-
أسطورة مدّ الرسول صلى الله عليه وسلم يده من القبر ليقبلها أحدهم تنسب إلى الشيخ أحمد الرفاعي رحمه الله
وهذه القصة تُروى عن عمر الفاروقي حيث يقول:
كنت مع سيدنا وشيخنا السيد أحمد الكبير الرفاعي الحسيني رضي الله عنه عام حجه الأول وذلك سنة خمس وخمسين وخمسمائة، وقد دخل المدينة يوم دخوله إليها قوافل الزوار من الشام والعراق واليمن والمغرب والحجاز وبلاد العجم، وقد زادوا على تسعين ألفاً. فلما أشرف على المدينة المنورة ترجل عن مطيته ومشى حافياً إلى أن وصل الحرم الشريف المحمدي ولا زال حتى وقف تجاه الحجرة العطرة النبوية فقال: السلام عليك يا جدي، فقال رسول الله له: «وعليك السلام يا ولدي».
سمع كلامه الشريف كل من في الحرم النبوي، فتواجد لهذه المنحة العظيمة والنعمة الكبرى وحنَّ وأنَّ، وبكى وجثا على ركبتيه مرتعداً ثم قام وقال:
في حالة البعدِ روحي كنت أرسلها * تقبل الأرض عني وهي نائبتي
وهذه دولة الأشباح قد حضرت * فامدد يمينك كي تحظى بها شفتي
فمدَّ له رسول الله صلى الله عليه وسلم يده الشريفة النورانية من قبره الأزهر الكريم فقبلها والناس ينظرون.
إ.هـ. الأسطورة، ولا بأس بروايتها للتندّر والتسلية...
وهذه القصة تُنسب أيضا لآخرين من الصوفية وإن كانت أكثر ما تُنسب إلى الشيخ الرفاعي، لكن هذه المرة الأولى التي أسمع أنها تُنسب لأبي حنيفة رحمه الله
*****************
أهلا بك أخي عمر،
من خلال مشاركاتك القليلة، يبدو لي أنك من القلمون، فهل صاحبك أبو رجاء من القلمون أيضا ؟
إن كان كذلك، فبإمكانه أن يوفّر علينا وعلى نفسه الكثير من الجهد وأرشده بإذن الله إلى طريق أقصر وأكثر فائدة من المنتدى ...
ضوابط المشاركة
- لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- لا تستطيع الرد على المواضيع
- لا تستطيع إرفاق ملفات
- لا تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى