السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
نرجو التوضيح حول مسألة نسب الزوجة الى زوجها هل هو حرام ام مذموم؟؟
هل اذا اضافت الزوجة اسم عائلة زوجها الى اسم عائلتها كأن تكون قبل الزواج
فاطمة مشمش فتصبح فاطمة العسل مشمش(الزوج علي العسل)يدخل تحت هذه الحالة؟؟؟
ما مدى صحة هذه الاحاديث: من انتسب الى غير ابيه فعليه لعنة الله و الملائكة والناس اجمعين_من ادعى الى غير ابيه او الى عير مواليه فلا يريح رائحة الجنة...؟؟؟
هل هذه الاحاديث في التبني ام تفيد في هذه الحالة ايضا؟؟؟
افيدونا جزاكم الله خيراً
المُفتي : الشيخ أحمد عبيد
الإجابة:
----------
الحمد لله و الصلاة و السلام على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم.
و بعد :
الأخ الكريم السائل عن نسب الزوجة إلى زوجها.
سبق و ان أجبنا عن هذا السؤال و مع ذلك نجيب عن سؤلك حول صحة الحديثين اللذين أوردتهما.
الحديث الأول قوله صلى الله عليه و سلم : ( من انتسب إلى غير أبيه أو تولى غير مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين) (رواه ابن ماجه في سننه).
الحديث الثاني : ( روي عن علي رضي الله عنه في حديث طويل نذكر الشاهد منه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من ادعى إلى غير أبيه أو انتمى إلى غير مواليه فعليه لعنة الله والملائكة و الناس أجمعين لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا و لا عدلا) (رواه مسلم)
قال الامام النووي رحمه الله (هذا صريح في غلظ تحريم انتماء الانسان إلى غير ابيه أو انتماء العتيق إلى ولاء غير مواليه لما فيه من كفر النعمة وتضييع حقوق الارث و قطيعة الرحم و العقوق و غير ذلك)
و هذا الحال يختلف عما تسأل عنه بخصوص نسبة الزوجة إلى زوجها بدل أبيها فهذا لم يكن باختيارك أنت وإنما نظام الدولة التي تقيم فيها .
و المقصود بالحديث الذي فيه اللعن والتحريم على من فعل ذلك عن سابق اصرار وعمد فينسب الولد لغير أبيه و المولى لغير سيده لأجل مصلحة دنيوية، وموضوعك يختلف عن هذا ، وإن كنا ذكرنا سابقا بانه لا ينبغي نسبة المرأة لزوجها و بينا ان هذا ناتج عن نظام غربي وضعي وقلنا بكراهة ذلك . إلا أن النظام يوضح أن هذه زوجة فلان و بهذا تحفظ الحقوق وتختلف عن مسألة التبني المحرمة والله اعلم.
و صلى الله و سلم وبارك على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم.