بس لو تعطينا تعريف للشيخ هيك بسطرين وما له وما عليه![]()
ثم أحنا ناطرينكم عالزاوية
نبذة سريعة:
هو جدّ (مش اللزم، يعني من أجداده) الدكتور محمد راتب النابلسي
كان من أكابر رجال التصوّف في زمنه، وكان فقيها عالما، أديبا شاعرا، مؤلفاته تزيد على المائة والخمسين مؤلفا...
ومعظم القصائد التي ينشدها الصوفيون اليوم في بلاد الشام هي من نظمه وبعضها من ألحانه
بالإمكان الإطلاع على الكثير من قصائده هنا:
http://www.adab.com/modules.php?name...id=263&start=0
مختصر ترجمة الشيخ عبد الغني النابلسي
من كتاب (سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر)
الشيخ عبد الغني بن إسمعيل بن عبد الغني بن إسمعيل بن أحمد بن إبراهيم المعروف كأسلافه بالنابلسي الحنفي الدمشقي النقشبندي القادري صاحب المصنفات التي اشتهرت شرقاً وغرباً وتداولها الناس عجماً وعرباً.
ولد بدمشق رضي الله عنه في خامس ذي الحجة سنة خمسين وألف، وشغله والده بقراءة القرآن ثم بطلب العلم. وتوفي والده في سنة اثنين وستين وألف فنشأ يتيماً موفقاً واشتغل بقراءة العلم. وابتدأ في قراءة الدروس وإلقائها والتصنيف لما بلغ عشرين عاماً. وشرع في إلقاء الدروس بالجامع الأموي في عدة فنون وبعد العصر في الجامع الصغير ثم الأربعين النووية ثم الاذكار النووية وغيرها.
وصدر له في أول أمره أحوال غريبة وأطوار عجيبة، واستقام في داره الكائنة بقرب الجامع الأموي في سوق العنبرانيين مدة سبع سنوات لم يخرج منها، وأسدل شعره ولم يقلم أظفاره، وبقي في حالة عجيبة وصارت تعتريه السودا في أوقاته، وصارت الحساد تتكلم فيه بكلام لا يليق به من أنه يترك الصلوات الخمس وإنه يهجو الناس بشعره، وهو رضي الله عنه بريء من ذلك. وقامت عليه أهالي دمشق وصدر منهم في حقه الأفعال الغير المرضية، حتى إنه هجاهم وتكلم بما فعلوه معه، ولم يزل حتى أظهره الله للوجود وأشرقت به الأيام ورفل في حلل الاقبال والسعود وبادرت الناس للتملي باجتلاء بركاته والترجي لصالح دعواته ووردت عليه أفواج الواردين وصار كهف الحاضرين والوافدين واستجير من سائر الأقطار والبلاد وعمت نفحاته وعلومه الأنام والعباد.
وارتحل أولاً إلى دار الخلافة في سنة خمس وسبعين وألف فاستقام بها قليلاً. وفي سنة مائة بعد الألف ذهب إلى زيارة البقاع وجبل لبنان. ثم في سنة إحدى ومائة بعد الألف ذهب إلى زيارة القدس والخليل. ثم في سنة خمس ومائة ذهب إلى مصر ومن ثمة إلى الحجاز وهي رحلته الكبرى. وفي سنة اثنتي عشرة ومائة وألف ذهب إلى طرابلس الشام نحو أربعين يوماً وصنف فيها رحلة صغيرة ولم تشتهر.
وانتقل من دمشق من دار أسلافه إلى صالحيتها في ابتداء سنة تسع عشرة ومائة وألف إلى دارهم المعروفة بهم الآن إلى أن مات بها، وتآليفه ومصنفاته كثيرة وكلها حسنة متداولة مفيدة ونظمه لا يحصى لكثرته. وكان عالماً مالكاً أزمة البراعة واليراعة فقيهاً متبحراً يدري الفقه ويقرره والتفسير ويحرره غواصاً على المسائل خبيراً بكيفية الاستدلال والدلائل ذا طبع منقاد وبديهة مطواعه.
مرض رضي الله عنه في السادس عشر من شعبان سنة ثلاث وأربعين ومائة وألف، وانتقل بالوفاة عصر يوم الأحد الرابع والعشرين من الشهر المذكور، وجهز يوم الأثنين الخامس والعشرين من الشهر، وصُلّي عليه في داره ودفن بالقبة التي أنشأها في أواخر سنة ست وعشرين ومائة وألف.
أنا في شغله ما فهمتا ... وهي قول الكاتب ، ثم لما أصبحنا في اليوم الثالث والثلاثين
هو اليوم الثالث والثلاثين من ايش ؟؟
"سيد الشهداء حمزةُ بن عبد المطلب ورجُلٌ قام إلى إمام جائرٍ فأمرهُ ونهاهُ فقتله"
أخي حميطون، جواب الأخ المُحارب صحيح...
شو ما طلع معكم شو هي الفائدة التي أشرت لها ؟
سأعطيكم إشارتين لها:
- الإشارة الأولى: أنها غير موجودة في كلام الشيخ النابلسي عن القلمون المنقول آنفا، وإنما استنبطها من خلال عدم ذكر الشيخ لها... أي أنها (فائدة سكوتية) كما يقول علماء الأصول...
- الإشارة الثانية: أنها فائدة سلفية !
شوفولكم شي إستاذ أو دكتور تاريخ في القلمون... ممكن يفيدكم...
صحح لي إن أخطأت ...
أذكر أنه في نقل لكم من مجلة المنار وفي معرض الكلام للشيخ رشيد عن العادات السائدة ذكر أمورا من هذه في أهل القلمون في وقتها وأنه عمل جاهدا على محاربتها في حينه ...
صحيح أخي زاهر،
لكن تذكر أن زيارة الشيخ النابلسي للقلمون كانت أواخر القرن السابع عشر بينما كلام الشيخ رشيد يعود إلى أواخر القرن التاسع عشر...