من علامات سعادة العبد وفلاحه أنه:
- كلما زِيد في علمه زِيد في تواضعه ورحمته.
- و كلما زِيد في عمله زِيد في خوفه وحذره.
- و كلما زِيد في عمره نقص من تكالبُه وحرصه.
- و كلما زِيد في ماله زيِد في سخائه وبذله.
- و كلما زِيد في قدره وجاهِِه زِيد في قربه من الناس والتواضع لهم وقضاء مصالحهم.

من علامات شقاء العبد وتعاسته أنه:
- كلما زِيد في علمه زِيد في كِبره وتيهه.
- و كلما زِيد في عمله زِيد في فخره وحُسن ظنه بنفسه.
- و كلما زِيد في عمره زِيد في تكالبُه وحرصه.
- و كلما زِيد في ماله زيِد في إمساكه وبُخله.
- و كلما زِيد في قدره وجاهِه زِيد في بُعده عن الناس والتعالي عليهم وتحقير شأنهم.