شهداء المتهورين ...
سميته شهيد لأن بعض العالماء أدرج حادث السير بالهدم
في صباح يوم جميل كان فلان (عنده 5 أولاد) متوجها إلى العمل في سيارته، مرتبكا، متأخرا، في رأسه 100 مشكلة،
وفجأة إذ بولد عمره 6 سنوات يقفز أمامه ويصبح في العالم الآخر...
عندها ستبكي القرية على الولد وأهل الولد
وستبكي القرية على فلان الذي زادت همومه، بل غرق بهموم إلى يوم الدين مع أن أهل الولد قد يسامحوه
ونقول إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن ولا نقول إلا ما يرضي ربنا
قدر الله وما شاء فعل
ولكن في شارعنا أعظم من ذلك،
من يتلاعب بأرواح أبناءنا، متخذا منها لهوا ومزاحا ...
لكن توقف للحظة !!!
كم ضربة سيارة يتحمل ابنك ؟؟!!
هي مرة واحدة فقط
هذا الذي يسرع في القرية في سيارة والده أو على دراجته النارية ...يتمختر أمام أصحابه أو أمام فتاة أحلامه ...
نحن ننتتظر منه أن يقتل ابننا أو ابن أخينا أو ابن خالتنا أو ابن خالنا أو ...
ونحن ننتظر ...
ماذا تتوقع من ابن الـ 18 وهو يسرع ويشفط ويروح يمين وشمال ويوجد أولاد كثيرون يلعبون على المراجيح؟
نقول لا سمح الله
ولكن ماذا إن حصلت ؟ وهل من سيناريو آخر؟
هل سيسامح الأهل الطائش؟ وما هو حكمه شرعا ؟
سؤال للبلدية:
ما هي ردة فعل رجل أو شاب ينظر إلى هذا الموقف يحصل أمامه؟
هل يفتعل مشكلة قد تنتهي لصالح الطائشين؟
أم ينتظر استشهاد أحد الأطفال أو المارّة؟
أحداث ليست ببعيدة :
شاب يلكم فتاتين، تم نقلهم إلى المشفى واحدة منهم انكسر 3 خرزات بظهرها وكانت رح تنشل...
أمام عيني: طائش يلكم شاب عالمتير وبيطيرو بيجي ع وجهه عالأرض، بينزل الطائش بيشوف سيارتو إذا صابها شي ...
شهداء المتهورين ...
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الشهادة سبع سوى القتل في سبيل الله المقتول في سبيل الله شهيد : و المطعون شهيد و الغريق شهيد و صاحب ذات الجنب شهيد و المبطون شهيد و صاحب الحريق شهيد و الذي يموت تحت الهدم شهيد ...


رد مع اقتباس

...
