علي مصطفى - السفير السبت 31 كانون الثاني 2009
تستكمل مباريات الدور ربع النهائي اليوم وغدا كالتالي:
[ اليوم:
ـ العهد * المبرة (٤,٣٠ـ بلدية صيدا).
[ غدا:
ـ الحكمة * الصفاء (١,٤٥ـ بيروت البلدي).
ـ النجمة * الأنصار(٤,٣٠ـ بلدية صيدا).
العهد * المبرة
تجمع مباراة اليوم بين بطل الدوري العهد وحامل لقب الكأس المبرة، ما يؤشر لمواجهة قوية قوامها العناصر المحلية، غير أن العهد قد يتفوق باللاعب العراقي صالح سدير الذي يلعب الدور المحوري في الفريق بفضل خبرته الكبيرة في خط الوسط، والذي يعوض إلى حد ما غياب عباس عطوي بعد أن فرضت عليه الاصابة الابتعاد عن الملاعب هذا الموسم، اضافة الى حمزة سلامة وحسن معتوق وأحمد زريق للسبب عينه، ما يحد من فاعلية خط الوسط المهاجم الأمر الذي قد يستغله المبرة، خصوصا أنه في وضع مريح على الرغم من خلو صفوفه من أي لاعب أجنبي، وهو يضم خامات شابة قادرة على الاضطلاع بالمسؤولية على أفضل ما يرام، وفي مقدمها طارق العلي وحسن حمود وعلي الأتات ويحيى هاشم ومحمد الحمد.
كان الفريقان تعادلا (١ـ ١)، في الذهاب.
النجمة * الأنصار
تحتفظ مباراة النجمة والأنصار بمسمياتها مهما كانت الظروف المحيطة بها، لأنها تختزل الكثير من مضامين اللعبة، لكنها تأتي هذه المرة في مناخ غير ملائم لطبيعة المواجهة لأنها تفتقد الكثير من عناصر الاثارة بعد التغييرات التي استجدت، ففي الأنصار تم إبعاد البرازيلي أندريه دي سوزا والصربي مارين ميكاتش، في وقت حلت فيه لعنة الاصابة على أكثر من لاعب، وطالت أحمد الخضر وحسين حمدان وفادي غصن، فضلا عن غياب محمد باقر يونس لايقافه اتحاديا ثلاث مباريات، ما يستدعي وقفة جريئة من المدرب جمال طه واللاعبين المدعوين لخوض المباراة بكل جوارحهم خشية انسحاب الخسارة على بطولة الدوري التي يأملون العودة إلى صدارتها. في المقابل لا يبدو النجمة مكتملا إذ يعاني بدوره من غياب ابرز المهاجمين في لبنان علي ناصر الدين بسبب الاصابة ومحمد غدار لاعتكافه تحت ذريعة الاحتراف في تركيا، علما بأن الجهاز الفني سيدرج غدار ضمن قائمة الفريق، ما يضع العبء الأكبر على كاهل البرازيلي طومي وأكرم مغربي وخلفهما زكريا شــــرارة وبول رستم. وهذا منوط بالمدرب الوطـني اميل رستم المطالب بمتابعة النقلة النوعية على الجبهتين معا.
تبقى المعركة الكبرى في خط الوسط الذي يشكل نقطة الارتكاز والتحول في المباراة، وهو سيشهد صراعا بين عبـــاس عطـــوي ومن معه من جهة ونبيل بعلبــــكي ومالك حسون من جهة أخرى.
كان الفريقان التقيا مرتين في الموسم ٢٠٠٥ـ٢٠٠٦ في الدور ربع النهائي، ففاز الأنصار (٢ـ صفر) في الذهاب والنجمة (٤ـ٣) في الاياب، وتأهل الأنصار إلى نصف النهائي بفارق الأهداف وأحرز اللقب بفوزه على الحكمة (٣ـ١) في النهائي. كما تعادلا سلبا في ذهاب الموسم الحالي.
الحكمة * الصفاء
لا يزال الصفاء يحن إلى لقب الكأس الذي أفلت منه الموسم الماضي بخسارته أمام المبرة في النهائي، ويبدو من المرشحين البارزين لانتزاعه على الرغم من التغييرات التي طالت جهازه الفني ولاعبين أجنبيين، فهو يضم نخبة العناصر المحلية، لا سيما في خط الدفاع بوجود علي السعدي ورامز ديوب ومحمد قرحاني، فضلا عن امكانية توظيف الكاميروني ميلات في خط الوسط ، وقد يجد فرصته سانحة أمام الحكمة لوضع اللبنة الأساسية للظفر باللقب، خصوصا أنه في حال فوزه غدا فإنه سيواجه شباب الساحل في تكرار لسيناريو العام ،٢٠٠٠ وهذا ما يحفز لاعبيه أكثر لمواجهة التحدي بصلابة ومتابعة المشوار بما أسسه المدرب السابق سمير سعد، علما بأنها المباراة الرسمية الأولى لخلفه العراقي خالد عريوة الذي يعول كثيرا على محمد قصاص في الهجوم.
أما في الملقب الآخر، فيقف المدرب فؤاد ليلا لتأكيد جدارته في قيادة الفريق من مرحلة إلى أخرى على الرغم من الظروف التي كانت سائدة ابان انطلاقة الدوري، وهو خرج متعادلا مع الصفاء في ذهاب الدوري، ويأمل تحقيق نتيجة ايجابية تمهد لانطلاقة مثمرة في الاياب.