النتائج 1 إلى 5 من 5
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    الدولة
    Abu Dhabi
    المشاركات
    645

    افتراضي قصة لها معاني كثيرة

    قبل القصة تذكر جيداً .. وضعها حلقة في أذنك
    اذا كنت لا تقرأ إلا ما يعجبك فقط .. فإنك لن تتعلم أبداً
    من التقاليد في الجامعات الاجنبيه
    أن خريجيها يعودون اليها بين الحين والآخر
    في لقاءات لم شمل ويتعرفون على أحوال بعضهم البعض
    من نجح وظيفيا ومن تزوج ومن أنجب.... الخ
    وفي إحدى تلك الجامعات
    التقى بعض خريجيها في منزل أستاذهم العجوز
    بعد سنوات طويلة من مغادرة مقاعد الدراسة
    وبعد أن حققوا نجاحات كبيرة في حياتهم العملية
    ونالوا أرفع المناصب وحققوا الاستقرار المادي والاجتماعي
    وبعد عبارات التحية والمجاملة
    طفق كل منهم يتأفف من ضغوط العمل
    والحياة التي تسبب لهم الكثير من التوتر

    "^"^"^"^"^"^ "^
    وغاب الأستاذ عنهم قليلا
    ثم عاد يحمل أبريقا كبيرا من القهوة، ومعه أكواب من كل شكل ولون
    أكواب صينية فاخرة
    أكواب ميلامين
    أكواب زجاج عادي
    أكواب بلاستيك
    وأكواب كريستال
    فبعض الأكواب كانت في منتهى الجمال
    تصميماً ولوناً وبالتالي كانت باهظة الثمن
    بينما كانت هناك أكواب من النوع الذي تجده في أفقر البيوت

    "^"^"^"^"^"^ "^
    : قال الأستاذ لطلابه
    تفضلوا ، و ليصب كل واحد منكم لنفسه القهوة


    وعندما بات كل واحد من الخريجين ممسكا بكوب تكلم الأستاذ مجددا


    هل لاحظتم ان الأكواب الجميلة فقط هي التي وقع عليها اختياركم

    وأنكم تجنبتم الأكواب العادية ؟؟؟


    ومن الطبيعي ان يتطلع الواحد منكم الى ما هو أفضل
    وهذا بالضبط ما يسبب لكم القلق والتوتر


    ما كنتم بحاجة اليه فعلا هو القهوة وليس الكوب

    ولكنكم تهافتم على الأكواب الجميلة الثمينة


    و بعد ذلك لاحظت أن كل واحد منكم كان


    مراقباً للأكواب التي في أيدي الآخرين

    "^"^"^"^"^"^ "^"
    فلو كانت الحياة هي القهوة
    فإن الوظيفة والمال والمكانة الاجتماعية هي الأكواب


    وهي بالتالي مجرد أدوات ومواعين تحوي الحياة


    ونوعية الحياة (القهوة) تبقى نفسها لا تتغير


    و عندما نركز فقط على الكوب فإننا نضيع فرصة الاستمتاع بالقهوة


    وبالتالي أنصحكم بعدم الاهتمام بالأكواب والفناجين

    وبدل ذلك أنصحكم بالاستمتاع بالقهوة



    "^"^"^"^"^"^ "^"
    في الحقيقة هذه آفة يعاني منها الكثيرون


    فهناك نوع من الناس لا يحمد الله على ما هو فيه


    مهما بلغ من نجاح


    لأنه يراقب دائما ما عند الآخرين


    يتزوج بامرأة جميلة وذات خلق


    ولكنه يظل معتقدا ان غيره تزوج بنساء أفضل من زوجته


    يجلس مع مجموعة في المطعم ويطلب لنفسه نوعا


    معينا من الطعام


    وبدلا من الاستمتاع بما طلبه فإنه يظل مراقباً لأطباق

    الآخرين ويقول : ليتني طلبت ما طلبوه


    منقول

    من يريد أن يصبح وحيداً (فليتكبر) و (ليتجبر) وليعش في مركز الحياة الذي لا يراه سواه
    ومن يريد العيش مع الناس يرتقي بهم, لا عليهم فليتعلم
    ( فن الإعتذار )

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    الدولة
    دولة القلمون المستقلة - عاصمتها القدس الشريف
    المشاركات
    5,971

    افتراضي

    صحيح منقول...............بس كتييييييييييير حلو!!!!!!

    بارك الله بك

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المشاركات
    1,524

    افتراضي

    يا هلا بالست دانيا.....
    اذا كنت لا تقرأ إلا ما يعجبك فقط .. فإنك لن تتعلم أبداً

    هادي الجملة رائعة لوحدا.......الواحد منا بجي بدو يؤرا لكل الناس ....بي بدو ياهن كلون يكونو معوع فرد رأي ....بدوا الكل ع فرد فكرة معو ....منو معؤل هيكا........في اشيايء بتعجبنا بي هل الدنية ......و في اشياء ما بتعجبنا ....بس التنين بفيدونا .....


    من شان الؤصة ......كتير كتير كتير......معبرة و في معاني كتير منا عم يخفل عنا ......و لي هو لازم كلنا نوخدو قاعدة بحياتنا.........نطلع بامور الدنية دائمن بالناس لي يعتبر وضعون اصعب منا ت نحس بالنعمة لي نحنا فيا .....و نطلع بامور الاخرة و الدين بلي وضعو احسن منا ت نشوف اديش نحنا مأصرين ......
    يسلمو ع هلالؤصة الرائعة .....
    يعطيكي العافية ........
    اخوكم دوكر المعوكر...
    ... إذا طعنت من الخلف , فاعلم أنك في المقدمة ...

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المشاركات
    233

    افتراضي السلامُ عليكمُ !!!

    هُناكَ مَثلٌ يَقولُ: "القناعةُ كنزٌ لا يَفنَى"، ولكِّنَ القَليلَ مِنْ الناسِ مَنْ يَقنعُ بِما كتبَهُ اللهُ لَهُ.
    عَلى المَرءِ دَائِماً أَنْ يَحمَدَ للهَ عَلى كُلِ حالٍ، وأَنْ يَرضَى بالقِسمةِ التِي قَسمِها لَه رَبُ العَالميِنَ، لأَنَّ هُناكُ كثيرٌ مِنْ البَشرِِ لا يَملِكُونَ ما يملِكُ.
    الصُورُ المَجازِيةُ للقصةِ أَعجَبتنِى كثيراً.
    شُكراً لكِ يا أُخت دانيا على القِصةِ الحُلوةِ والقيمةِ.
    اللَهُمَ لَكَ الحَمدُ كَما يَنبغَي لِجلالِ وجهِكَ، وعَظِيمِ سُلطانِكَ.

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    الدولة
    الامارات
    المشاركات
    1,985

    افتراضي

    قال الحكماء من قنع كان غنيا وإن كان فقيرا ومن تجاوز منزلة القناعة فهو فقير وإن كان غنيا وقال بعضهم الرضا بالكفاف يؤدي إلى العفاف ومن رضي بالمقدور قنع بالميسور وقالوا ما كان لك من الدنيا أتاك على ضعفك وما كان منها عليك لم تدفعه بقوتك ومن قطع رجاءه مما فات استراح بدنه والراحة كلها في الرضا بالمقسوم والاقتصار على حال الوقت والاعراض عما كان ويكون لأن ذلك كدر في الوقت وشغل بما لا يعني ولا يغني والهم كله في الأسف على الأمور الماضية والاهتمام بالأمور الآتية من الدنيا وعماد ذلك أن العبد يقبل ما أعطاه سيده في الوقت ولا يهتم بما بعد الوقت لا من أين ولا كيف ولا ماذا يعطيه لأنه ليس مما يعنيه
    فالقناعة مال لا ينفد لأن القناعة تنشأ من غنى القلب بقوة الإيمان ومزيد الإيقان ومن قنع أمد بالبركة ظاهرا وباطنا لأن الإنفاق منها لا ينقطع إذ صاحبها كلما تعذر عليه شيء قنع بما دونه ورضي فلا يزال غنيا عن الناس ولهذا كان ما يقنع به خير الرزق كما في الخبر السابق ومن قنع بما قسم له كانت ثقته بالله التي شأنها أن لا تنقطع لتأكد الوثاقة كنز له لا ينفد إمداده ولهذا قال لقمان لابنه يا بني الدنيا بحر عميق غرق فيه ناس كثير فاجعل سفينتك فيها القناعة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •