كما الحج كل عام مرة,
الرحلة إلى معرض الكتاب كل عام مرة,
وكما يتجهز زائر الحرم بمال وعتاد, يتجهز هو بكل ما يملك من مال ويشد الرحال.
إنه اليوم الأول للمعرض, لكن الخوف مسيطر, ربما بيع كتاب من عهد خوفو لم يسمع به خلال طوافه الماضي.
السرعة تجاوزت المسموح, الذي بات مسموحاً, لسمو الهدف.
وصلنا, فإذا به يركن السيارة ويدخل كمحارب
لم ألحق به لأنه اختفى
ليظهر بعد ساعةلأن ماله قد اختفى!!!
ثم استهلك كل ما بقي معي أنا الأخرى (للأمانة فضل معي ألف)
وكم صرخ من مرة عند مشاهدة كتاب بسعر زهيد يعرف أن قيمته تعدل ما دفع 10 أضعاف أو يزيد.
وكان للأخ "نادر" النصيب الأوفر في هذه الرحلة, فكل كتاب كيميائي كاد يكون هدية له
حتى وقع الاختيار على الهدية الملائمة تماماً
أما الديون فتنتظر المساهمينفي الهبات العلمية



رد مع اقتباس


