"ما المسيح ابن مريم إلّا رسول قد خلت من قبله الرّسل وأمّه صدّيقة كانا يأكلان الطّعام أنظر كيف نبيّن لهم الآيات ثمّ انظر أنّى يؤفكون"المائدة -الآية 76
صدق اللّه العظيم
قرأت في تفسير هذه الآية في مجموعة "أيسر التّفاسير لكلام العليّ الكبير" لأبي بكر الجزائريّ الواعظ في المسجد النّبويّ الشّريف في المجلّد الأوّل صفحة 659 في الهامش رقم 3:
"صدّيقة: كثيرة الصّدق في قولها وعملها وفي تصديقها بآيات ربّها ، وفي تصديقها لابنها وقد ناداها ساعة ولادته وفي رضاعته، وهل هي مع الصّدّيقيّة نبيّة؟ في نداء الملائكة لها ما يرجّح نبوّتها واللّه أعلم"
أفيدونا في الجملتين الأخيرتين جزاكم اللّه خيرا...


رد مع اقتباس

