النتائج 1 إلى 10 من 10
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    المشاركات
    603

    افتراضي 13 خطوة و يصبح طفلك رجلا صغيرا

    13 خطوة و يصبح طفلك رجلا صغيرا

    بالتربية السليمة نغرس الرجولة في نفوس أطفالنا


    هل كل رجل يدرك معنى الرجولة الحقيقية؟ وما هي مقومات الرجولة الحقة؟
    أسئلة باتت تطرح نفسها بقوة في الآونة الأخيرة بعد أن أصبحت الميوعة والدلع والاستهتار صفات منتشرة بين شباب هذا العصر، فيما اختفت صفات الرجولة من شهامة ونخوة ومروءة وشجاعة وتحمل للصعاب، وقد جاء ذلك نتيجة طبيعية لاتباع الوالدين طرق تربية مختلفة مع أولادهم عن تلك التي نشئوا عليها، اعتقادا منهما بأن دورهما كممول للأسرة يغني عن دورهما التربوي الأساسي الذي يساهم بشكل كبير في تشكيل فكر الطفل وسلوكه.

    معايير مقلوبة


    لا يصح أن نتحدث عن المفهوم الصحيح للرجولة دون أن نتطرق للحديث عن أسباب ضياعها في هذا الزمان، ولعل انقلاب المعايير كما أخبرنا الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم من أهم هذه الأسباب، فكما يقول الحديث: (يأتي على الناس زمان يصدق فيه الكاذب ويكذب فيه الصادق، ويؤتمن فيه الخائن ويخون فيه الأمين ويكون أسعد الناس بالدنيا لكع بن لكع).

    وهكذا نرى أن الرجولة بمقاييس هذا الزمان صارت تتجسد في الخيانة وعدم الوفاء واللجوء للكذب للتخلص من المواقف المحرجة والاستقواء على الضعفاء.. بينما الرجولة الحقة قد تبدو في كلمة شرف تنم عن حسن الخلق.. أو قولة حق تجهر بها ولا تأخذك فيها لومة لائم، أو موقف تحسن فيه إلى من أحسن إليك وتتجاوز عمن أساء، هي أن تغفر وتعفو عند المقدرة وتعرف قدر نفسك فلا تتجاوز بها الحد، هي أن تمد يد العون للمحتاج في كل الظروف وتمسح بيد حانية دمعة ألم عن وجه بائس، حتى تنام قرير العين مرتاح الضمير غير ظالم لأحد.. والأهم من هذا وذاك أن تقدم طاعة الله على المال والزوجة والولد.


    الطريق إلى الرجولة


    والسؤال الذي بات يشغل معظم الأمهات حاليا هو: كيف نغرس صفات الرجولة الحقيقية في شخصية الطفل كي ينمو رجلا سويا بعيدا عن المفاهيم الخاطئة التي سادت في الوقت الحالي؟

    وللإجابة على هذا السؤال تقدم "إسلام أون لاين.نت" لكل أم مجموعة من الخطوات يرى المتخصصون أنها من الممكن أن تنمي داخل الطفل مجموعة من القيم الإيجابية تبقى معه إلى أن يصير رجلا:

    1- اعلمي أن وصف الصغير بصفات جميلة على مسمع منه كالشهامة والشجاعة ينمي لديه الإحساس بالمسئولية، ويشعره بأنه أكبر من سنه فيزداد نضجه ويرتقي بشعوره عن مستوى الطفولة المعتاد ويشعر بمشابهته للكبار.

    2- احرصي دائما على اصطحابه في نزهة للأماكن العامة ومشاركته مجالس الكبار، فهذا ينمي قدرته على الفهم ويوسع مداركه، ويحمله على محاكاة الكبار ويرفعه عن الاستغراق في اللهو واللعب.

    3- حدثيه عن بطولات السابقين واللاحقين، والمعارك الإسلامية الكبيرة والغزوات التي انتصر فيها المسلمون، لتعظيم معنى الشجاعة في نفسه، فهي من أهم صفات الرجولة.

    4- علميه أدب التعامل مع الكبار.. كيف يتحدث.. كيف يسلم.. كيف يجلس.. والأهم كيف يكون مستمعا جيدا لهم, وكيف يحترم آراءهم ويقدمهم على نفسه.

    5- شجعي طفلك على المشاركة في المناقشات الأسرية، وإياك والسخرية من رأيه مهما كان غير ذي قيمة، فالاستهزاء بآراء الصغير تفقده الثقة بنفسه وتجعله يشعر أنه بلا قيمة، وبمرور الوقت ينمو بداخله الإحساس بالضآلة الذي يمنعه من التفاعل الإيجابي مع المجتمع من حوله.

    6- اهتمي بممارسة طفلك لرياضات الرجال كالرماية والسباحة وركوب الخيل، ولا تعرضيه لأسباب الميوعة والتخنث كالرقص والميوعة في المشي والحركات وارتداء الحرير والذهب الذي هو من طبائع النساء.

    7- حاولي إبعاده عن مجالس اللهو والغناء فإنها منافية للرجولة ومناقضة لصفة الجد.

    8- احرصي على الحشمة في ملابسه والبعد عن الأزياء وقصات الشعر المتشبهة بالنساء، وكرري على مسامعه حديث الرسول صلى الله عليه وسلم: "لعن الله المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال"؛ لينشأ على ذلك ولا يستجيب في المستقبل لأي موضة تخالف هذا المبدأ.

    9- أعطي الصغير إحساسا بالأهمية مثل إلقاء السلام عليه وغير ذلك من السلوكيات البسيطة، واحرصي دائما على إعطائه قدره وقيمته أمام الآخرين وتجنبي إهانته أمام الغير.

    10- اعهدي إليه بمسئوليات تناسب سنه وقدراته.. واستأمنيه على النقود.. وعلميه كيفية المحافظة عليها وكيف ومتى ينفقها.. وكيف يكون وسطا بين التقتير والتبذير.

    11- اهتمي بتعليمه الجرأة وقول الحق وكتمان الأسرار.. ووضحي له أن إفشاءها يسبب الكثير من المشاكل ويقضي على الخصوصية.

    12- حاولي إبعاده عن الترف وحياة "الدلع" والكسل قدر المستطاع، ورسخي بداخله أن الراحة والبطالة تتنافى مع الرجولة، واحرصي على الحديث عن نجاح والده وحرصه على العمل للنهوض بمسئوليات الأسرة ليكون أهم قدوة له في حياته.

    وفي النهاية تحدثي مع طفلك دائما عن المعنى الحقيقي للرجولة, وأنها لا تعني أن يكون مفتول العضلات وسيم الشكل ومن الأثرياء، أو أن يملك سلاحا يفرض من خلاله قوته على الآخرين، ولكنها تعني الشهامة والمروءة والقدرة على التضحية والبذل والعطاء, والأخلاق الكريمة بكل ما تشتمل عليها من صفات.
    فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    13

    افتراضي

    الله يبارك فيكي يا اخت روعة كتيررررررررررر حلوة

  3. #3
    الصورة الرمزية lina k
    lina k غير متواجد حالياً عَـاشِـقَـةُ الـقَـلَـمُـوْنِ - مشرفة عالم التغذية والصحة
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    قلمون-عروس لبنان
    المشاركات
    1,492

    افتراضي

    معلومات كتير حلوة ومهمة ولازم كلّنا نقراها ميشان نعرف كيف نتعامل مع الصغار...........

    مشكورة يا روعة..........سلام

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    558

    افتراضي

    بارك الله بك اخت روعة......معلومات مهمّة......
    سلام
    اللّهمّ سهّل علينا مصائبنا وفكّ أسرى أحبابنا وارحم موتانا ووفّقنا في مسعاناوأمتنا على الاسلام انّك انت العزيز الرحيم.
    اللّهمّ آمين.
    PuЯe


    ...°¤ A MεM0яч LaStS F0яεVεя, иεVεя DoεS iT Diε TяUε FяiεиDs StAч ToGεthεя AиD иεVεя Saч g0oDbчε!


  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    المشاركات
    603

    افتراضي

    أنا أحسست أن الموضوع يفيد الكبير قبل الصغير...

    أهلاً وسهلاً !
    فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    2,340

    افتراضي

    مما قرأته ، ويمكن أن يكون إضافة على ما ورد :


    1- اعلمي أن وصف الصغير بصفات جميلة على مسمع منه كالشهامة والشجاعة ينمي لديه الإحساس بالمسئولية، ويشعره بأنه أكبر من سنه فيزداد نضجه ويرتقي بشعوره عن مستوى الطفولة المعتاد ويشعر بمشابهته للكبار.



    كما أن التكنية جد مهمة ،

    مناداة الصغير بأبي فلان أو الصغيرة بأمّ فلان ينمّي الإحساس بالمسئولية، ويُشعر الطّفل بأنّه أكبر من سنّه فيزداد نضجه، ويرتقي بشعوره عن مستوى الطفولة المعتاد، ويحسّ بمشابهته للكبار.
    وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يكنّي الصّغار؛
    فعَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قَالَ:
    "كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَحْسَنَ النَّاسِ خُلُقًا، وَكَانَ لِي أَخٌ يُقَالُ لَهُ أَبُو عُمَيْرٍ – قَالَ: أَحسبُهُ فَطِيمًا –
    وَكَانَ إِذَا جَاءَ قَالَ: يَا أَبَا عُمَيْرٍ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ؟! }
    (طائر صغير كان يلعب به) (رواه البخاري)



    2- احرصي دائما على اصطحابه في نزهة للأماكن العامة ومشاركته مجالس الكبار، فهذا ينمي قدرته على الفهم ويوسع مداركه، ويحمله على محاكاة الكبار ويرفعه عن الاستغراق في اللهو واللعب.




    وهذا مما يلقّح فهمه ويزيد في عقله، ويحمله على محاكاة الكبار، ويرفعه عن الاستغراق في اللهو واللعب، وكذا كان الصحابة يصحبون أولادهم إلى مجلس النبي صلى الله عليه وسلم




    3- حدثيه عن بطولات السابقين واللاحقين، والمعارك الإسلامية الكبيرة والغزوات التي انتصر فيها المسلمون، لتعظيم معنى الشجاعة في نفسه، فهي من أهم صفات الرجولة.


    وهذا مما يعظم الشجاعة في نفوسهم، وهي من أهم صفات الرجولة.
    وكان للزبير بن العوام رضي الله عنه طفلان أشهد أحدهما بعضَ المعارك، وكان الآخر يلعب بآثار الجروح القديمة في كتف أبيه




    4- علميه أدب التعامل مع الكبار.. كيف يتحدث.. كيف يسلم.. كيف يجلس.. والأهم كيف يكون مستمعا جيدا لهم, وكيف يحترم آراءهم ويقدمهم على نفسه.

    5- شجعي طفلك على المشاركة في المناقشات الأسرية، وإياك والسخرية من رأيه مهما كان غير ذي قيمة، فالاستهزاء بآراء الصغير تفقده الثقة بنفسه وتجعله يشعر أنه بلا قيمة، وبمرور الوقت ينمو بداخله الإحساس بالضآلة الذي يمنعه من التفاعل الإيجابي مع المجتمع من حوله.




    عن سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ:
    "أُتِيَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِقَدَحٍ فَشَرِبَ مِنْهُ وَعَنْ يَمِينِهِ غُلامٌ أَصْغَرُ الْقَوْمِ وَالأَشْيَاخُ عَنْ يَسَارهِ فَقَالَ: يَا غُلامُ، أَتَأْذَنُ لِي أَنْ أُعْطِيَهُ الأشْيَاخَ؟ قَالَ:
    مَا كُنْتُ لأوثِرَ بِفَضْلِي مِنْكَ أَحَدًا يَا رَسُولَ اللَّهِ فَأَعْطَاهُ إِيَّاهُ.




    6- اهتمي بممارسة طفلك لرياضات الرجال كالرماية والسباحة وركوب الخيل:

    جاء عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلٍ قَالَ:
    "كَتَبَ عُمَرُ إِلَى أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ أَنْ عَلِّمُوا غِلْمَانَكُمْ الْعَوْمَ



    ولا تعرضيه لأسباب الميوعة والتخنث كالرقص والميوعة في المشي والحركات وارتداء الحرير والذهب الذي هو من طبائع النساء.


    فيمنعه وليّه من رقص كرقص النساء، وتمايل كتمايلهن، ومشطة كمشطتهن، ويمنعه من لبس الحرير والذّهب.
    وقال مالك رحمه الله:
    "وَأَنَا أَكْرَهُ أَنْ يَلْبَسَ الْغِلْمَانُ شَيْئًا مِنْ الذَّهَبِ لأَنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنْ تَخَتُّمِ الذَّهَبِ، فَأَنَا أَكْرَهُهُ لِلرِّجَالِ الْكَبِيرِ مِنْهُمْ وَالصَّغِيرِ" [موطأ مالك].


    7- حاولي إبعاده عن مجالس اللهو والغناء فإنها منافية للرجولة ومناقضة لصفة الجد.

    8- احرصي على الحشمة في ملابسه والبعد عن الأزياء وقصات الشعر المتشبهة بالنساء، وكرري على مسامعه حديث الرسول صلى الله عليه وسلم: "لعن الله المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال"؛ لينشأ على ذلك ولا يستجيب في المستقبل لأي موضة تخالف هذا المبدأ.

    9- أعطي الصغير إحساسا بالأهمية مثل إلقاء السلام عليه وغير ذلك من السلوكيات البسيطة، واحرصي دائما على إعطائه قدره وقيمته أمام الآخرين وتجنبي إهانته أمام الغير.


    تجنب إهانته أمام الآخرين يكون بأمور مثل:

    (1) إلقاء السّلام عليه،
    وقد جاء عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه
    "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَرَّ عَلَى غِلْمَانٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ } (رواه مسلم)

    (2) استشارته وأخذ رأيه.

    (3) توليته مسئوليات تناسب سنّه وقدراته

    (4) استكتامه الأسرار.

    عن أَنَسٍ قَالَ:
    "أَتَى عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَنَا أَلْعَبُ مَعَ الْغِلْمَانِ قَالَ: فَسَلَّمَ عَلَيْنَا فَبَعَثَنِي إِلَى حَاجَةٍ فَأَبْطَأْتُ عَلَى أُمِّي،
    فَلَمَّا جِئْتُ قَالَتْ: مَا حَبَسَكَ؟ قُلْتُ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِحَاجَةٍ. قَالَتْ: مَا حَاجَتُهُ؟ قُلْتُ: إِنَّهَا سِرٌّ. قَالَتْ: لا تُحَدِّثَنَّ بِسِرِّ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَحَدًا } [رواه مسلم].
    اللهم احفظ لنا هذا العمل وسدد خطانا

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    الدولة
    Bebnine-Akkar
    المشاركات
    764

    Exclamation نسيم الأنس

    من أجل هذا قال القائل
    الأمُّ مَدْرَسَةٌ إذا أعْدَدْتها *** أعْدَدْتَ شَعباً طَيِّبَ الأعراقِ
    فالأمُّ في إسلامنا
    هيَ مصنَعُ الرجال و مَنْبتُ الأبطال
    أخَذْتُمْ فؤادي و هُوَ بعضي فما الذي
    يَضُرُّكُمُ لوْ كانَ عندكمُ الكُلُّ

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    الدولة
    القلمون - طرابلس - لبنان
    المشاركات
    433

    افتراضي

    عأبال ما الكل يصير عندن ولاد ويحكون ان شاء الله .......... رجال ونساءا مسلمات ......
    بس بدنا الخطوات لتصبح بناتنا نساءا ذوات حياء وحشمة ، أي نساءا مسلمات بحق .........

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المشاركات
    216

    افتراضي

    السلام عليكم
    موضوع رائع يا أخت روعة"الله يبارك فيكي"
    أنا مني وعليي حفظتو عندي

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    269

    افتراضي

    الله يبارك فيكي يا اخت روعة..

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •