فضيلة الأستاذ الدكتور محمد بديع، المرشد العام للإخوان المسلمين، يحتسب عند الله فضيلة العالم الجليل المستشار الدكتور علي جريشة؛ الذي عرفته الأمة الإسلامية مجاهدًا بارزًا من أعلام الدعوة ومفكِّريها الكبار؛ حيث قضى حياةً حافلةً بالعطاء والجهاد وخدمة الإسلام، قاضيًا، وفقيهًا، ومفكرًا إسلاميًّا كبيرًا، وأستاذًا للشريعة الإسلامية بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، كما قدم زادًا وفيرًا للثقافة الإسلامية، من خلال مؤلفاته البديعة في خدمة الدعوة والفكر الإسلامي.
ويدعو الله عزَّ وجلَّ أن يتغمَّده بواسع رحمته، وأن يرزق أهله وإخوانه وتلاميذه ومحبيه الصبر والسلوان، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
رحمه الله وجعل عمله في سجل حسناته
عزاءنا لأهله وأقربائه وأصحابه وللإخوة في الإخوان المسلمين
إنا لله وإنا إليه راجعون
كن كالنخيل العالي يرمونه الناس بالحجاره فيأتيهم بأفضل الثمار
رحم الله أستاذي وأخي الأكبر الدكتور المستشار علي جريشة رحمة واسعة ، فلقد عرفته عن قرب أستاذا ناصحا أمينا ، مدافعا عن قضايا الأمة لا يخشى في الله لومة لائم ، درسنا حاضر العالم الاسلامي وأشرف غلى بحث التخرج وكان قد فتح لي بيته بطريق قباء الطالع بالمدينة المنورة ، انقطعت عني أخباره ولم أره منذ عام 1400 هـ وتلك مشيئة الله أن يفارقنا الرجل المجاهد الذي سجن مع الشهيد سيد قطب وأبلى البلاء الحسن في الصبر على بلاء سجون عبدالناصر والحمد لله أن قرت عيناه بثورة مصر وزوال الطغيان ، تعازي لأسرته وأبنائه والله أسال أن يسكنه جنات النعيم مع الصديقين والصالحين /
رحمه الله وجعل مثواه الجنة ...
أضئ شمعة، خير من لعن الظلام