السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فضيلة الشيخ،،
أود أن أسأل حضرتكم عن مسألة في الطلاق ألا وهي:
حصل خلاف بين زوج وزجته ،، فاستعاذت الزوجه من أحد الأشخاص...وإذ بالزوج يقول لها أنتي طالق...
تتفاجأ الزوجه وتسأل عن السبب... وتبين أن الزوج قد فهم أنها قد تعوذت منه فنطلق بالطلاق على أساس ما فهمه
ولكن الزوجه وضحت له أنها لم تذكره ولم تقصده بإستعاذتها تلك،،
وعندما سألته إذا وقع الطلاق...؟
قال لها أنه غير واقع لأنه فهم قصدها غلط وهو يقصد أنها طالق إذا استعاذت منه فقط...
واستمرت حياتهما الزوجية...
والآن بعد عشر سنوات عن الحادثة
البعض أخبرها أن الطلاق قد وقع...
فيا ليت يا فضيلة الشيخ تطلعنا على الحقيقة، وإذا وقع الطلاق فماذا تفعل بعد هذه السنوات؟ وهل كانت آثمة؟؟
وجزاكم الله خير... وجزى الله خير كل من عمل على إنجاح المنتدى الحبيب
الجواب:
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
الأخت الكريمة السائلة عن الطلاق وتريد إجابة سريعة.
الطلاق يقع على نية المطلق فإذا طلق الرجل زوجته ظنا منه أنها استعاذت بالله منه، ثم تبين أنها لم تفعل ذلك وإنما استعاذت بالله من رجل آخر، فلا يقع الطلاق على القول الراجح، لأنه علق على أمر لم يقع وهو ما ذهب إليه الإمام مالك والشافعي، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى) رواه البخاري ومسلم
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
المفتي الشيخ الدكتور أحمد عبيد حفظه الله



