كبر و تعلم و صار بالجامعة... و ب 20000 ل.ل فيك ترجع كتير متل أحمد ليكفو و يتعلمو و يبنو بلد غيرون... لأن هون ما في شغل...
ظروف... جعلتني ألتقي بأحمد... كان معي في أول ستة جامعية.... لم أتعرف عليه إلا بعد partielle الفصل الأول فقد كان هو مندوب فرعنا في الجامعة..... هو من خيرة الشباب..... بتفانى من أجل مصلحة التلاميذ..... أي رفاقه.... كان يعمل بجد و ينفذ ما يطلب منه.... بيجيب دورات و بيكون صلة وصل بين الإدارة و التلاميذ.... و كان محبوباً جداً......مرت السنة بسرعة.... و العلامات بدأت بالظهور... و النتائج كما يقال داب التلج و بان المرج... و من الناس لي بيكون مبصوط بنجاحو و غيرن عم يبكي بسبب الرسوب...إقترب أحمد ليرى نتيجته... أنا كنت وراه... و كنت عارف نتيجتو... هو كان من الراسبين... تأثرت أكيد لن حكفي السنو الجاية و هو مش معي و انا وياه تعودنا ندرس مع بعض و نمشي و كل شي مع بعض...... رسب و كان أمام خيارين و لكنه اختار واحدا آخر غير خياراته الموجودة....إختار الهرب من الحياة..... ما نتحر طبعاً.... إلتحق بالجيش, جندي عادي بلا رتبة... و متل ما منعرف حياة الجيش عذاب......كنت أكلمه هاتفياً... كيفك؟؟ أوضاعك؟؟؟ و هل الشغلات.... كنت إطمن علي.... نصحتو يكمل علم لو رسب... بس ما رد.... ما تأبل الرسوب... و تأثر كتير و هرب لينتقل لحياة مليئة بالتعب النفسي.... يلا ربنا هيك كاتبلو..... الظاهر كان يحب بنت و حابب يأمن حياتو بسرعة و يخطبا و من هل الحكي... لأن إذا بدو ينطور الجامعة و بس يخلص بدو شي 10 سنين ليصير في يفكر بهالشي... هو من خيرة الشباب طييوب.... محبوب كان بالجامعة... لك حتى الأخوات تركد بدن يخدمن بشي شغلة.... الله يبارك فيه......
مرت الشهور الأولى بخدمة وطنو... كان مبصوت و تعرف على الكثير من الشباب و الدنيه ما بتخلا من أطيب الناس...... و متل ما منعرف عطول فيئة بككير و رياضة بكل الأوئات و تنضيف و طبخ و كل شي و غياب كزا يوم عن البيت.... و تعب.... يعني حياة الجيش صعبة....... بس هو مثابر و حب الؤصة لأن هدفو إدامو... بدو يتزوج الأخت........
مرة حس بتعب و مش آدر يتنفس و لا يتحرك... و دغري مع وشو للمستشفى العسكري... و بعد فحوصات و ؤصص كتيرة.... قيل له..... يا أحمد معك (سل) الله يبعدو عننا..... طلب الطبيب منه الإستراحة في البيت... و أخذ الدواء..... و متل ما منعرف يا شباب إنو دوا السل تئيل عالجسم... و بيتعب بجنون و بِهد الواحد.... بعد فترة رياحة مع تناول للدواء بانتظام... و لكن لا نتيجية ملموسة...... فا هون قرر بيو لأخونا أحمد إنو يوخدو لعند حكيم تاني..... للمزيد من الطمئنينة..... و تحاليل و صور من جديد... و لكن النتيجة كتير موثرة و محزنة... الوحيد يلي عرفا هو والد أحمد ألله يصبرو...... طلع معو سرطان بالرئة..... و للقصة تتمة إن شاء الله.... السلام عليكم.....