السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ,
تختلف طريقة تفكير كل شخص بحسب محيطه من أهل و أصدقاء ...
و بالفطرة أيضا ً كل إنسان يرى الأمور بطريقة و له أولويات في الحياة .
و المشكلة بالطبع لا تكون بالإختلاف , بل بعدم تقبله .
فنرى مثلا ً البعض لا يتفهم الغير طالما أن لديه نظرة لا تشبه نظرته لأمور ٍ معينة !!!
و بهذا الأسلوب سيضطر الآخرين لتجنبه !
إذ أن الحياة لا تكون أنا أو أنت , فكما أنا أفكر بطريقة , الآخرين يفكرون كما يشاؤن و ليس لأحد ٍ الحق في محاسبة غيره معتمدا ً دائما ً بأن رأيه هو الصواب و ما دونه خطأ .
طالما أن الهدف يدعو إلى الخير , فلا ضير في تعدد الآراء و بالتالي تعدد الطرق الصحيحة لبلوغه .
و أهم شيء تقبل الآخرين و أفكارهم , و عدم التسرع بإطلاق الأحكام عليهم بحجة أن ما نفكر به هو التفكير المثالي !!
و ما من أحد ٍ يحب أن يعامله الغير بفظاظة و لو كان مخطأ ً فكلنا نخطىء ...
و من يدعي أن تفكيره و أسلوبه هو الأصح , فاليراقب طريقة معاملته مع الناس و ليتخذ من النصيحة سبيلا ً في توعيتهم و إبعادهم عن الخطأ .
و بما أن لكل شخص ظروفه , إذا ً له أفكاره الخاصة .
و لكن طبعا ً يبقى الصواب فوق كل شيء و يجب أن يحكم تفكير الجميع قدر المستطاع .