في مطلع سنة 2007 بدأ العمل الهندسي المتكامل لإنشاء مركز لجمعية العزم والسعادة على بقعة من أرض القلمون الطاهرة ! وبتاريخ 28\11\2008 تم إفتتاح المركز وقد حوى مصلى ومركز صحي وطابق مخصص للتنمية البشرية وآخر جعل للمكفوفين ! إضافة إلى قاعة للمناسبات .
خلال فترة البناء المعماري , كان بناء من نوع آخر يؤسسه كيانه في عقول الشباب , من قبل متعهدين لم يوفروا فرصة في حلقة أو جلسة أو حتى على منابر الجمعة , إلا وقد حذروا من هيمنة هذه الجمعيات العلمانية على واقع بلدتنا .
جمعية ليس لها محرك في البلدة لن يكون لها هذا الوقع كله , فبالفعل عندما ينحصر عمل تلك الجمعيات على عمل إجتماعي وتقتصر حركتها على بعض المساعدات المجانية من خلال المركز الصحي الذي وفر لبعض من أهالي البلدة أدوية شبه مجانية وفحوصات طبية مجانية , لن يكون لها هذا الأثر في البلدة . فالعنصر الذي يغير هي الأفكار والمبادئ والمتابعة التربوية .
ولكن البعض لم يعتبر من تجربته في الأمس القريب , حين قرر بعض الأشخاص الإنسلاخ وهجر أمهم ( الجماعة ) - ولن أدخل هنا في أحقية هذا الفعل من عدمه - فقرروا الإنسلاخ مجددا عن واقعهم , عندما بدأت تظهر إعلانات في البلدة عن نشاط معين لجمعية جداول الخيرات بالتعاون مع جمعية العزم والسعادة . !!
لم يفهم إلى الآن طبيعة هذه العلاقة , كيف أن المتعهدين السابقين بالبناء الفكري المفترض هم أنفسهم اليوم يعملون على إعلاء صرح الجمعيات العلمانية , وهاهم يمدون إليهم اليد للمصافحة ......... وهم الذين توعدوا بقطعها في السابق .
أين التحذير على المنابر ...... وهل استبدلتموه بتوعية على منابرهم ؟
أين الحلقات التي ستأسس لواقع إسلامي في البلدة ....... وهل استبدلتموها بدورات قرآنية .. برعايتهم ؟
أين الأنشطة الإسلامية الهادفة .......... وهل إنحصرت في دورات رياضية ....... تحت مسماهم ؟
وهل سبب إنقطاع جداولكم من حياة الشباب العامل ....... يدفع إلى إستجرار مياه ملوثه ؟
هل يمكن إحتضان عمل إسلامي مفترض ....... ضمن عباءة أهل العلمانية ؟
....
لا أقصد من هذا الموضوع - أبدا - أن أظهر حجم كبيرا لجمعية العزم والسعادة في البلدة ولا حتى إستصغار عمل جمعية جداول الخيرات - أجيال - فالموضوع يوجه أسئلة - برأي - مهمة يجب التوقف عندها ومحاولة الإجابة المنطقية.....
نتابع الموضوع من خلال الردود ......


رد مع اقتباس

