نجمة سقت براثنَ أوهامي وجفتْ
وتنامى عقد الحُلمٍ في أقلامي!
وتناغى العشقُ في صدى آلامي وغفتْ
أكاليلُ الحزن في سرّ كلامي!
وتناثرت أوراقُ الملامة وسهتْ
تعيّرُ الناس وترشفُ سلامي!
ونطق حجرُ الأمانة وبكتْ
زهورُ الشهامة في غصّةٍٍ أمامي!
***********************************
فمن تحسبُ نفسكَ أيّها الانسان حتى
تقتلَ الأملَ في نظرة خائنٍٍ جبان!
وبمن توازي نفسكَ وأنت الذي
زرعتَ الحقدَ في عين فقيدٍٍ مُهان!
***********************************
ثم ضحّى الفؤادُ في ثرى الأيام ونامتْ
أجفانُ الذكريات في عبرات النّمام!
وتناقل أخبارَ الناسٍ وبلغَ
ما بلغَ في سماءٍٍ جفانٍ!
وزادَ الكلامُ.... وشاعَ الهيامُ....
وسالَ الوئامُ.... ومالتٍ السّهامُ!
وجفّتٍ الأقلامُ.... وانعدمَ السّلامُ....
وقلَّ الكلامٌُ.... وماتَ الهمّامُ.....
***********************************
فهل عرفتم من تكون هذه النجمة؟!؟!
إنّها " نجمة المروءة... والنخوة...."
متى انوجدت مع الانسان... أضاءت له الكون بشعاعها المنير! وحبّها الوفير!


رد مع اقتباس
