" ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون "
صدق الله العظيم
في مثل هذه الأيام تكالبت أيدي الصهاينة على قتل الشيخ احمد ياسين، كهل مقعد ضرير هذا هو الشيخ أحمد ياسين لا يقوى على حمل بندقية.
وليس لجسده الهزيل أن يلتف بحزام ناسف فقد قدرته على الحركة في معتقلات الصهاينة المجرمين أفقدوه البصرولم يسلبوا منه البصيرة رجل على كرسيه ولحيته البيضاء يرعب من زرع الله بصدورهم حقدا على الإنسانية.
كان يصلي وطائرات الشر تحوم حول كرسيه ولم تفقده إيمانه بربه وإيمانه بالقضية، تعاملوا معه وكأنه ثكنة عسكرية، وجهوا الصواريخ والأحقاد لذلك الجسد الذي بين يدي ربه، قتلوه وقتلوا جميع المفاهيم البشرية.
هل يخفى على أحد من هو أحمد ياسين؟؟! لقد قالها مرة أنا رجل كهل ضرير مقعد، وكأن في كرسيه دبابة حيث لا ندري، كأن في عينيه بنادقا لا نراها.... لماذا يقتلوه ؟؟
ليس إلا لأنهم مجرمين محترفي الإجرام، سخروا كل قدراتهم لإهانة الإنسانية. نحن لا ندين، لا نشجب، لا نستنكر، ولن نناشد ضمير أحد ولن نشير إلى المواثيق الدولية فقد انتهى الضمير، وانتهت القضية، ولن نقول أين العرب ؟! ....
لكننا نقول أن عصابات وغربان الغدر الصهيونية اغتالتا رجلا على كرسي بعجلات واغتالت إنسانا كفيفا، لن نقول أكثر فليس من كلام أكثر يحرك أي جزء من كرامة الإنسان .