18+(ينصح وجود الاهل)
السلام عليكم ...
قصتنا اليوم ليست كَباقي القصص ، والروايات و الاحاديث والدردشات....
إنما هي فائقة الرونق...محسسة بالانعجاب القَرَئيّ ... منزلة للدموع...مفرطة للمعدة...مأججة للعواطف الجياشة...مثيرة للعلاء الولائيّ الصارخ...مدمدمة في الأحشاء ..مأثرة في الارجاء.
إنها قصة الجامعة...
لعل الكثير منكم تبادر الى ذهنه عند قراءة العنوان..جامعة..طلاب...قاعات تدريس...دكاترة...إدارة... مجلس طلاب..بانويات و علامات...ونتائج...رسوب و نجاح..
ولكن يؤسفني جداً القول ان عقولكم تشتت كثيراً وليس هذا ما يهمني من الجامعة (اصلاً انا ما بحب الجامعة وتحية لأسامة).
انّه الشاب طليع جميل الطلة كإسمه الذي ينحدر منه رونق اخاذ وكاريزما...تسجل في السنة الاولى بعد ان نال شهادة الثانوية (علوم حياة) في جامعة من الجامعات بعد ان اشترى له والده بلاكبري ورنجر من طراز أديداس ..
بدأت السنة الدراسية و بدأت الآمال والافئدة والروح تنجرف يميناً وشمالاً و ، تنحدر في هذا الميل وفي ميل آخر...
بدأت ساعات التدريس والتعب...ساعات ايام شهور وليال سهر...وأقبلت الامتحانات الجزئية بعنفوانها ونقائها الأسود..يالها من ايام تمر على البشرية و الكائنات الحية...
كان طليع يحب اكل بضعة ورقات من الخس الأخضر الجذاب في سندويشة اللبنة مع الزيتون و الخيار والبندور الحمراء و المكدوس (المعمول عأصولو ها ) !!!!....
just kidding
لنكفي الموضوع ...
اضطر اخونا الفاضل طليع ان يأخذ بعض الكورات ليصورها من احدى الفتيات ...ومن هنا تبدأ القصة ...
كور ورا كور ...فينالٌ وراء فينال...سنة وتمضي السنة...وطليع عم يصور بهالكورات (يأطع خملو صحيح)..أخذ طليع بريد روزاليندا ، ادار جهاز الحاسوب، بدأت الرامات بالعمل و السي بي يو بضخ المعلومات الى الهارد ديسك ...وكي لا نطيل عليكم...دخل الى بريده الالكتروني من ايبادي لأنه لم يكن قد قام بتنصيب الشباك مباشر (الويندوز لايف مسنجر)..وأدخل بريدها الالكتروني و قبلته كصديق دائم على الم س ن....
محادثة وراء محادثة ...ليلة وراء ليلة...كان طليع يحجج نفسه انّ محادثاته كانت في مجال الدرس البحت ...ولكن الشيطان قد دخل بينهما وبدأ بعمله الافساديّ...
اخذ طليع رقم هاتفها النقال...وال pin الخاصة بها لتبادل الرسائل ...
جلس فراس على الأرجوحة...أطلق نظرة الى الافق عليها الكثير من وميض الغموض والامل...
طليع كان يخفي شعوراً يضمره في احشاء فؤاده المتعطش شوقاً وتحناناً ...إنّه الإعجاب...ولن اخفي عليكم سراً انّ طليع كان يضع وشماً على يده اليُسرى يحوي كتابةً فصيحة بليغة (روزاليدنا بحبك جَكَرْ بالناس)...
أخيراً أخبرها بصدق مشاعره...انه مُعجب بها...قالت له بكلمات خجولة (فاهمتك يا رزيل)...لقد قرأت اعترافاتك على ويكيليكس...قال في سكون نفسه ( تووووووووووووووووت فيكي بالوكيليكس)
بعد اشهر قليلة خطبت الاخت روزاليندا رجلاً ملتزما ولبست ثوب الفضيلة والطهارة ..وتركت طليع يتخبط بين جنبات افكاره ..يتيه في ضياعه..فأمثاله من غير الجديين لا مكان لهم في عالم الافتراضات البحتة.
وقف طليع في وسط الشارع ونادى بأعلى صوته " يا معشر الشباب اياكم و كيد النساء فإن كيدهن عظيم" ثم استل مسدسه زيغ زاور واطلق على رأسه خمس رصاصات تلتها السادسة التي قضت عليه ..الدماء تسيل...لون احمر عبق جذاب..يرسم لون الحب الذي سقط.
written by :Arsenic and nader3:16
based on a true story
and we note that it has been posted on the magazine of Culture Club in the University Of Balamand


رد مع اقتباس
...
