كلّ منا عنده أسلوبه ومنهجه الخاص, وطريقة تفكير, وتقييم للمواضيع من منظوره الشخصي... إذن, كل هذه الأشكال وغيرها.. هي طرق للتعبير, ولكنها طرق لا تنطبق على أرض الواقع, طالما لم تتبلور الأفكار بعد, وطالما أنها ما زالت أفكاراً على ورق, أو جزء من خيال في واقع...
المهم:
هناك عدّة طرق للتعبير... تختلف من شخص لآخر, من قضية لأخرى, من موضوع لآخر., من طبيعة إنسانية فكرية ومنهجية وتطبيقية لآخرى...
ولا يمكن أن ننسى الظرف أو الواقع أو الحالة التي تُحتم علينا التعبير بالأساليب المختلفة.
أولاً.... يجب أن نعرف: لماذا نُعبّر؟ ونُعبّر عن ماذا؟ وكيف نُعبّر؟
1- نحن أحياناً نُعبّر لنشرح وجهة نظر... لنصلح سوء فهمٍ في موقف معيّن.... والأهم من ذلك, لننصر مظلوماً على ظالم.... لننصح.... لنتعلم.... لنُعلم..... لنستنكر...... لنسترجع ونطالب بحقٍ أو حقوق...... لأن طبيعتنا تفرض علينا التعبير خاصةً مع الشعراء والأدباء والمؤلفين..... لايصال فكرة أو مبدأ أو منهج تعذّر وصوله إلى الأشخاص المعنيين....
2- نُعبّر عن ماذا؟
نحن انما نُعبّر عن كل ما يختلج أفكارنا... عن كل ما يأسر طموحاتنا وتطلعاتنا المستقبلية... إذن عن الأفكار والمناهج والتطلعات والأبعاد والنظرة بأي موضوع....ووووو...
3- كيف نُعبّر؟؟؟
إنما يتوجب علينا أن نُعبّر بالطريقة الأمثل والأوضح والأسهل .... بأسلوب محترم, لبق, معتمدين على أسس الحوار والنقاش البنّاء, واضعين نُصب أعيننا أهدافاً نسعى لتحقيقها والوصول إليها....


رد مع اقتباس


