النتائج 1 إلى 12 من 12
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    JEDDAH
    المشاركات
    562

    افتراضي من الإعجاز القرآني

    من الإعجاز القرآني: " موج من فوقه موج".

    هذه حقيقة تم الوصول إليها بعد إقامة مئات من المحطات البحرية...والتقاط الصور بالأقمار الصناعية...
    والذي قال هذا الكلام هو البروفيسور شرايدر...وهو من أكبر علماء البحار بألمانيا الغربية...كان يقول: إذا تقدم العلم فلا بد أن يتراجع الدين ...لكنه عندما سمع معاني آيات القرآن بهت وقال: إن هذا لا يمكن أن يكون كلام بشر...
    ويأتي البروفيسور دورجاروا, أستاذ علم جيولوجيا البحار ليعطينا ما وصل إليه العلم في قوله تعالى:﴿أو كظلمات في بحر لجي يغشاه موج من فوقه موج من فوقه سحاب ظلمات بعضها فوق بعض إذا أخرج يده لم يكد يراها ومن لم يجعل الله له نورا" فما له من نور﴾_سورة النور:الآية 40..
    فيقول: لقد كان الانسان في الماضي لا يستطيع أن يغوص بدون استخدام الآلات أكثر من عشرين مترا...ولكننا نغوص الآن في أعماق البحار بواسطة المعدات الحديثة, فنجد ظلاما" شديدا" على عمق مئتي متر...
    الآية الكريمة تقول:﴿بحر لجيّ﴾ كما أعطتنا اكتشافات أعماق البحار صورة لمعنى قوله تعالى:﴿ظلمات بعضها فوق بعض﴾ , فالمعروف أن ألوان الطيف سبعة...منها الأحمر والأصفر والأزرق والأخضر والبرتقالي إلى آخره...فإذا غصنا في أعماق البحر تختفي هذه الألوان واحدا" بعد الآخر...واختفاء كل لون يعطي ظلمة...فالأحمر يختفي أولا" ثم البرتقالي ثم الأصفر... وآخر الألوان اختفاء" هو اللون الأزرق على عمق مئتي متر ...كل لون يختفي يعطي جزءا" من الظلمة حتى تصل إلى الظلمة الكاملة...
    أما قوله تعالى:﴿موج من فوقه موج﴾ , فقد ثبت علميا" أن هناك فاصلا" بين الجزء العميق من البحر والجزء العلوي...وأن هذا الفاصل مليء بالأمواج , فكأن هناك أمواجا" على حافة الجزء العميق المظلم من البحر , وهذه لا نراها, وهناك أمواج على سطح البحر وهذه نراها...فكأنها موج من فوقه موج...
    وهذه حقيقة علمية مؤكدة, ولذلك قال البروفيسير دورجاروا عن هذه الآيات القرآنية: إن هذا لا يمكن أن يكون علما" بشريا".
    المصدر: " الأدلة المادية على وجود الله " لفضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي.
    ومن يتهيّب صعود الجبال يعش أبد الدّهر بين الحفر

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المشاركات
    1,524

    افتراضي

    الله اكبر...
    سبحان الله...
    يسلمو...شانزان.
    ... إذا طعنت من الخلف , فاعلم أنك في المقدمة ...

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    JEDDAH
    المشاركات
    562

    افتراضي

    ولك شصايبك؟؟يعني يا قولا صح يا بلاها!!! ولو
    ساعة بتقول شانزي, وساعة يتقول شرانزي , وما بعرف شرح تقول إسا نتفي, بس رح إكشفك مني مطولة, أنا ويّاك والزمن طويل
    ومن يتهيّب صعود الجبال يعش أبد الدّهر بين الحفر

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المشاركات
    1,524

    افتراضي

    يا ست شانزيمر...
    مبعرف انا كدوكر المعوكر شعاملك ت ناقمة علي هيكا...بعرفك انا شي...
    يه....
    ... إذا طعنت من الخلف , فاعلم أنك في المقدمة ...

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    Kalamoun
    المشاركات
    655

    افتراضي

    سبحان الله
    شكرا" عالموضوع
    For stepping in, & standing by me always... for being loving, caring & supportive every step of the way... Even at times when I didn't make it easy for u, u always make it seem easy for me ...thanks for being there... Mom & Dad

    It's always wise to look ahead but difficult to look farther u can see

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    الدولة
    دولة القلمون المستقلة - عاصمتها القدس الشريف
    المشاركات
    5,971

    افتراضي

    موضوع جميل....وأن شاء الله يكون متسلسل......وليس حلقة واحدة وخلص!!!!
    شكرا أرايبة!!!!

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    JEDDAH
    المشاركات
    562

    افتراضي عمر الكون بين العلم والقرآن

    الزمن بين العلم والقرآن:

    في إطار النشاط الثقافي ( لجمعية الإعجاز العلمي للقرآن والسنة) بالقاهرة, عقدت ندوة حول الزمن بين العلم والقرآن , وقد تحدث فيها الدكتور" منصور حسب النبي" _ رئيس الجمعية وأستاذ الفيزياء بكلية البنات , جامعة عين شمس.

    في البداية, أكد الدكتور "حسب النبي" أن القرآن الكريم يفتح للعلماء دائماً آفاقاً علمية جديدة للتفكير والتأمل, والعلم الصحيح لا بدّ أن يؤدي إلى الايمان, ولا يمكن أن يحدث تعارض بين الحقائق العلمية والقرآن, إلا إذا أخطأ العالم في نظريته, أو أخفق المفسّر في تأويله للآية القرآنية.

    وأضاف أن القرآن تعرض لقضايا علمية كثيرة, منها موضوع خلق الكون, الزمان, المكان, والقرآن يشير إلى أن الله خلق المون في ستة أيام, والأيام عند الله هي فترات زمنية, وليست أياماً بالمعنى الأرضي, لأن الزمن نسبي وليس مطلقاً, وهو ما يتفق ومعطيات العلم الحديث والنظرية النسبية.

    وللزمن في حياة الكائنات الحية بل وغير الحية أهمية كبيرة, فكلنا يهتم بقياس الزمن كمحدد للعمر. وكذلك الشعب المرجانية والمواد المشعة كالراديوم واليورانيوم تنحل إشعاعياً لتتحول إلى رصاص. ولكل عنصر مشعّ معدل معين للانحلال, وقد استخدم العلماء بعض المواد المشعة كاليورانيوم والكربون 14 لتعيين عمر الأرض وعمر الحياة على الأرض. كما استخدم العلماء ظاهرة تمدّد الكون واتّساعه المستمر لتعيين عمر الكون, وتناول د. حسب النبي ( عمر الكون) باعتباره قضية لاثبات وجود الله, لأن الكون طالما أن له بداية زمنية محددة, فلا بد أن يكون قد أوجده (مبدىء) لأنه لا يمكن أن يكون قد بدأ بنفسه.

    وقد وجه القرآن للانسان دعوة صريحة للبحث عن نشأة الكون وبداية الخلق, فيقول الحق سبحانه: ﴿ قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق ﴾ , ونستخلص من هذه الآية عدة إشارات مهمة, منها أن السير في الأرض سوف يرشدنا لبداية الخلق, والتعبير القرآني بالسير في الأرض, وليس عليها, يشير إلى البحث في الطبقات الجيولوجية للأرض, للتعرف على نشأتها ونشأة المملكة النباتية والحيوانية بها, وعلى بداية الخلق بجميع أنواعه, بما في ذلك الكون.

    ولقد ذكر القرآن في كثير من آياته أن الله تعالى خلق الكون في ستة أيام كما في قوله سبحانه: ﴿ ولقد خلقنا السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام وما مسّنا من لغوب﴾, والمقصود هنا بالأيام: المراحل أو الحقب الزمنية لخلق الكون, وليست الأيام التي نعدها نحن البشر, بدليل عدم الإشارة إلى ذلك بعبارة ﴿مما تعدون﴾ في أي من الآيات التي تتحدث عن الأيام الستة لخلق السماوات والأرض, كما في قوله تعالى:﴿ وهو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام﴾ وبقوله سبحانه: ﴿ الله الذي خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام ثم استوى على العرش ما لكم من دونه من وليّ ولا شفيع أفلا تتذكرون* يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون﴾, وقد أجمع المفسرون على أن الأيام الستة للخلق قسمت إلى ثلاث أقسام متساوية, كل قسم يعادل يومين من أيام الخلق, بالمفهوم النسبي للزمن.

    أولاً: يومان لخلق الأرض من السماء الدخانية الأولى, فالله تعالى يقول: ﴿ خلق الأرض في يومين﴾ ويقول أيضاً: ﴿ أو لم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقاً ففتقناهما﴾, وهذا دليل على أن السماوات والأرض كانتا في بيضة كونية واحدة " رتقاً " ثم انفجرت (ففتقناهما).

    ثانياً: يومان لتسوية السماوات السبع طبقاً لقوله: ﴿ فقضاهنّ سبع سماوات في يومين﴾, وهو يشير إلى الحالة الدخانية للسماء ﴿ ثم استوى إلى السماء وهي دخان﴾ بعد الانفجار العظيم بيومين, حيث بدأ بعد ذلك تشكيل السماوات ﴿ فقضاهنّ﴾ أي صنعهنّ وأبدع خلقهنّ سبع سماوات في فترة محددة بيومين آخرين.

    ثالثاً: يومان لتدبير الأرض جيولوجياً وتسخيراً لخدمة الانسان, يقول سبحانه: ﴿ وجعل فيها رواسي من فوقها﴾ وهو ما يشير ‘لى جبال نيزكية سقطت واستقرت في البداية على قشرة الأرض فور تصلّبها بدليل قوله تعالى: ﴿ من فوقها﴾ و ﴿ بارك فيها﴾ أي أكثر من خيراتها بما جعل فيها من المياه والزروع والضروع أي ﴿ أخرج منها ماءها ومرعاها﴾ و ﴿ وقدّر فيها أقواتها﴾ أي أرزاق أهلها ومعاشهم, بمعنى أنه خلق فيها أنهارها وأشجارها ودوابّها استعداداً لاستقبال الانسان ﴿ في أربعة أيام سواءً للسائلين﴾ أي في أربعة أيام متساوية بلا زيادة ولا نقصان للسائلين من البشر.

    وأكد د. حسب النبي أن العلماء قد توصلوا باستخدام الانحلال الاشعاعي لليورانيوم وتحوله إلى رصاص في قياس عمر الصخور الأرضية والنيزكية _ إلى أن تكوين القشرة الأرضية " تصلب القشرة" بدأ منذ 4.5 مليار سنة, وأن هذا الرقم هو أيضاً عمر صخور القمر. وقد استخدم العلماء حديثاً الكربون المشع لتحديد عمر الحفريات النباتية والحيوانية وتاريخ الحياة على الأرض, وبهذا فإن كوكب الأرض بدأ تشكيله وتصلّب قشرته منذ 4500 مليون سنة, وأن الانسان زائلر متأخر جداً لكوكب الأرض, بعد أن سخر له الله ما في الأرض جميعاً ﴿ هل أتى على الانسان حين من الدهر لم يكن شيئاً مذكورا﴾.

    ويؤكد العلم أن الانسان ظهر منذ بضع عشرات الألوف من السنين, دون تحديد نهائي, ويمكن أن نعتبر أن التشكيل الجيولوجي للأرض بدأ من إرسال الجبال النيزكية على قشرتها الصلبة, وانبعاث الماء والهواء من باطن الأرض, وتتابع أفراد المملكة النباتية والحيوانية حتى ظهور الانسان. وقد استغرق ذلك فترة زمنية قدرها 4.5 مليار سنة والتي يشير إليها القرآن في سورة " فصلت", على أنها تعادل ثلث عمر الكون, وحيث أن التدبير الجيولوجي للأرض منذ بدء تصلب القشرة الأرضية, وحتى ظهور الانسان, قد استغرق زمناً قدره 4.5 مليار سنة, فإنه يمكننا حساب عمر الكون قرآنياً بضري هذه الفترة الجيولوجية في 3 على اعتبار أن الأيام الستة للخلق مقسّمة إلى ثلاث أقسام متساوية, وكل قسم يعادل يومين من أيام الخلق بالمفهوم النسبي للزمن, ومن ثم يصبح عمر الكون 13.5 مليار سنة.

    وأشار د. حسب النبي إلى أن العلم لم يصل حتى الآن إلى تقسيم مراحل خلق الكون الستة, فالأبحاث تدور كلها حول تحديد عمر الكون منذ الانفجار العظيم الذي يسمى في الفيزياء الكونية ب " Big Bang ", ويقدر العلماء عمر الكون بطريقة مختلفة, ووفق رؤى متعددة, فهناك من يحدد عمر الكون حسب ظاهرة تمدد الكون والإزاحة الحمراء ب 10 إلى 18 مليار سنة, وبطريقتين نوويتين مختلفتين لكل من فاولار وهويل استنتجا أن عمر الكون 13 أو 15 مليار سنة.
    ومن يتهيّب صعود الجبال يعش أبد الدّهر بين الحفر

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    JEDDAH
    المشاركات
    562

    افتراضي سر الجبال

    سر الجبال

    الجبال كتل ضخمة من الأحجار والصخور, توجد على قطعة ضخمة كبيرة هي سطح الأرض, الذي يتكون من نفس المادة, فكتلة هائلة من الصخور تجثم على كتلة أخرى هي سطح الأرض, هذا الذي يعلمه الناس عن الجبال, ولكن الانسان عندما تعمق في بصره, ورأى ما تحت هذه الطبقات وما تحت قدمه, وكشف الطبقات التي تتكون منها الأرض, وجد أن الجبال تخترق الطبقة الأولى التي يصل سمكها إلى خمسين كيلومتراً من الصخور, هي قشرة الأرض, يخترق هذه الطبقة ليمدّ جذراً له في الطبقة الثانية المتحركة تحتها, وتحت أرضنا, هذه طبقة أخرى تتحرك, لكن الله ثبّت هذه الأرض على تلك الطبقة المتحركة بجبال تخترق الطبقتين, فتثبتها كما يثبت الوتد الخيمة بالأرض التي تحت الخيمة, وهكذا وجدوا جذراً تحت كل جبل, وكانت دهشة الباحثين والدارسين عظيمة, وهو يكتشفون أن هذا كله قد سجل في كتاب الله من قبل, فقال تعالى:﴿ والجبال أوتادا﴾_ النبأ_7, وقال تعالى: ﴿ والجبال أرساها﴾_ النازعات, وقال تعالى: ﴿ وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم﴾_ لقمان_10.
    المصدر: " وغداً عصر الايمان" للشيخ عبد المجيد الزنداني.
    ومن يتهيّب صعود الجبال يعش أبد الدّهر بين الحفر

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المشاركات
    1,524

    افتراضي

    يا هلا بالست شانزيمر سته...
    معلومات كتير مفيدة...الله يعطيكي العافية...
    سبحان الذي احسن كل شيئ خلقه...
    ... إذا طعنت من الخلف , فاعلم أنك في المقدمة ...

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    JEDDAH
    المشاركات
    562

    افتراضي مكة هي مركز القارات

    · فضل مكة على سائر البقاع:

    قال صلى الله عليه وسلم:" إنّ مكة هي أحبّ بلاد الله إلى الله".

    الاكتشاف العلمي الجديد الذي كان يشغل العلماء, والذي أعلن في يناير 1977 يقول: إن مكة المكرمة هي مركز اليابسة في العالم, وهذه الحقيقة الجديدة استغرقت سنوات عديدة من البحث العلمي للوصول إليها, واعتمدت على مجموعة من الجداول الرياضية المعقدة, استعان فيها العلماء بالحاسب الآلي.

    ويروي العالم المصري الدكتور "حسين كمال الدين" قصة الاكتشاف الغريب, فيذكر: أنه بدأ البحث وكان هدفه مختلفاً تماماً, حيث كان يجري بحثاً ليعد وسيلة تساعد كل شخص في أي مكان من العالم, على معرفة وتحديد مكان القبلة, لأنّه شعر في رحلاته العديدة للخارج, أنّ هذه هي مشكلة كل مسلم, عندما يكون في مكان ليست فيه مساجد تحدد مكان القبلة, أو يكون في بلاد غريبة, كما يحدث لمئات الآلاف من طلاب البعثات في الخارج, لذلك فكر الدكتور" حسين كمال الدين" في عمل خريطة جديدة للكرة الأرضية لتحديد اتجاهات القبلة عليها, وبعد أن وضع الخطوط الأولى في البحث التمهيدي لإعداد هذه الخريطة, ورسم عليها القارات الخمس, ظهر له فجأة هذا الاكتشاف الذي أثار دهشته....فقد وجد العالم المصري أن موقع مكة المكرمة في وسط العالم...وأمسك بيده ( برجلا) وضع أطرافه على مدينة مكة, ومر بالطرف الآخر على أطراف جميع القارات, فتأكد له أن اليابسة على سطح الكرة الأرضية موزعة حول مكة توزيعاً منتظماً...

    ووجد مكة_ في هذه الحالة_ هي مركز الأرض اليابسة. وأعد خريطة العالم القديم قبل اكتشاف أمريكا وأوستراليا_ وكرر المحاولة, فإذا به يكشف أن مكة هي أيضاً مركز الأرض اليابسة. حتى بالنسبة للعالم القديم يوم بدأت الدعوة للاسلام...

    ويضيف العالم: لقد بدأت بحثي برسم خريطة تحسب أبعاد كل الأماكن على الأرض, عن مدينة مكة, ثم وصلت بين خطوط الطول المتساوية لأعرف كيف يكون إسقاط خطوط الطول وخطوط العرض بالنسبة لمدينة مكة , وبعد ذلك رسمت حدود القارات وباقي التفاصيل على هذه الشبكة من الخطوط , واحتاج الأمر إلى إجراء عدد من المحاولات الرياضية المعقدة, بالاستعانة بالحاسب الآلي لتحديد المسافات والانحرافات المطلوبة, وكذلك احتاج الأمر إلى برنامج للحاسب الآلي لرسم خطوط الطول وخطوط العرض, لهذا لاسقاط الجديد...

    وبالصدفة وحدها, اكتشفت أنني أستطيع أن أرسم دائرة يكون مركزها مدينة مكة وحدودها خارج القارات الأرضية الست, ويكون محيط هذه الدائرة يدور مع حدود القارات الخارجية.

    مكة إذن_ بتقدير الله_ هي قلب الأرض, وهي بعض ما عبر عنه العلم غي اكتشاف العلماء بأنه مركز التجمع الإشعاعي للتجاذب المغناطيسي, يوائمه ظاهرة عجيبة قد تذوقها كل من زار مكة حاجاً أو معتمراً بقلب منيب, فهو يحسّ أنه ينجذب فطرياً إلى كل ما فيها...أرضها...وجبالها...وكل ركن فيها...حتى ليكاد لو استطاع أن يذوب في كيانها مندمجاً بقلبه وقالبه...وهذا احساس مستمر منذ بدء الوجود الأرضي..والأرض شأنها شأن أي كوكب آخر,تتبادل مع الكواكب والنجوم قوة جذب تصدر من باطنها...وهذا الباطن يتركز في مركزها, ويصدر منه ما يمكن أن نسميه " إشعاعاً"...ونقطة الالتقاء الباطنية هي التي وصل إليها عالم أمريكي في علم الطوبوغرافيا بتحقيق وجودها وموقعها جغرافياً, وهو غير مدفوع لذلك بعقيدة دينية, فقد قام بعمله بنشاط كبير مواصلاً ليله بنهاره, وأمامه خرائط الأرض وغيرها من الآلات والأدوات فإذا به يكتشف_ عن غير قصد_مركز تلاقي الإشعاعات الكونية هو مكة...

    ومن هنا تظهر حكمة الحديث الشريف المبنية على قول الله تعالى :﴿ وكذلك أوحينا إليك قرآناً عربياً لتنذر أم القرى ومن حولها وتنذر يوم الجمع لا ريب فيه فريق في الجنة وفريق في السعير﴾.
    ومن ثم يمكن التعرف على الحكمة الالهية في اختيار مكة بالذات ليكون فيها بيت الله الحرام, واختيار مكة بالذات لتكون نواة لنشر رسالة الاسلام للعالم كله...وفي ذلك من الاعجاز العلمي في الحديث الذي أظهر أفضلية مكانها عن سائر البقاع.

    المصدر:" الاعجاز العلمي في الاسلام والسنة النبوية"_ محمد كامل عبد الصمد.
    ومن يتهيّب صعود الجبال يعش أبد الدّهر بين الحفر

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    JEDDAH
    المشاركات
    562

    افتراضي الاعجاز المبهر في الحديد!

    الاعجاز المبهر في " الحديد".

    يقول علماء الجيولوجيا إنّ أرضنا حينما انفصلت عن الشمس لم تكن سوى كومة من الرماد, ليس فيها شيء أثقل من الألمنيوم والسيليكون, ثم رجمت بوابل من النيازك الحديدية, تماماً كما تصلنا النيازك الحديدية في هذه الأيام.

    الحديد بحكم كثافته العالية تحرك إلى لبّ هذه الكومة من الرماد, واستقرّ في جوفها, ثم انصهر وصهرها ومايزها إلى سبع أرضين: لبّ صلب داخلي أغلبه الحديد والنيكل, ويليه إلى الخارج لبّ سائل أغلبه الحديد والنيكل, ثم أربعة أوشحة متمايزة بكل منها نسب متناقضة من الحديد من الداخل إلى الخارج, ثم الغلاف الصخري للأرض وبه 5.6 % من الحديد.

    الاعجاز المبهر:

    يقول الدكتور " زغلول النجار": وثبت للعلماء بأنّ الحديد في أرضنا بل في مجموعتنا الشمسية قد أنزل إلينا إنزالا, ولذلك نرى في هذه الومضة المبهرة:" وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس" ما يشهد للقرآن الكريم بأنّه كلام الله الخالق, ويشهد لهذا الرسول الخاتم صلى الله عليه وسلم بأنّه ما كان ينطق عن الهوى, إن هو إلا وحي يوحى.

    والذين أثبتوا وتحدثوا عن الأصل الخارجي للحديد في أرضنا وفي مجموعتنا الشمسية هم من غير المسلمين, وأكدوا على هذه الحقيقة بأن الطاقة اللازمة لتكوين ذرة حديد واحدة تفوق كل الطاقة في مجموعتنا الشمسية بأربع مرات, ولذلك يمنّ ربنا سبحانه وتعالى بإنزال الحديد, ويقارن ذلك بإنزال الهداية الربانية في صورة وحي من السماء فيقول الله عز من قائل:" لقد أرسلنا رسلنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس".

    فتبارك الله أحسن الخالقين!
    التعديل الأخير تم بواسطة shanzimer6 ; 26-11-2007 الساعة 11:34 PM
    ومن يتهيّب صعود الجبال يعش أبد الدّهر بين الحفر

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    JEDDAH
    المشاركات
    562

    افتراضي

    أسرار السحاب.

    قال تعالى : ( ألم تر أن الله يزجى سحابا ) _النور, وقال تعالى : ( وجئنا ببضاعة مزجاة ) _أي مدفوعة .. أي الدفع رويدا .. رويدا

    ( ألم تر أن الله يزجى سحابا ثم يؤلف بينه ثم يجعله ركاماً فترى الودق يخرج من خلاله ) دراسة تكوين السحاب الركامى أولا - يبدأ السحاب الركامي عبارة عن ( قزح ) قطعة هنا وقطعة هناك يأتي هواء خفيف فيدفع هذه السحب قليلاً قليلاً يزجى سحاباً ثم يؤلف بينه قالوا :

    السحاب الركامي يتكوّن حين تجتمع سحابتان أو سحابة تنمو سحابة بسرعة ..

    فإذا اجتمعت سحابتان أو نمت سحابة بسرعة , يتكون تيار هواء تلقائي في داخلها, وهذا التيار الهوائي الذي بداخلها يصعد إلى أعلى وحين يصعد إلى أعلى يعمل مثل الشفاطة... هذه الشفاطة التي تشفط الهواء من الجنب ..

    وتقوم بسحب السحب ( ألم تر أن الله يزجى سحابا ثم يؤلف بينه ) _النور: بالشفط بعدما تكوّنت على هذا النحو وأصبح لها قوة سحب وجذب للسحب المجاورة وهذا هو التأليف ( ألم تر أن الله يزجى سحابا ثم يؤلف بينه )

    وبعد أن يؤلف بين السحاب وتتباعد بقية السحب بعداً كبيراً, يتوقف الشفط هذا ويحدث شيء قوي جداً :

    نموّ رأسى إلى أعلى...

    هذا النمو الرأسى إلى أعلى يركم السحاب بعضه فوق بعض , يصير ركاماً ولذلك قالت الآية : ( ثم يجعله ركاما ) نفس السحابة تطلع تعلو فوق وتعلو وتعلو بعضها فوق بعض ..

    ثم تأخذ وقتاً...

    أما الفاء فلا تراخى فيها ( فترى الودق ) فالفرق بين ثم و الفاء أن ثم : تفيد الترتيب مع التراخي ...

    أما الفاء فتفيد الترتيب مع التعقيب بسرعة...

    فعندما يتوقف الركم يتوقف ويضعف , فإذا ضعف فإن المطر ينزل على الأثر ولذلك قال : ( فترى الودق يخرج من خلاله )_النور ...

    سبحان الله !

    كم يشاهد الناس السحب .. هل عرفوا سرها ؟

    فكلما ازداد الناس علماً, ازدادوا إيمانا بأن هذا القرآن من عند الله سبحانه وتعالى وأنه حق لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.

    المصدر: " وغدا عصر الإيمان " للشيخ عبد المجيد الزنداني.
    ومن يتهيّب صعود الجبال يعش أبد الدّهر بين الحفر

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •