كل شيء ٍ في الحياة إلى زوال ِ
و رماد هو ما يسمى بالجبال ِ


و الأرض بوسعها ستضيق
لكثرة ذنوب من لا يبالي !!


أي موقف ٍ قد نسيناه !!
و لأي دار ٍ نحن إلى انتقال ِ


العمر امانة قد أضعناها
بالقليل من العمل و الكثير ٍ من الكلام ِ


أين من يبكون دمعا ً
يناجون به رب السماء ِ


يدعون الله مخلصين خاشعين
أصواتهم تنادي في الفضاء ِ


و أكفهم تعلو و الرؤوس تنحني
و العيون تنظر إلى الأرض , لا تكف عن البكاء ِ


فكيف لا تبكي و هي ترى
مسكنها الغريب بعد الممات ِ


حين ستخرج الروح من الأجساد
لتعود هناك تحت التراب ِ


عندها لن ينفع ما كان ينفع في الحياة
إذ حان الأجل و جاء وقت الحساب ِ


عن القول و العمل و المال ِ
و عن البر و الوقت و عن الكلام ِ


عن كل شيء ٍ , عن الصلاة , و الصيام ِ
عن الزكاة و تلاوة القرآن ِ


عن الدعاء و عن حبنا لخير الأنام ِ
عليه أفضل الصلاة و السلام ِ


فلنتزود من الحياة خيرا ً
ينير من حولنا ظلمة القبور و وحشة المكان ِ


و لنتذكر أن كل شيء سيدون في الكتاب ِ
و لنستغفر الله في الصباح و في كل مساء ِ