أصدرت دار الافتاء المصرية فتوى تحرم الانتماء للجماعات الإسلامية المعاصرة لأنها "مخالفة للشرع الحنيف جملة وتفصيلا".
وقالت الفتوى المنشورة على موقع الدار إن مثل تلك الجماعات "امتداد لإحياء فكرة الخوارج" بتشجيعها على التعصب والتفرقة، لكنها أباحت الانتماء إلى الجماعات الإسلامية ذات النشاط الخيري فقط.
وقال الدكتور إبراهيم نجم مستشار مفتي مصر إن الفتوى تخص الجماعات "التي انتهجت نهجا سياسيا وعسكريا، أو سياسيا قابلا للتطوير العسكري." لكنه رفض في حديثه للبي بي سي استثناء أي من الجماعات الإسلامية المعاصرة من فحوى الفتوى.


رد مع اقتباس

