مرضى غزة يتساقطون..!
مظاهرة فلسطينية تطالب برفع الحصار عن غزة
غزة- توفي صباح اليوم الجمعة المواطن الغزاوي جميل عطية حمد (49 عامًا) بسبب رفض سلطات الاحتلال التصريح له بالسفر لتلقي العلاج في الخارج من مرض الكلى، في ظل الحصار الإسرائيلي والدولي المفروض على قطاع غزة.
وحمد يحمل الرقْم 50 في سجل إحصاءات وزارة الصحة في غزة للمرضى الذين توفوا بسبب الحصار الذي يعيشه الغزاويون عقب سيطرة حركة حماس على القطاع منتصف يونيو الماضي.
وقالت مصادر طبية: إن حمد متزوج وأب لسبعة أبناء، وكان يعاني من فشل كلوي يحتاج إلى غسيل بشكل منتظم. وأوضح ماجد شقيق حمد أن الأخير "توفي بسبب عدم تمكنه من العلاج في الخارج"
وقال رامي عبده الناطق الإعلامي باسم "اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار" إنه تم تشييع جثمان الفقيد بعد صلاة الجمعة مباشرة من مسجد "أبو الخير" في جباليا منطقة الجرن.
وأكد عبده أن "حالات المرض الناتجة عن الفشل الكلوي تتعرض بشكل مباشر إلى خطر الوفاة نتيجة نقص المواد الطبية وعطل أكثر من 23 جهاز غسيل كلى من أصل 66 جهازاً".
ضحية جديدة
وفي سياق تساقط المرضى الفلسطينيين في غزة توفيت أمس المواطنة ليلى سلامة عليوة (51 عاماً) من سكان حي الشعف شرق مدينة غزة، بعد اشتداد مرض السرطان عليها منذ شهر. وهي أم لشابين وفتاة، وأحد الشابين يعمل في دولة الإمارات العربية، ولم يستطع رؤية والدته منذ أن ألم بها المرض.
واعتبرت اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار أن ما يحدث في غزة من "ارتفاع عدد ضحايا الحصار يوميًّا أمام مرأى العالم وصمته القاتل، وصمة عار في جبين ما يدعون حرصهم على حقوق الإنسان والسلام والأمن والأمان".
ودعت اللجنة في بيان لها إلى "التحرك على كافة الأصعدة، ووقف حالة الجمود هذه التي أودت بحياة العشرات حتى الآن نتيجة هذا الحصار الجائر بلا رحمة ولا شفقة".
وطالبت اللجنة منظمات حقوق الإنسان الفلسطينية بالتواصل الفوري والعاجل مع المنظمات الدولية ليعملوا كل ما في جهدهم ومقدرتهم لحل هذه الأزمة الإنسانية والكارثية في قطاع غزة.
ويهدد خطر الموت، قائمة كبيرة من المرضى من أصحاب الأمراض الخطيرة والمزمنة؛ جرّاء عدم تلقيهم العلاج بسبب عدم توفر الأدوية، ومنعهم من مغادرة القطاع بسبب الحصار المطبق.
ومنذ وصول حماس للسلطة في مارس 2006، يفرض الغرب حصارًا خانقًا على قطاع غزة، وبعد سيطرة الحركة على القطاع منتصف يونيو الماضي شددت سلطات الاحتلال من حصارها لغزة، وأغلقت كافة المعابر.


رد مع اقتباس

