كثيرة هي مشاغل الحياة اليوم حتى ان المرء قد لا يجد في بعض الاحيان الوقت الكافي لياكل او ينام. ولكن مهما تكن الظروف و مهما كثرت المسؤليات فلو راقب اي منا وقته سيجد ان هناك ساعات طويلة من هذا العمر القصير تهدر سدى في حين يمكن لصاحبها ان يستفيد منها و يتخلص من الملل الذي قد يصيبه خلال تلك الساعات. فلو كنت تحتاج نصف ساعة لتصل الى عملك كل يوم ونصف ساعة لتعود يمكنك سماع ساعة من القرآن كل يوم و أنت تقود او حتى القراءة إذا لم تكن السائق.
قد تنتظر دورك لساعة أو أكثر عند الطبيب أو في الجامعة أو في أحد المؤسسات الرسمية تنتظر إجراء معاملة و تصاب بالضجر فهل فكرت يوما في الإستفادة من هذا الوقت بقراءة القرآن أو أي موضوع قد يزيدك ثقافة و علما وربما يساعدك في عملك و يفيدك في آخرتك? الأمثلة على ذلك كثيرة. جرب ولو لفترة قصيرة أن تراقب وقتك وسترى كم من الوقت يذهب هدرا وكم من الأشياء المفيدة يمكنك ان تفعل في هذه الأوقات.


رد مع اقتباس
كيفكم يا جماعة ...

