يوم السبت 22 آذار ذكرى استشهاد شيخ الشهداء والمجاهدين أحمد ياسين الذي باستشهاده أكد عجز العدو وفشله عن مواجهة الرجال المجاهدين في ميادين القتال والمواجهة .فالشيخ الياسين الذي لم يمنعه شلل الأطراف الأربعة عن القيام بواجب الدعوة والتربية والجهاد ، وعزاؤنا فيه أنه ربى جيلا" ربانيا" مؤمنا"، يعشق الجهاد والبندقية ، ولا يعرف الإنحناء إلا لله رب العالمين.. جيلا" يحمل فكر الإسلام العظيم ومنهجه ويؤمن بطريق الجهاد والمقاومة طريقا" وحيدا" لتحرير فلسطين وتخليصها من دنس اليهود .. ؟ إن الشيخ بهمته العالية ، وروحه المتحركة بنور الله على الرغم من شلله وكرسيه المتحرك قد زلزل عروش الظالمين اليهود وأعوانهم.
{ من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم فن قضى نحبه ومنهم فن ينتظر وما بدلوا تبديلا }


رد مع اقتباس

