قال تعالى: ( يهب لمن يشآء إناثاً ويهب لمن يشآء الذكور ،أو يزوجهم ذكراناً وإناثاً ويجعل من يشآء عقيماً)
قول رسول الله صلى الله عليه وسلم
من كان له ثلاث بنات واحسن تربيتهن كن له سترا من النار او اثنتين او واحده .
المشاهد كثيرة بخصوص هذا الموضوع منها ايضا:
سيدة التقيتها عند عيادة الطبيبة النسائية كانت هناك لترى نتيجة التصوير ا(لإيكو ) هل ما في أحشائها ذكر أم أنثى لتفاجأ بأن البطن الثالث لها أيضاً أنثى لتكون أول من تنغص عليها فرحتها والدتها لتقول لها / أمشي حظك مو أحسن من حظ أمك/ لتمضي مستاءة ليس مما في أحشائها ولكن من نظرات المجتمع ل امرأة يرون فيها إنها أم البنات وفقط , ؟
وسيدة أخرى قالت لي إنها في ولادتها الأولى أمسكت الممرضة بكتف زوجها وأخرجته خفية من الغرفة لتقول له على انفراد إن نصيبك أنثى وكإن ما رزقنا الله به عاراً وكإنما المسألة متروكة لاختياري ,
وأخرى أخبرتني إنها منذ ستة اشهر تجرب حمية خاصة كي تتحكم وزوجها بجنس الجنين وهي في شهور الحمل الأولى كي تسترضي زوجها الذي هددها بالزواج عليها إن لم تنجب له ولداً هذه المرة
وأخرى حاولت أن تنجب ذكراً بعد ثمانية أطفال بنات وحينما جاء البطن الثامن ذكراً لسوء الحظ كان الطفل مشوهاً وبالرغم من تحذيرات الأطباء ونصائحهم بإسقاط الجنين لم تسمع النصيحة و ها هي بعد ثمانية سنوات من الألم تقول ما عشته وعانيته مع طفلي المعاق يساوي أتعاباً مضاعفة مع ما عانيته في رعاية بناتي كل ذلك لأنني كنت أريد صبي ولم أشكر الله على نعمة إن عندي بنات هم زهور عمري
طبعا هذا الكلام عن السيدات منقول, لان في بلاد الغرب ما بفكروا بنت ولا صبي , ما بتفرق.