الإذعان – الذُلّ – الخضوع - الإستسلام – الإستكانة – الإخبات – الإستجابة - الطاعة
الإذعان : هو إنقياد بعد إمتناع بسلاسة ولين طوعاً من غير قهر.
(وَإِنْ يَكُنْ لَهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ (49) النور)
مواطن معارض للحكم ثم صار بينه وبين الحكومة نقاش فاقتنع بلطف وسلاسة فعاد وإنقاد لهم.
الذُّل : إنقياد بمهانة. إن كان الإذعان بقهر يسمى ذُلّاً.
المشركون يرون الناريوم القيامة وينظرون إليها خاشعين من الذل. هذا ذل قهري من شدة رعبهم وخوفهم ذلّوا.
(وَتَرَاهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا خَاشِعِينَ مِنَ الذُّلِّ يَنْظُرُونَ مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ وَقَالَ الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلَا إِنَّ الظَّالِمِينَ فِي عَذَابٍ مُقِيمٍ (45) الشورى)
تنقاد لأبويك دون أن تقول لهما مَه أو أف. هذا ذُلٌ عبقري كريم يحبه الله تعالى ورسوله.
(وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا (24) الإسراء)
أما الذِل فهوالشعور بالنقص ويكون بدون قهر (وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ(البقرة))
الخضوع : إنقياد بسكون تام. ويكون عن رعب أو شدة إحترام.
(إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ آَيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ(4) الشعراء)
سجين يرى تعذيباً هائلاً على غيره فينقاد بسكون من غير أن ينطق بكلمة من شدة الرعب الذي يراه.
تقف بين يدي الله تعالى ولشدة شعورك بهيبته وحبك له تسكن له سكوناً لا تتحرك وتنقاد له بمنتهى السكون.
الإستسلام : أن تفقد إرادتك بالكامل لمن إنقدت له. أسلم واستسلم.
(فلما أسلما و تله للجبين (الصافات))
(قَالَتْ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (44) النمل)
الإخبات : هو الإستسلام بتواضع.
(فَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُوا وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ (34) الحج).
(إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَخْبَتُوا إِلَى رَبِّهِمْ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (23) هود)
وهناك فرق هائل بين الإخبات والإستسلام.
كلنا آمنا بالله تعالى ولكن ليس عندنا تواضع وعندنا في بعض الأحيان إعتراض على رب العالمين. هذا إستسلام.
قال بعض الصالحين بعد أن قُطعت يده وفُقئت عينه وبُترت رجله قال : يا رب وعزتك وجلالك لو قطعتني إرباً إرباً لما شكوت منك. هذا إخبات.
الإستجابة :هو إنقياد سريع.
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (24) الأنفال) خديجة وأبو بكر سبقوا بالإيمان وإستجابوا فوراً للرسول فكانوا أفضل الناس.
(وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ (186) البقرة)
الإستكانة : الإنقياد مع الرهبة.
(وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ (76) المؤمنون) بعض الناس في قلوبهم قسوة يرى العذاب والمصائب تحصل أمام عينيه ولكنه لا يستكين أما غيره فيتوب بسرعة ويستكين.
الطاعة : الإنقياد بإختيار ومحبة وإقتناع.
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ (20) الأنفال)
الخلاصة:
الإذعان : إنقياد بسلاسة ولين بعد إمتناع.
الإذلال : بقهر ومهانة.
الخضوع : بسكون تام.
الإستسلام : مطلق في كل الشؤون.
الإخبات : بتواضع.
الإستكانة : برهبة.
الإستجابة : بسرعة.
الطاعة : بمحبة.
بالنسبة للمصدر فهو http://www.islamiyyat.com/kalema.htm
الكلمة و أخواتها في القرآن الكريم لفضيلة الشيخ أحمد الكبيسي.