روى الأمام الترمذى رحمه الله ، عن عبد الله بن عباس قال :
(كنت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما قال يا غلام ، إني أعلمك كلمات : احفظ الله يحفظك ، احفظ الله تجده تجاهك ، إذا سألت فاسأل الله ، وإذا استعنت فاستعن بالله ، واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء ، لم ينفعوك بشيء إلا قد كتبه الله لك، وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك ، رفعت الأقلام وجفت الصحف .)
--هناك رواية اخرى للحديث.
هذا الحديث من أجمل الأحاديث التي قرئتها. وقد ورد في الاربعين النووية. وحفظت متنه و تفسيره بفضل المولى عزّ و جلّ ثم بفضل الشيخ عمر (الله يحفظو) الذي طالما ردده لنا لما فيه من فوائد و دلالات عظيمة.
وهذه بعض الخواطر التي انقلها اليكم من فهمي للحديث الذي اسأل الله ان يعينني واياكم على تطبيق ما جاء به.
وسأورد التفسير جزء و جزء و ابدأ على بركة الله بأجواء الحديث.
ابن عباس رضي الله عنه (حبر هذه الأمّة) و كان حريصاً على طلب العلم.وكان صغيرا عندما كان يجالس الرسول عليه الصلاة و السلام مع كبار الصحابة رضوان الله عليهم.
كان ابن عباس خلف الرسول عليه الصلاة و السلام على الدابة.حين بدأ الرسول عليه الصلاة و السلام بطريقة مثالية. فقال: يا غلام إنّي أعلّمك كلمات.
وكأنّ ما سيقوله الرسول عليه الصلاة و السلام هي وصايا ذهبية بل اغلى و اثمن من الذهب..ستكون الدليل لهذا الغلام في دنياه كي يسعد و ينجح في أخراه.
الافت ايضاً في الحديث انّ الرسول عليه الصلاة و السلام كان حريصاً بالتوجه الى الأجيال الناشئة واولى اهتماماً بالشباب
فهم اللبنات القوية والسواعد الفتية التي يعوّل عليها نصرة هذا الدين ، وتحمّل أعباء الدعوة .
يتبع ان شاء الله


رد مع اقتباس
