تمرّ معي بين الحين والآخر فوائد علمية من كلام أهل العلم الربانيين، المتقدمين منهم والمتأخرين؛ أغتبط بقراءتها وأطرب لها، حتى يُخيّل إلي أنها ستعلق بذهني أبدا فلن أنساها... لكن بعد حين، أكتشف كم كنت واهما...
تفكرت في الأمر، فخطر لي أن أشرككم معي بهذه الكلمات التي فيها قبس من نور النبوة ومشكاة الوحي، حيث أقيدها في منتدانا العزيز هذا فلا أنساها وأحتسب أجر من قرأها فاستفاد منها.
وقد ارتأيت أن لا أورد الفائدة هكذا مجردة، بل أن أسلك مسلكا فيه شيء من الإسهاب، بحيث أورد، قبل ذكر الفائدة العلمية، كل ما أستطيع من تنبيهات ونُكت علمية متعلقة بهذه الفائدة وصاحبها حتى يحصل المقصود من الاستفادة والفهم التام لها.
قد يسأل سائل: أما كان أولى لو تفيدنا بذكر آية من كتاب الله أو حديث لرسولنا صلى الله عليه وسلم ؟
أجيبه: إنني فيما سأورده لن أحيد عن هذين الأصلين؛ فالعلماء الربانيون، كان همهم العمل بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. إذ أن أثر الكتاب والسنة ظاهر جليا في قولهم وعملهم وهديهم. فلا يصدر عنهم إلا ما يعكس أثر فهمهم لهذين الأصلين. فمن تأمل كلامهم ظفر بفوائد وفرائد وزاده الله فهما بهذين الأصلين.
أود التنبيه إلى أن هذا الموضوع لن يتم تحديثه يوميا بل ولا حتى أسبوعيا، وإنما وفق التوفيق والتجلي. فاسألوا الله أن ييسره علي ويوفقني فيه.
أترككم مع الفائدة الأولى.


رد مع اقتباس
PuЯe
